وصلت النداءات هذه الخاطرة ننشرها لصاحبها كما وردتنا، مع دعائنا له ولكل مسلم غيور على الإسلام آثر الالتزام بالحكم الشرعي “صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته”
انه هلال وحيد وعيون عدة , هذا هو واقع الحال , فاذا كان اختلاف الرؤية في البلاد الاسلامية قد وحد التوقيت في كل اقليم على حدة او دولة , فانه ياتي ليكون شاهدا على تفرق المسلمين في الغرب وليكون شاهدا على تخلف حملة رسالة النور الى العالم , وليكون شاهدا على اننا امة قد سلكت طريقا يفرق لايجمع , ويجزء ولا يوحد , والاختلاف في هذا الشهر الفضيل قد يزيد عن اكثر من يوم , فهناك قسم اختار لنفسه ان يرفع الحرج عن نفسه فالتزم بهلال مكة قبلة المسلمين , وهناك من التزم بهلال الازهر , والذي لاعلاقة له بهلال مكة السلفي المتشدد, وهناك من اختار هلال القذافي , وهناك من اختار الهلال التركي, والذي يعتمد على الروزنامة الشهرية , او هلال سلا وضواحيها , وهناك من يختار هلال المرجعية الايرانية والذي يتاخر ظهوره مخالفا كل الاهلة باعتباره الهلال الاعظم او الاكبر والاتخن , والذي يخضع لشروط علماوائية سماوائية مرجعاوائية وجدوائية خاصة , والغريب ان كلهم يدعي انه هو المحق , وما بدا لي هو ان الكرة الارضية لها اقمار عدة اكتشفها المسلمون بعيونهم وعجز عنها الغرب في تيليسكوباتهم , اما انا فساصوم مع اول هلال يصوم عليه اول مسلم وسافطر في اول يوم يفطر فيه اول مسلم , مع تحفظي على العيد , حتى ارى القدس وبغداد في حلة العيد.
د. محمد رحال. السويد
النداءات:
نحسب أن أخانا الدكتور رحال قصد بـ “اما انا فساصوم مع اول هلال يصوم عليه اول مسلم وسافطر في اول يوم يفطر فيه اول مسلم” أي رؤية الهلال المأمور بها شرعا
فنحن مأمورون بالصوم عند ثبوت رؤية مسلم واحد لهلال رمضان، ومأمورون بالفطر عند رؤية مسلم واحد (أو مسلمين عند بعض الفقهاء) لهلال شهر شوال
أما العيد الحقيقي فهو عند اكتحال أعيننا برؤية راية الخلافة ترفرف على ربوع بلاد المسلمين كلها وقد حررت فلسطين ومسرى رسول الله وبغداد وكابول وكشمير… من دنس المستعمرين المحتلين.
تقبل الله طاعتكم، وكل عام وأنتم بخير