السبت 19 شعبان 1431 هـ الموافق 31/تموز/2010 مـ ...............
 

جالوي وشريان غزة أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ كيفية تحويل دار الكفر إلى دار إسلام نداء حزب التحرير فلسطين من باحات المسجد الأقصى في ذكرى رجب الأليمة حماس إنكِ على خطر عظيم
 

 

أزمة نظام إن لكم أيها الجواسيس في التسريبات لعبرة فلتهنأ أميركا بقوات أمن حماس وعباس! بريطانيا مفلسة لا تستطيع حماية نفسها غواصات نووية لدولة يهود ومدرعات روسية متهالكة لسلطة عباس تراجع الضغط الأمريكي على دولة يهود لإعتبارات انتخابية نصرت بالرعب مسيرة شهر قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إرتفاع نسبة أعداد المنتحرين بين أفراد الجيش الأمريكي أفغانستان مهلكة للغزاة
 

 

مـن قـلـب رومـا

كلمات من ولدي عبر التاريخ:
ها هي الساعة تشير إلى اقتراب دخول وقت أذان الفجر، شمس الحياة ملأت أرجاء الكون نورا ...
وكست أوراق الشجر لوناً براقا.. السماء صافيه وكأنها صفحة زرقاء تودع ماض مليء بالذلّةِ والمهانة والكفر والعصيان، الطيور فوق أغصان الشجر تسبح بحمد ربها ... وعلى الصواري نوارس تبحث عن رزقها في ظل هدوء البحر ... والأطفال يمرحون في تلك الرّبى الخضراء ...
الناس في أمان ... لا فرق بين أبيض وأسود وأحمر ... ولا بين عربي وأعجمي.
الشوارع والأحياء والمدن والقصبات أمّنها جيشُ الخلافةِ بحنوّه على أهلها، وقباب المساجد ملأت آفاق المدن، وانتشرت على أسطح البيوت رايات العقاب وألويتها، فقد أضحى في الكون إسلام يُهيمن ودولة تحكم بما أنزل الله…

لا أخفيكم سراً…

فإن جيش المسلمين قد وصل لبلاد ما وراء الصين شرقاً ... وعلى ضفاف المحيط الأطلسي غرباً ...
لقد تحققت بشارة الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ
لقد فتحنا روما ...  نعم .. لقد فتحنا روما
وفي ساحتها أقام خليفة المسلمين خطبة وصلاة الجمعة بعد أن طهرها الجيش من الأوثان والصّلبان.
لقد أصبحت الحياة جميلة عزيزة آمنة في ظل دولة الخلافة الاسلامية الثانية الراشدة على منهاج النبوة ..
ذهبت إلى مقر دراستي وأخذ مدرس مادة التاريخ يروي قصة الأمة الإسلامية في فتح روما وما بعدها، اعترت نفسي نشوة الفخر والاعتزاز وأحسست باطمئنان . 
فيا لها من قصص وبطولات جميلة ...
كم تمنيت أن أكون من فاتحيها ... بل من قادتها… هكذا ساقني التفكير…
لا ضير فوالدي تراب رحمه الله كان من العاملين لفتحها ومن شهودها، فقد منّ الله عليه برفع راية العقاب من على أسوارها وشرفاتها بل ورفع الاذان والتكبير أيضا.
وبينما أنا منهمك في ترتيب أوراقي عثرت على كلمات لوالدي تراب مدونة في رسالةٍ طالما جعلتني أتوقّفُ عند أسطرها .. حامداً ربّي على ما فضّلنا في عصرنا هذا على الذين سبقونا وقد حُرموا من بيعة يؤدّونها لخليفة المسلمين في حقبة غياب دولة الخلافة… وهذا نص الرسالة:

اللهم لنا بك كلّ الرجاء
بسم الله الرحمن الرحيم

النصر… كلمةٌ تهوي لها أفئدةُ المسلمين، باتوا يحلمون بها ليل نهار.
النصر… عزُّ الماضي وأمل الحاضر ووعد المستقبل
قال تعالى: {من كانَ يَظنُّ أن لن ينصُرَهُ اللهُ في الدنيا والآخرة ِفليمدُد بسببٍ إلى السماءِ ثمَّ ليقطعْ، فلينظرُ هل يُذهبنَّ كيدُهُ ما يَغيظ }{15} ) ألحج.

أيُّها المسلمون:
في هذهِ الآيةِ الكريمةِ يصفُ اللهُ عزَّ وجلَّ حركة َاليائِس ِمن نصرِ اللهِ لهُ في الدنيا والآخرةِ فيقول: ( فليمدُد بسببٍ إلى السماء ) أيْ فليربط حبلا ً في سقفِ بيتِهِ وقد لفـَّهُ حولَ جيدِهِ (عُنقِهِ) ثـُمَّ ليقطع ( أي: فليلقي نفسَهُ من عليٍّ لِـيُشنـَقَ ) فلينظر، هل يُذهبنَّ كيدُهُ ما يَغيظ، أيْ: هل يُشفي ذلكَ ما يجدُ في صدرهِ من الغيظِ.
وَخُلاصة ُالقول ِ: من كانَ يَظنُّ أنَّ اللهَ ليسَ بناصرٍ رسالة َمحمدٍ صلى الله عليهِ وسلمَ وأَمَّـتـَهُ وكتابَهُ ودينـَهُ حتى يُظهـِرَهُ على الدين ِكـُلـِّهِ، فليقتل نفسَهُ شَنـقاً، كمَداً وغَيظاً ، إن كانَ ذلكَ يَشـفي غليلـَهُ، لأنَّ منْ مستلزماتِ الإيمان ِأنَّ اللهَ مؤيدُهُ، وناصرُ دينِهِ لا محالـَة، من غيرِ شكٍ أو ارتياب، وصدقَ اللهُ : {وكانَ حقاً علينا نصرُ المؤمنين}(47) الروم .

عباد الله :
إنَّ من أعظم ِما يُثبِّط ُالعزيمة َ، ويُضعِفُ الهمَّة َ، أن يملأ اليأسُ قلبَ المسلم ِ فيقنـَطَ من رحمةِ اللهِ جَرَّاءَ دعاياتٍ مُضَلـِّلـَةٍ يَبـُثـُّهَا الكفارُ وأعوانـُهُم من حكام ٍضعفاءَ ، وموظفينَ أُجراء، حينَ يُعلِنونَ ضَعفـَهُم مُستسلمينَ بأنْ لا طاقة َلنا اليومَ بأعدائنا. تماماً كما قال بنو إسرائيلَ لموسى عليهِ السلام: {لا طاقة َلنا اليومَ بجالوتَ وجنودِهِ}{249} البقرة .

فحكامنا وزبانيتهم كبني إسرائيل، حينَ يخشوْنَ من جالوتِ أمريكا وليِّ نعمتِهم، وقد اتخذوا من بيتِهِ الأبيضَ قبلتـَهُم، متذرعينَ بضعفِهم ومُتمسكينَ بقراراتِ مجلِسِهِ ومراسم ِهيئاتِهِ وَنـُظـُم ِ مبدئِهِ. هؤلاء ِالأمراءُ والزعماءُ وَمَن شاكـَلـَهُم قد عَمَدُوا بسياستِهـِم إلى تيئيس ِالأمَّةِ وتلوين ِ شخصيتِهَا حتى غـَدَتْ من غيرِ لون ٍ يُمَيِّزهَا، أو فكرٍ يُهَذبهَا، حتى أوصلوهَا إلى ما آلَ إليهِ حالـُهَا، من ضعفٍ ويأس ٍلتفقِدَ حرارة َالعقيدةِ وثـقتـَهَا بنفسِهَا ، فقد رَوَّعُوهَا بيهود ، وَهُم أهونُ خلق ِاللهِ على اللهِ، وأجبنُ خلق ِاللهِ مِمَّن خلق، يومَ اصطنعوا حروباً وهميَّة ًتؤكـِّدُ ما ادَّعُوهُ من ضعفٍ لأنفـُسِهم، ولِـيُظهـِروا قوة َعَدُوِهِمُ الزائفةِ التي ما كانت لِتكونَ لولا خياناتِهم وتخاذلِهم ، ثـُمَّ قالوا: إن كانَ هذا حالـُنا مَعَ إسرائيلَ فكيفَ بهِ مَعَ أمريكا ودول ِالغربِ إذِا اجتمعوا علينا !!!

أيها المسلمون، يا من تنتظرون نصر الله ولو بعد حين:
رفع حامل الدعوة العم طالب عوض الله يديه ذات يوم يرجو ربه ويناجيه فقال:
رب قد عمّ البلاء، ولنا فيك الرجاء… بلاء يتبعه بلاء وبلاء، ولن ينقطع منا فيك الرجاء. 
صدقت عماه
لنا في الله كلّ الرجاء من بعد ألف بلاءٍ وبلاء
إي والله… رجاء أن يمنّ عليّ بوقفة أرتقي فيها مرتقاً صعبا يغيظ الكفار، مرتقاً أقف فيه يوماً وكلّي وجلٌ ورهبة من ذلك الموقف المهيب والذي سيُحقق فيه الله بشارة نبيه صلى الله عليه وسلم بفتح روما، معقل النصرانية والكفر والالحاد، ويحقق رجاء العبد الفقير تراب، والذي لطالما رجوته من ربي الكريم المنان وعاهدني عليه أخي في الله وعمّي حسين الصّدّيقي من العراق.
حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني الوليد بن المغيرة المعافري قال حدثني عبد الله بن بشر الخثعمي عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش قال فدعاني مسلمة بن عبد الملك فسألني فحدثته فغزا القسطنطينية‏)‏‏.‏ مسند الامام احمد . الجزء الرابع .

وعن أبي قبيل قال: كنا عند عبدالله بن عمرو بن العاص، وسئل أي المدينتين تفتح أولاً القسطنطينية أو رومية؟ فدعا عبدالله بصندوق له خلق، قال: فأخرج منه كتاباً. قال: فقال عبدالله: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب، إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي المدينتين تفتح أولاً أقسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مدينة هرقل تفتح أولاً) يعني قسطنطينية . رواه أحمد والدارمي وغيرهما وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة.
أقف رافعاً راية العقاب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفرفة خفاقة عالية، بعزّ عزيز أو بذل ذليل، عزًّا يُعِزّ الله به الإسلام، وذلاًّ يُذِل الله به الكفر وأهله.
أقف عزيزا فاقئاً أعينا لطالما استهزأت بموعود الله…
أعين لطالما صدّت عن دين الله…
أعين وقفت في وجه تيار الخلافة العاتي…
أعين شككت بنصر الله…
أقف والناس من تحتي ينظرون، فمن منضبط في وقفته، إلى غاض لبصره غاصٍّ بريقه، فإما حامدون شاكرون باكون، وإما مهزومون أذلاّء، ينتابهم الخوف فترى أعينهم تدور كالذي يُغشى عليه من الموت. 
وكيف لا؟! 
وقد ارتقى مسلمٌ مرتقا صعبا لطالما كانت تهوي إليه أفئدة المسلمين عبر العصور والأزمنة، منذ عهد النبوة الطاهر وحتى ساعة ارتقائي أسوارها وشرفاتها شرفها الله بضمّها ولايةً طائعةً في دولة الخلافة بعد أن طهّرها على أيدي عباده المتّقين من رجس الصليب. 
أخواني الكرام:

أُلقي قلمي هذا من يدي تاركاً لكم التفكير للحظات كيف سيكون وجه الارض بعد ذلك اليوم. 
فهذه الأفكار والأحلام التي جالت بخاطري ما هي إلا وعد من رب السماوات السبع ونبوءة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، داعياً الله عز وجل أن يُعجل لنا بهذه الوقفة انه قريب سميع مجيب الدعاء…

لا تقولوا تُـراب يحلم… لا تقولوا تُـراب يهذي… لا تقولوا تُـراب بالغ في خياله

فوالله الذي لا اله غيره كما أن الموت حق والنار حق والجنة حق، فذلك الموقف حق والله حق، أراه رؤيا العين وقد أصبح قاب قوسين أو أدنى إن كان لنا في العمر بقية.

فانتظروها إنا والله لها عاملون منتظرون…
تراب – بيت المقدس “

طويت رسالة والدي رحمه الله وكفكفت دمع عيني فقد حان موعد الصلاة لأصليها في مسجد روما.
هنيئا لك يا والدي وهنيئا لكم يا جنود الخلافة البواسل يا من شهدتم فتح روما ورأيتم تحقيق بشارة المصطفى عليه الصلاة والسلام. 
نسأل الله عز في علاه أن يدخلكم فسيح جنانه، ويرزقكم مجاورة الأحبة محمد وصحبه
وأساله تعالى أن يجمعني الله بك يا والدي في جنة نسائها حور وبيوتها قصور وأرضها بلور. 
اللهم آمين آمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التاريخ:07/11/2008
الكاتب أو المصدر:عبد الرحمن المقدسي ( تُراب )
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • ان وعد الله حق

  • المرسل:  عبد الله العبد الله / بتاريخ: 09/11/2008

    النصر قادم لا محاله

    . ونسأل الله أن يرزقك ذلك الموقف المهيب العزيز.
    ان شاء الله تعالى

  • شد الله في أنفاسك

  • المرسل:  adel / بتاريخ: 22/11/2008

    أطال الله عمرك أخي الحبيب ومتعني وإياكم بتقبيل يدا الخليفة..

  • نصر من الله وفتح قريب

  • المرسل:  ابو العباس / بتاريخ: 23/11/2008

    لقد من الله علينا بالعمل في صفوف حزب التحرير لقد قمنا بهذا الفرض اميلين من الله عز وجل ان يمن علينا بالنصر اللهم امييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

  • المؤمن لا يلدغ من الجحر مرت

  • المرسل:  بايزيد بن حمدون / بتاريخ: 11/03/2009

    بسم الله الرحمان الرحيم
    ........لا نصر للأمة إلا بالعودة إلى كتاب الله ودين نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ومع ذلك فيجب أن نعلم أن من واجب المقدسيين اليوم التشبث بالأرض أكثر من أي وقت مضى لمواجهة الهمجية الصهيونية على الأرض لأن الصراع بيننا وبين اليهود هو صراع وجود وعقيدة فالبقاء إما للمسلمين أو لليهود على الأرض
    ..والنصر قضية وقت فقط فسيتحقق الوعد الإلهي لا محالة والحمد لله على كل حال لأن ما أصابنا مما كسبت أيدينا فعندما ابتعدنا عن دين الإسلام سلط الله علينا أنذل وأجبن خلق الله فلا عزة لنا إلا بالعودة للإسلام فلنحكم شرعه فينا وسيرى العالم أجمع لمن العزة فالعزة لله ولرسوله وللمؤمنـــــيـــن.

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    109989

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص