الثلاثاء 14 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 07/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

كيف يسمح للعصابات الدخيلة وتجّار الأعضاء بسرقة أولادنا؟؟

لقد اختطف ابننا ورد الربابعة، وذبح يزن، ومحاولات اختطاف متتابعة نسمع عنها في كل يوم!! وأنا أعلم عن قرب عن محاولتيْ اختطاف في عمان والزرقاء، وهذا ما نعرفه وما خفي أكثر وأعظم!!

فكيف يجري ذلك في بلدنا هذا؟ أتعرفون كيف؟ أتدرون ما السبب الذي أوصلنا لهذه المرحلة؟ أنا أقول لكم: فمنذ أن احتُل العراق على عين النظام في الأردن وبمساعدته ودعمه للوحوش قوات الاحتلال، والذي لا ينكره إلا جاهل أو منافق، قامت قوات الاحتلال ونشروا قيمهم الإجرامية، و (رشموا) العراق بالعصابات المنظمة التي تتاجر بكل شيء ومن ضمنها البشر، فلم يبق هناك أمر تتخيلونه إلا وطبق على أهل العراق، ومن ضمن ذلك سرقة البشر من النساء والأطفال لثلاثة أغراض: 1- من أجل تجارة الأعضاء، 2- من أجل التبني لبعض الأطفال صغار السن، 3- من أجل الأعمال الجنسية.

وكانت الأردن أحد البلاد التي يتم عبرها تسفير المختطَفين إلى الخارج، وكان يتم فيها إبرام الصفقات وقبض بعض الأموال، ولقد قرأت في غير تقرير أنه تم ضبط أكثر من حالة من قبل قوات الأمن، وعرفوا بأمر التجارات هذه وكيفية سيرها، ولكن لم تُضرب هذه العصابات بقبضة من حديد، فتوجهت أعينهم الشيطانية وامتدت أيديهم الأثيمة وفتحت أفواهم الشرهة لسرقة أولادنا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

طبعاً إن ترك أمثال هؤلاء يعيثون فساداً في العراق ويمرّون معززين مكرمين عبر الأردن ستتوجه أنظارهم لهتك عرضنا وسرقة أولادنا وقلوبنا وقتل بهجتنا وفرحتنا.

والذي يزيد غضبنا ويؤجج النار المشتعلة في قلوبنا على فقدان أولادنا خروج البعض ونفي أن هناك حالات اختطاف، وكأننا نعيش تحت الأرض لا ندري ما يجري فوقها!

نظام همّه جيوب القائمين عليه، وخدمة المحتلين ومحاولات استجداء رضاهم، يفعلون ذلك حتى لو كلف ذلك أرواح أبنائنا وأهل الأردن أجمعين.

اللهم رد لنا ورداً وبقية المخطوفين، اللهم احم أولادنا وبناتنا وبقية المسلمين.

التاريخ:29/05/2009
الكاتب أو المصدر:وضّاح الفقير – الأردن
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

172560

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص