الثلاثاء 14 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 07/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

قصات الشعر القنفذيّة ... وثقافة السبايكي العجيبة
تحتاج مراجعة!!

لمّا ترى شاب الموضة... يتصور المرء للوهلة الأولى بأنه قد خوّفه أحدهم فوقف شعره رعباً،،، أو أنه قد ألم به مرض في شعره ولم يعد قادرا على تسريحه فبقي مقنفذاً..... ولكن وبعد التمعن اقتنعت بأنه لا التخويف ولا المرض قادر على أن يجعل هيئة الشعر وقنفذته تصل لهذا الحد...!! فكل عدد من خصل الشعر مجموعة بشكل محكم مع بعضها، وما تعجبت له بأن التسريحة القنفذية هذه أو السبايكي كما سمّاها جاري الحلاق تبقى واقفة ثابته حتى أمام الرياح، وسر الخلطة في مادة الواكس ( الشمع المثبت للشعر) فيصبح الشعر ثابتاً متماسكاً صلباً وكأنه قد صب عليه قليل من الإسمنت.

ما هذا يا شباب..!!! ما هذا يا أصحاب العقول النيرة...!! ما هذا يا أبناء من حكموا العالم فحملوا لها مكارم الأخلاق و المحمود الرزين الجميل من أساليب التزين !!!
هل يجوز أن نقلد كل ما يأتي من الغرب ؟
هل يجوز أن نقلد شواذ الغربيين في اللباس وقصات الشعر وطريقة الحديث وغير ذلك؟
هل يجوز أن نكون سوقاً لكل ما يخطر في بال مطابخ الموضة العالمية؟

إنني وقد يتفق أو يختلف معي البعض أعتبر الموضة شكلاً من أشكال الاحتلال.... وإن العالم بأسره محتل من قبل مطابخ الموضة العالمية هذه… والموضة لم تعد تقتصر على قصات الشعر والملابس ومساحيق التجميل وما يتعلق بها بل تعدى ذلك إلى البيت والسيارة وعملياً كل ما في حياتنا…

ورسالتي للعقلاء أن يتنبهوا لموضوع تقليد كل ما يأتي من الغرب… فكثير مما يأتي لا يصلح لنا… ولا يعبر عن شخصيتنا… بل إن كثيراً من الموضات هذه تعبر عن شخصية الغربي ومفاهيم معينة نابعة من وجهة نظر تخالف الإسلام…
فما كان يخالف وجهة نظر الإسلام لا يجوز أخذه ولا تقليده… وما لا يعبر عن شخصيتنا كمسلمين الأصل أن لا نقلده حتى لو كان من المباحات فالترفع عنه أولى…


إن الموضة شكل من أشكال الاحتلال ...
وتقليد كل ما يأتي نوع من أنواع الانتحار...

التاريخ:25/09/2009
الكاتب أو المصدر:وضّاح الفقير – الأردن
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • تحليل للموضة

  • المرسل:  أبو بدر / بتاريخ: 27/09/2009

    لربما يحتاج المرء أن يبحث في هذه الموضات كي يصل إلى ما خلفها وما بعدها.  فالموضة تبقى سلوكا يعبّر عن مفهوم معين. فما هو ذلك المفهوم الذي يقبع خلف هذه الموضة؟ أزعم أن المفهوم يدور حول مفاهيم “ما بعد الحداثة” والتي تتمحور حول نفي الخصوصية عن حياة البشر، ونفي النقاط المرجعية، والتي تؤدي، باختصار، في النهاية إلى “سيولة” التصرفات، واختلاط العام بالخاص والخاص بالعام. فلا يعد ثمة فرق بين أن يخفي المرء ملابسه الداخلية وأن يخرجها للعلن، كما هو شأن البنطال قصير الخصر! ولا يعد كذلك ثمة فرق بين رأس المرء في منزله وفراشه رأسه في السوق والشارع، كل الأمور سيان! ولا وجود لحق وباطل أو صواب وخطأ! كل شيء جائز ونسبي، بل لا وجود لنسبية أصلا لانعدام النقطة المرجعية. وهكذا وصلت البشرية، في ظل الرأسمالية الديمقراطية، لعدم التفريق بين الداخل والخارج، و"يا ما سنرى” !!

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    172569

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص