الثلاثاء 14 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 07/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

{ الاستعداد لرمضان }

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ }

غريبٌ أمرُ هذه الأمةِ مع شهرِ رمضانَ, شهرُ الفتوحاتِ والانتصارات, عجيبٌ هذا الذي يحدثُ لنا, نُزولٌ يَهوي بنا من القمةِ للقاعدة, مستهجنٌ وضعُ أمتِنا إذا ما قُورن بما كانتْ عليه لأربعةَ عشرَ قرناً خَلون. اقرأوا التاريخَ إن شيئتم, اقرأوه بتمعنٍ وتَبصرٍ لكي تَلحظوا الفَرقَ بين العيشِ في رمضانَ في ظلِّ دولةِ الخلافةِ الراشدة, وبين أن نعيشَ في ظلِّ دويلاتِ الضرار.

فلقد كان شهرُ شعبانَ وهو الشهرُ الذي يَسبقُ شهرَ رمضانَ شهراً حافلاً بالاستعداداتِ والتجهيزاتِ, لا نقولُ تجهيزاتِ الطعامِ والشراب, بل هي تجهيزاتٌ مستواها عالٍ, أهدافُها عظيمةٌ, رؤياها مستنيرة, إنها تجهيزاتٌ لنشرِ دعوةِ الإسلامِ في أصقاعِ المعمورة, إنها رسمُ خططٍ حربيةٍ من قِبلِ خبراءَ مسلمين لم تُلههم الحياةُ الفانيةُ ولا زخرفُها عن النهوضِ بأمتِهم والارتقاءِ بها, إنها لو تعلمون تدبيراتٌ لفتحِ بلدٍ في الشرقِ وإرسالِ كتيبةٍ للغرب, إنها خططٌ محكماتٌ للنيلِ من حاقدٍ زِنديق, ثم هي في نفسِ الوقتِ استعداداتٌ لعبادةِ اللهِ بإقامةِ الصلاةِ وإيتاءِ الزكاةِ من خلالِ منافسةِ شريفةٍ في التَقربِ إلى اللهِ بكلِّ ما يرضيه عزَّ وجل. (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ).

فما بالُنا اليومَ, ما بالُ إعلامِنا وهو يستعدُ لشهرِ رمضان, ألم تُطالعوا الصحفَ في الأيامِ القليلةِ الماضية لتَروْا المنافسةَ الحاميةَ الوطيسِ في تقديمِ المسلسلاتِ الهابطةِ أو العروضِ الماجنة, ثم ما بالُنا نستعدُ لرمضانَ بفتحِ الشهياتِ والتفننِ في صنعِ المُقبلاتِ والسهرِ لساعاتٍ طوال على الماجنِ والساقطِ من المسلسلات. الحقيقةُ أننا ما عُدنا نرى مسوغاً لتَرويجِ مقولةِ ما أشبَه اليومَ بالبارحةِ, بل ما أبعدَنا اليومَ عن البارحة, ما أشقانَا لو ظلَلنا نعيشُ هذه الحياةَ على تلكَ الشاكلة, وما أتعسَنا لو متْنا ونحن على هذه الحالة, أخبروني باللهِ عليكم بماذا سنجيبُ ربَنا يومَ العرضِ عليه.

إذن فلندخرْ رصيداً لتلكَ الساعة, ولنعملْ لها فاليومَ عملٌ ولا حساب وغداً حسابٌ ولا عمل.

فلنعملْ على صنعِ النصرِ المؤزر. ونحنُ حملةَ الدعوة, حملةَ رايةِ الخلافةِ نعدُكم وندعوكم… نعم نعدُكم أنْ نبقى في الصفوفِ الأولى لا نَحيد عن الحكمِ الشرعي قيدَ أنملة, نعدُكم أنه لن تهدأ لنا جارحةٌ حتى نرى النصرَ بأعينِنا, أو نهلكَ دونَه.
ونَدعوكم للعملِ معنا والالتفافِ حولَنا للانضمامِ إلينا في عملِنا العظيمِ هذا, فما أعظمَ العملُ لنيلِ رضى ربِّ العالمين وما أعظمَ الهدفُ الذي من خلالِه سنُطبقُ أحكامَ اللهِ في الأرض, وما أعظمَ أن يكونَ المسلمُ مرفوعَ الرأسِ أنى ذهبَ وحيثما ارتحل.

نعم أيها الناسُ ندعوكُم للعملِ معنا لمبايعةِ خليفةِ المسلمين الذي سيُعيدُ أمرَ التجهيزاتِ والاستعداداتِ في شهرِ رمضانَ لسابقِ عهدِها, فما أحوجَنا لتجهيزاتٍ غيرِ تلك التي نعيشُها, ثم ما أحوجَنا أن نعيشَ لحظاتِ النصر, وقد ذُقنَا ساعاتِ الهزيمة, فهل يستوي طعمُ الذلِّ وطعمُ العزة, لا لا يستويان. {فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }

التاريخ:
الكاتب أو المصدر:الشيخ أبو محمد العمري/سلسلة خواطر حامل دعوة ( 137)
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

172503

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص