الثلاثاء 14 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 07/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

حصاد عام 2007

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا, مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمداً عبدُ الله ورسولُه, نشهد أنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الغمة وجاهد في الله حقَّ جهاده حتى أتاه اليقين, فصلوات ربي وسلامه عليك يا حبيبي يا رسول الله, ورضي الله عن الصحب الكرام الذين أضاؤوا الوجود بنور الحق وقادوا البشرية بقوة العدل, فخضعت لهم رقاب الجبابرة وأذعنت لهيبتهم رؤوس الأكاسرة.

عباد الله: أوصيكم بتقوى الله العظيم ولزوم طاعته, وأحذركم ونفسيَّ أولاً من عصيانه ومخالفة أمره, واعلموا أنَّ التقوى وقاية وأن المعاصيَّ غواية, وأنَهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ.

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ, يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ }.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً, يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً }.

وكان آخرُ ما نزلَ من القرآن قولُه تعالى: {وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ } وقد عاش النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزولها تسعَ ليالٍ ثم انتقل إلى الرفيق الأعلى.

أما بعد: أيها الناس:-
مع انقضاء عام 2007 ودخول عام ميلادي جديد أخذ الناس من مختلف الشرائح السياسية والاقتصادية والاجتماعية يسردون عبر وسائل الإعلام المختلفة حصاد العام الماضي وما سيكون عليه الحال في العام الميلادي الجديد وفي خضم معمعة الحصاد والإرصاد احتفل العالم في بلاهة من أمره على دخول عام ميلادي جديد كما احتفل معهم من أبناء أمتنا الراقصون على جراحنا, المضبعون بثقافة أعدائنا, المعرضون عن أمر ربنا وسنة رسولنا.

عباد الله:
لسنا ممن يؤرخون بالسنة الميلادية ولا ممن يحتفلون بانقضائها أو دخولها.
ولكن إن كان لنا من وِقفة مع السنة الماضية بأحداثها ووقائعها فإنها وِقفةُ المسلم السياسي حامل الدعوة الذي ينظر بمنظار الإسلام لا بمنظار الإعلامي أو الصحفي أو هواة السياسية ومحلليها.

بل ننظر بعين إسلامية ثاقبة واعية فلسنا بالِخبِّ ولا الخِبُّ يخدعنا, وبعد أن نظرنا النظرة الإسلامية إلى العام المنصرم خرجنا باسم يليق به وبأحداثه وهو “عام استمرار سقوط الأقنعة عن الوجوه الكالحة” ففي إيران (الجمهورية الإسلامية) في أول العام تلويح وتهديد وقرع لطبول الحرب وفي آخره استسلام وتطمينٌ وزيارات مشبوهة لحماة الثورة الأمريكية.  وفي تركيا لبس المحافظون على إرث أتاتورك للناس لباس الإسلام وخدعوهم بعبارات جوفاء وتصريحات خرقاء ففاز في الانتخابات (الإسلاميون) وقام هؤلاء بزيارات للأقصى تحت حراب يهود وتبادلوا مع كيانهم المغتصب لأرض المسلمين المعلومات الإستخباراتية وطلبوا منهم إجراء الصيانة لأسلحتهم لضرب المسلمين في شمال العراق.

وفي الحجاز قام مليك تلك البلاد خادم الغرب الكافر بزيارة لرأس الكفر “بابا الفاتيكان” وكافأ هذا الذليل ذلك الخنزير على سبه للإسلام وشتمه للرسوله فقد أهدى هذا الأرعنُ للبابِ سيفاً ذهبياً مرصَعاً بالأحجارِ الكريمة, ومنحوتةً ذهبيةً وجُملاً من الذهبِ الخالصِ قُدرتْ أثمانُها بعشراتِ الملايين من الدولارات, بينما قدّم البابُ لهذا المُليك ازدراءً واستهانةً به لوحةً خِربة لكنيسةِ القديس بطرس لا تُساوي في عالمِ التجارةِ دولاراتٍ معدودة.
وفي السودان قام مجموعة من تجار البشر تحت شعار جمعيات حقوق الإنسان بخطب الأطفال بحجة أنهم أيتام وتعليمهم القرآن على مرأى ومسمع من الحكومتين السودانية والتشادية.

وفي ليبيا وصلت سفالة زعيمها إلى شحمة أذنيه وهو لا يرى أبعد من أنفه فأطلق الممرضات البلغاريات الذين حقنوا أطفال المسلمين بالإيدز وقام بزيارة مشبوهة لفرنسا.

وفي لبنان قام الجيش الوطني المغوار الذي لاذ حين الاجتياح اليهودي بالفرار, أظهر بطولته وكشر عن أنيانه يوم كان الخصم فئة من المسلمين في نهر البارد, وخاب أملنا في البواسل عندما رشحوا للرئاسة الماروني النصراني مشيل عون.
وفي العراق صمتت مجالس الصحوات دهراً ثم نطقت كفراً عندما قرروا إعانة المحتل للخروج من الوحل.

وفي باكستان توافق بين الخصوم ثم اختلاف على المقسوم وبعدها اغتيالات وتفجيرات والضحية هم المسلمون.
وفي سوريا حضور لأنابوليس على استحياء وخيانة ودهاء.

وفي مصر والأردن فحادثة عبارة الحجاج في عُرض البحر ليست عنكم ببعيدة.
وفي فلسطين وما أداركم ما فلسطين ذلك الجرح الغائر.

قتالٌ مستمرٌ ثم حربٌ = مدى خمسين عاماً في جهادِ
حسبّناها قتالاً مستديماً = لإخراج اليهود من البلادِ
إذ الحكامُ يصطنعون حرباً = مزيفةً لترويضِ العبادِ
وما أن روضوها حتى أقاموا = بصلحٍ فيه تسليمُ البلادِ
تسابقَ في النفاقِ وجوهُ قومٍ = بإعلانِ الولاءِ على التوالي

وها هو رأس الكفر وزعيم الإجرام في العالم وفرعون هذا العصر سيقوم بزيارة لأرض فلسطين في الأيام القليلة القادمة لينتهي من حيث بدأ بسفك دماء المسلمين.

ويجب على المسلمين في هذا البلد أن يخرجوا لاستقباله بسيوف مشرعة وقلوب ملؤها الحقد على هذا العدو اللئيم, لا أن تتم دعوته من قبل قرضاي فلسطين إلى زيارة الأقصى ومكان المعراج والمسرى.

فإن لم نقم بإنكار هذا المنكر أشك الله أن يعمنا بعقاب من عنده ويستخلف قوماً غيرنا يحبوهم ويحبونه أشداء على الكافرين رحماء بينهم يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم.
اللهم اجعلنا من عبادك الذين قولت فيهم: {فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً }

التاريخ:09/01/2008
الكاتب أو المصدر:الشيخ أبو محمد العمري/سلسلة خواطر حامل دعوة
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

172507

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص