السبت 19 شعبان 1431 هـ الموافق 31/تموز/2010 مـ ...............
 

جالوي وشريان غزة أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ كيفية تحويل دار الكفر إلى دار إسلام نداء حزب التحرير فلسطين من باحات المسجد الأقصى في ذكرى رجب الأليمة حماس إنكِ على خطر عظيم
 

 

أزمة نظام إن لكم أيها الجواسيس في التسريبات لعبرة فلتهنأ أميركا بقوات أمن حماس وعباس! بريطانيا مفلسة لا تستطيع حماية نفسها غواصات نووية لدولة يهود ومدرعات روسية متهالكة لسلطة عباس تراجع الضغط الأمريكي على دولة يهود لإعتبارات انتخابية نصرت بالرعب مسيرة شهر قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إرتفاع نسبة أعداد المنتحرين بين أفراد الجيش الأمريكي أفغانستان مهلكة للغزاة
 

 

سعيد يدعو خلال حديث خاص لـ"البيادر السياسي” الأمة الإسلامية للقيام بدورها في نصرة أهل فلسطين لتخلصهم من الاحتلال

* نسعى إلى إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة واستئناف الحياة الإسلامية وتوحيد المسلمين وحمل الإسلام إلى العالم بالدعوة والجهاد

* التفاوض والمساومة والهدنة مع كيان يهود أمور تخالف الشرع وتكرس الاحتلال وتعطيه شرعية لا يستحقها ولا يملكها

غزة- خاص بـ"البيادر السياسي"ـ حاوره/ محمد المدهون

قد يتفق البعض مع الرأي القائل بأن قضية فلسطين هي قضية إسلامية وليست وطنية، وقد يختلف البعض أيضاً مع هذا الرأي، ولعل أكثر من يؤمن بهذا الرأي هم أتباع الحركات الإسلامية التي تسعى إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية ليس في حدود فلسطين فحسب، وإنما في كافة بقاع الأرض، ومن أبرز من يؤمن وينادي بهذا الرأي هو حزب التحرير.. هذا الحزب الذي ظهر في بيت المقدس منذ منتصف القرن الماضي، وبدأ ينتشر، وأصبح له تواجد في مختلف بلاد العالم، يحمل أفكاراً قد يراها البعض صعبة التطبيق وبعيدة المنال، لكن أتباعه والمناصرين له يؤمنون بها ولديهم قناعة تامة بأنهم سيحققونها. 

“ البيادر السياسي” التقت خالد سعيد، أحد المتحدثين لوسائل الإعلام في حزب التحرير. في غزة، وأجرت معه الحوار التالي حول ماهية الحزب وأفكاره وقراءته للواقع المعاش في فلسطين، وسبل الخروج من المأزق الراهن.

وفيما يلي نص الحوار:ـ

الخلافة الإسلامية

* بداية نود أن تعطينا فكرة حول حزب التحرير ؟

- حزب التحرير كما هو معروف، هو حزب سياسي يتخذ الإسلام كمبدأ، وينتهج في عمله طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم بغية الوصول إلى استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة.

وقد نشأ في بيت المقدس عام 1953م وبدأ ينتشر في البلاد العربية، خاصة بلاد الشام، ومن ثم امتد وجوده إلى بقاع كثيرة في العالم الإسلامي حتى غطى عمله أكثر من أربعين دولة في أرجاء العالم.

* ماذا تقصدون بإقامة دولة الإسلام ؟

- نقصد إقامة دولة الخلافة الراشدة بإذن الله التي تجعل العقيدة الإسلامية أساساً لها، وتطبق الإسلام داخلياً وتحمله إلى العالم بالدعوة والجهاد، نستبشر في ذلك بحديث رسول الله “… ثم تكون خلافة على منهاج النبوة”

* وهل تعتقدون أنه من الممكن إقامة هذه الدولة في ظل الهيمنة الأمريكية الحالية والواقع الذي نعيشه ؟

- ليس الحديث عن مجرد الإمكانية، بل هو تصديق راسخ بوعد الله وبشرى نبيه صلى الله عليه وسلم، فالله سبحانه وتعالى يقول﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ و الرسول صلى الله عليه وسلم بشر بها، بل جعل ملك أمة الإسلام مشارق الأرض ومغاربها.

ثم إن العمل لإقامة الدولة الإسلامية فرض من الله لا يسقط مهما اختلفت الأزمان و الظروف، حيث لا يجوز للمسلمين أن يبيتوا أكثر من ثلاثة أيام دون خليفة يحكمهم، وعليه فالفرض معلق في أعناق المسلمين حتى يتمكنوا من إقامته و بيعة إمام.

أما من ناحية الواقع الحالي من الهيمنة الغربية وخاصة الهيمنة الأمريكية على العالم، فإن الدراسة المتأنية للواقع ترينا بأن قيام دولة الخلافة بات وشيكاً أكثر من أي وقت مضى، ودليل ذلك تهاوي أمريكا عن مركز الدولة الأولى في العالم، و ما سقوط أمريكا في وحل أفغانستان والعراق إلا شاهد على مدى الأزمة التي تعيشها أمريكا، مع أن النظام العراقي لم يكن يطبق الإسلام، ولم تلتف حوله الأمة، فكيف بالخلافة التي تطبق شرع الله ؟ وبالتالي تستقطب قلوب كل المسلمين لأنه يطبق شرع الله. كما أن مسألة قيام دولة الخلافة أصبحت الشغل الشاغل للساسة الغربيين ومراكز الدراسات الإستراتيجية، خصوصاً في أمريكا فكلمة الخلافة والحديث عن العاملين لها لا يكاد يخلو خطاب لبوش من ذكرها ومن ذلك قوله “ إن المتشددين يسعون لإقامة إمبراطورية من اسبانيا إلى أندونيسا تحكمها الشريعة يسمونها خلافة “ كذلك طوني بلير الذي سعى لحظر الحزب بعد أحداث 7/7/2005 وقد فشل في ذلك يقول:” على بريطانيا أن تواجه (مبدأ الشيطان) والذي يتضمن إقامة دولة يحكمها خليفة واحد لكل الأمة الإسلامية “ أما تشارلز كلارك وزير داخلية بريطانيا في 2005م يقول في خطاب له أمام المفكرين في مؤسسة هيرتج في أمريكا:” ... أما الدعوة إلى إعادة الخلافة وتطبيق الشريعة فإنه لا يمكن التفاوض معها بحال"، كما أن الخلافة اليوم والحمد لله أصبحت مطلب الأمة بكاملها تنام وتصحو عليه وهذا تثبته الدراسات واستطلاعات الرأي، فآخر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية في نيسان أبريل 2007 أكد نتائج أبحاث سابقة تظهر التأييد الساحق للخلافة من قبل الأمة الإسلامية، والذي أظهر نسبة تأييد تجاوزت 75%، وهذا يدلل من جهة أخرى أن أمريكا لن تستطيع أن تقف في وجه الأمة الإسلامية موحدة في كيان واحد، لأن ذلك سيقضي عليها وما يجري في العراق وأفغانستان لمن يريد أن يعتبر.

حزب عالمي

* هل لحزب التحرير امتداد خارجي.. بمعنى هل أنتم امتداد لحركات إسلامية في الخارجي؟

- إن حزب التحرير يتواجد في أكثر من أربعين دولة في العالم، سواء في فلسطين أو الأردن أو العراق أو اندونيسيا، أو أي مكان آخر، وهو يأتمر بأمير واحد و يسعى لإقامة دولة لكل المسلمين.

* هل نفهم من حديثكم أن حزب التحرير لا يقتصر على فلسطين؟

- نعم كما قلت نحن جزء من حزب التحرير الذي هو حزب عالمي، لكن ليس معنى ذلك أن دولة الإسلام ستقوم في العالم مرة واحدة، ولكن الحزب يعمل على أن يقيم دولة الإسلام في البقعة التي قدرها الله سبحانه وتعالى لتكون نقطة ارتكاز، ومنها ينطلق الحزب ليوحد بلاد المسلمين في دولة واحدة، وهذا ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث أقام الدولة في المدينة ثم انتشر الإسلام ليعم أغلب بقاع الأرض.

* هل من عقبات تواجهونها أمامكم، سواءً في فلسطين أو خارجها ؟

- لقد أدرك حزب التحرير منذ نشأته عام 1953م أن إقامة الخلافة ليس بالأمر السهل والهيّن، بل إنه طريق صعب محفوف بالمخاطر ممتلئ بالأشواك، حافل بالصعوبات والصخور الكبيرة التي يجب تحطيمها، فمن النظام العلماني والديمقراطي والاشتراكي المطبق على أبناء الأمة، إلى وجود أفكار الفرقة من القومية والوطنية، إلى حكام هذه الدول الكرتونية الجاثمين على صدور أبناء الأمة، وعلماء السلاطين الذين ضللوا الأمة ردحاً طويلاً، وإعلام مضلل يرفع التافه من الأمور ويغفل العظيم منها، موجه من قبل الغرب الكافر لتوجيه فكر الأمة حيثما يريد، ومن وراء ذلكم كافر مستعمر لا يرقب في المؤمنين إلا ولا ذمة، احتل بلاد المسلمين سياسياً وثقافياً واقتصادياً وبعضها عسكرياً، كافر مستعمر يريد أن يقضي على إسلامها ويوجد لها إسلاماً آخر لا يوجد فيه خلافة ولا جهاد، ولا حكم ولا اقتصاد، ولا تعليم ولا عقوبات، وقد أضاف الصعوبات صعوبة فقدان ثقة الأمة بإسلامها واستبعادها فكرة عودة خلافتها إلى الوجود من جديد.

لقد أدرك حزب التحرير هذه العقبات والصعوبات، ولكنه مضى في عمله مستمسكاً بخطى النبي صلى الله عليه وسلم المصطفى سائراً وفق طريقة المصطفى في إقامة دولة الإسلام خطوة تتبعها أخرى، لا يحيد عنها قيد شعرة، مقدما التضحيات بالنفس، حيث فاضت أرواح الشهداء في ليبيا والعراق وأوزبكستان وغيرها، وسجن الآلاف، بل عشرات الآلاف ولوحق آخرون في كل بلاد المسلمين، حتى وصل بفضل من الله عز وجل لما وصل إليه اليوم من أن أصبح الحزب حزباً عالمياً، يعمل في أكثر من أربعين دولة لاستئناف الحياة الإسلامية، ناهيك عن انتشار شبابه وفكرته في معظم دول العالم حتى أصبحت فكرة الخلافة مقرونة به فأينما ذكرت الخلافة ذكر حزب التحرير، وأينما ذكر حزب التحرير ذكرت الخلافة، والعمل متواصل وحملة الدعوة مصممون على أن يحققوا غايتهم، يصلون ليلهم بنهارهم لا يثنيهم عن ذلك شيء وهم مطمئنون إلى وعد الله ومعيته وبشرى نبيه صلى الله عليه وسلم.

أرض محتلة

*على صعيد الواقع الذي نحياه في فلسطين وخاصة في قطاع غزة وحالة الانقسام السائدة في المجتمع الفلسطيني.. ما هي قراءتكم لهذا الواقع ؟

- نحن من بداية الأمر أوضحنا أن السبب في قضية فلسطين هو الكافر المستعمر الذي زرع كيان يهود في فلسطين ليلهي الأمة عن قضيتها المصيرية وهي إقامة الخلافة على منهاج النبوة التي بزوالها ضاعت فلسطين ويحول دون توحيد المسلمين في دولة واحدة، وما وجود هذه السلطة اليوم في فلسطين إلا للاعتراف بهذا الكيان الغاصب والتي بدورها ستكون بطبيعة وجودها خادمة وحارسة لأمن إسرائيل، ومحاربة لكل فصائل المقاومة، والصراع القائم حالياً هو صراع على سلطة وهمية زائفة لا تملك من أمرها شيئاً، حتى أن أعلى رأس فيها لا يملك أن يتحرك دون إذن من كيان يهود، ونحن نرفض أن يراق الدم المسلم في فلسطين من أجل هذه السلطة التي لا تقوى على الوقوف بذاتها، وقد أوضحنا خطر ذلك من بدايات الأمر منذ اتفاقيات أوسلو وما جاء بعدها، و كان لنا موقف من الانتخابات والاقتتال الداخلي ومؤتمر الخيانة في أنابوليس وغيرها، وقد نصحنا إخواننا في الفصائل الفلسطينية بعدم المشاركة في هذه السلطة، وخاصة الحركة الإسلامية، وألا يمنحوها الشرعية ويجعلوها كأمر واقع في حياة أهل فلسطين..والحكم الشرعي في فلسطين أنها أرض من بلاد المسلمين محتلة، يجب أن تحرر، والتحرير يعني إزالة كيان يهود تماماً، لا فرق بين ما احتل عام 1948 أو ما احتل عام 1967، فصحراء النقب مثل القدس وعكا ونابلس وغيرها من أرض فلسطين التي باركها الله سبحانه وتعالى من فوق سبع سماوات، ومسألة التفاوض معه والمساومة والهدنة مع كيان يهود ووضع اليد باليد، وخذ وطالب، وهكذا سياسات إنما هي أمور تخالف الشرع وتكرس الاحتلال وتعطيه شرعية لا يستحقها ولا يملكها.

* مادمتم لا تؤمنون بالمفاوضات.. ما هو السبيل لتحرير فلسطين من وجهة نظركم ؟

- الجهاد وليس سوى الجهاد، وأهل فلسطين قد ضربوا أروع الصور وأعظمها في الصمود والصبر والثبات، وهم مطالبون دائماً بالثبات والالتزام بهذا الموقف، وقدرهم أن يكونوا هم الخط الأول في الدفاع عن هذه القضية، ولكنه وقد ثبت عدم قدرة أهل فلسطين على انجاز التحرير الكامل والقضاء على كيان يهود، فإننا ننظر إلى أن تقوم الأمة بدورها في نصرة أهل فلسطين لتخلصهم من هذا الاحتلال، ونستصرخ جيوش الأمة الإسلامية أن تكسر قيودها وتتحرك بقوة لنصرة العاملين لإقامة دولة الإسلام التي ستحرر فلسطين ليعيدوا سيرة الفاتحين، مثل عمر رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين، والمحررين من بعدهم كصلاح الدين عليه رحمة من الله واسعة.

علاقة أخوة و محبة

* ما هي طبيعة العلاقة بينكم وبين الحركات الإسلامية الموجودة في فلسطين؟

- الحركات الإسلامية هي جزء من المسلمين، والإسلام ينظر إلى جميع المسلمين على أنهم إخوة، تربطهم العقيدة الإسلامية، وما اختلفنا فيه نرجع إلى كتاب الله وسنة رسوله، ونسأل الله أن يهدينا وجميع المسلمين إلى الحق بإذنه، وعلاقتنا علاقة الأخوة والمحبة والتناصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

* هل تختلفون أو تتفقون معهم فيما يتعلق بالتوجه السياسي؟

- قد نتفق في رؤيتنا مع الحركات الإسلامية من حيث وجوب تحرير فلسطين، ولكننا في نفس الوقت نختلف معهم في رؤيتنا لتحقيق هذا التحرير، فنحن نرى أن فلسطين يجب ألا تنفصل عن كونها جزءاً من أرض المسلمين، وأن تحريرها واجب على المسلمين الذين يحيطون بها ثم الذين يلونهم حتى يعم ذلك المسلمين جميعاً في أصقاع الأرض.

* ولكن فلسطين لا تقتصر على المسلمين، فهناك مسيحيون ومقدسات مسيحية داخل فلسطين ؟

- لقد عاش النصارى واليهود وغيرهم من غير المسلمين عقوداً طويلة تحت حكم الإسلام الذي حافظ على دمائهم وأموالهم وأعراضهم ومقدساتهم، ونحن إذ نسعى لتحرير فلسطين وإعادتها إلى ديار الإسلام وتطبيق حكم الإسلام عليها، وبالتالي تطبيق الأحكام الشرعية المتعلقة بأهل الكتاب، فإن ذلك سيجلب لهم حياة هانئة، كما عاشوها في ظل دولة الخلافة الأولى، ولنا فيها نماذج وقصص كثيرة مشرقة وحسبنا في ذلك العهدة العمرية.

عبثية وحلقة مفرغة

* فيما يتعلق بالأزمة الداخلية الفلسطينية.. هل طرحتم مبادرات للخروج من هذه الأزمة؟ وهل اتصلتم بطرفي الصراع ؟

- نحن وضحنا رأينا في القضية من البداية، وكما قلت سابقاً المشكلة هي وجود هذه السلطة التي يدور الصراع عليها، وكل ما يجري اليوم هو نتاج لهذا الصراع، والبحث في المجريات اليومية هو بحث في تفاصيل تغرقك في عبثية وحلقة مفرغة لا تصل إلى حلول، وتنسينا الاحتلال الغاصب الذي يرتع ويعبث في البلاد ويقتل ويعتقل ويشرد، ولا أحد يكترث لذلك، وإنما أصبحت القضية في أحسن أحوالها أن يفتح معبر هنا أو هناك، أو إدخال بعض الأموال، ولم تعد القضية تبحث على صعيدها من حيث التحرير من البحر إلى النهر، بل توحدوا على دولة في حدود 67، كما أصبحت المسألة إثبات الذات وتحقيق مصالح حزبية ضيقة، وهذا مما يُسعد الاحتلال ويحقق مصالحه. أما عن مبادرتنا للحل فهي المطروحة دائما وهي إنهاء وجود هذه السلطة التي قامت بإذن وتصريح من الكيان الغاصب، وبالتالي لن تخدم سوى المحتل، و إلغاء جميع الاتفاقيات التي ولدت السلطة من رحمها مثل أوسلو وأخواتها.

و نتمنى على الحركات الجهادية أن لا يستثمر أحد جهادها ودماء الشهداء في أي عمل سياسي، بل تتمسك دائماً وأبداً بأن الجهاد والجهاد فقط هو الطريق إلى تحرير فلسطين، ولن يحقق التفاوض إلا الوهم والسراب إلى أن تتحرك جيوش المسلمين لنصرتنا وتقتلع كيان يهود من جذوره، كما نتمنى على الحركات الجهادية المخلصة أن تخلع عنها أي تبعية وولاء لأي جهة كانت ومنها هذه الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين حتى لا يصبح الجهاد رهناً لرغبة تلك الجهات ومصالحها، ونتذكر قول الله سبحانه و تعالى:” ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون”. 

التاريخ:01/02/2008
الكاتب أو المصدر:اليادر السياسي
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

109990

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص