السبت 19 شعبان 1431 هـ الموافق 31/تموز/2010 مـ ...............
 

جالوي وشريان غزة أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ كيفية تحويل دار الكفر إلى دار إسلام نداء حزب التحرير فلسطين من باحات المسجد الأقصى في ذكرى رجب الأليمة حماس إنكِ على خطر عظيم
 

 

أزمة نظام إن لكم أيها الجواسيس في التسريبات لعبرة فلتهنأ أميركا بقوات أمن حماس وعباس! بريطانيا مفلسة لا تستطيع حماية نفسها غواصات نووية لدولة يهود ومدرعات روسية متهالكة لسلطة عباس تراجع الضغط الأمريكي على دولة يهود لإعتبارات انتخابية نصرت بالرعب مسيرة شهر قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إرتفاع نسبة أعداد المنتحرين بين أفراد الجيش الأمريكي أفغانستان مهلكة للغزاة
 

 

صدقت فينا يا رسول الله

الحمد لله القائل:- {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}. والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ القائل:- { أوحى اللهُ إلى نبي من أنبياءِ بني إسرائيل أنْ قل لقومِك: إنه ليس من أهلِ قريةٍ ولا أهلِ بيتٍ يكونون على طاعةِ اللهِ فيتحولون منها إلى معصيةِ الله، إلا حوّل اللهُ عنهم ما يُحبون إلى ما يكرهون}.

أيها الناس: ثلاثون ألفاً وستمائةٍ وثمانون يوماً عجاف هي مجموعةُ الأيامِ منذُ سقوطِ الخلافةِ الإسلامية العثمانية إلى الثالثِ من آذارِ في هذا الأسبوع.  فماذا خَسِر المسلمون بسقوطِها؟ خسروا كلَّ شيء, أصبحوا بدونِها كالأيتامِ على مأدبةِ اللئام, أو كالتائه في وسَط الزِحام, أو كالنكرة بين الأنام. 

صدق فينا حديثُ رسولِ لله صلى الله عليه وآله وسلم فحوّلَ اللهُ ما كنّا نُحبُّ من خلافةٍ إلى ما نكره من مُلكٍ جبرية، وهكذا حوّل الله ما كنا نحب من حكمٍ بما أنزل الله إلى ما نكره من حكمِ الطاغوت والجاهلية الديمقراطية الرأسمالية والاشتراكية، وهكذا حوّل اللهُ ما كنا نحب من استخلاف وتمكين إلى زَعزَعَةِ مُلكٍ ولجوءٍ وتشردٍ وضياع، وهكذا حوّل الله ما كنا نحب من سترٍ وحياءٍ إلى ما نكره من كشفِ عوراتٍ وفضائح يندى لها الجبين، وهكذا حوّل الله ما كنا نحب من أمنٍ وأمان وعزة إلى ما نكره من خوفٍ ورعب ومذلة، وهكذا حوّل الله ما كنا نحب من غنى ورخاء إلى ما نكره من فقرٍ وضيقِ معيشة، وهكذا حوّل اللهُ ما كنا نحب من طلاقةِ حركةٍ في فضاءٍ واسعٍ من السماءِ والأرض إلى ما نكره من حدودٍ وسدود وحواجز وجدر وسجون. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد قال: “لئنْ أنتم اتبعتم أذنابَ البقر، وتبايعتم بالعِينة، وتركتم الجهادَ في سبيلِ الله، ليُلزِمَنّكم اللهُ مذلةً في أعناقِكم، ثم لا تُنزعُ منكم حتى ترجعون إلى ما كنتم عليه، وتتوبون إلى الله”.

فيجب علينا _عباد الله_ أن نعلن التوبةَ للهِ والأوبةَ إلى دينِه عقيدةً ومنهاجَ حياةٍ وذلك بالعملِ على تخليصِ العالمِ من براثنِ الرأسماليةِ المتوحشةِ والعودةِ إلى ربوعِ الخلافةِ الراشدةِ الموعودةِ فهي _وربُّ الكعبةِ_ المؤهلةُ والوحيدةُ القادرةُ على رفعِ الظلمِ عن أهلِنا في غزةَ هاشم ووقفِ شلالِ الدماء وطوفانِ القتلى والجرحى والأسرى, وهي التي ستَرُدُّ الاعتبار لحضرةِ الرسولِ المختار من إساءاتِ الأشرارِ الفجار.

وعندها سيصدُق فينا حديثُ رسولِ اللهِ الذي يرويه عن ربِه:{وعزتي وجلالي وارتفاعي فوقَ عرشي، ما من قريةٍ ولا أهلِ بيتٍ كانوا على ما كِرهتُ من معصيتي ثم تحولوا عنها إلى ما أحببت من طاعتي إلا تحولتُ لهم عما يكرهون من عذابي إلى ما يُحبون من رحمتي). وحينا نبعثُ برسالةٍ عاجلةٍ إلى أميرِ الشعراءِ أحمد شوقي الذي رثى الخلافةَ العثمانية, فنقول:

عادت ليالي العرسِ بالأفراح = قد لاحَ فجرٌ مُبْلَجُ الإصباحِ
فرمالُ غزةَ خُضِّبَت بدمائنا = وبَكَتْ أباها طِفلَةُ النُّزَّاحِ
وصدقت شوقي قد ذُكرتَ برحمةٍ = لما رَثَيتَ خلافةً بنُواحِ
ورأيتَ كلَّ الهولِ من أيامِها = ببصيرة من لحظِك اللّمّاحِ
واليومَ نرقُب عودةً لخلافةٍ = وبنورِ ربي يهتدي مصباحي
ما خابَ عبدٌ حسبُه من ربِّه = وعدُ الكتابِ وبِشرُهُ بِصِحاح
إنا نراها فرحةً قد أقبلت = بالنصر بالتمكين بالإصباح.

التاريخ:19/03/2008
الكاتب أو المصدر:الشيخ أبو محمد العمري/سلسلة خواطر حامل دعوة (200)
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

109981

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص