الثلاثاء 14 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 07/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

سفور المرأة مسوؤلية مَنْ ؟

الحمد لله القائل:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب59

والصلاة والسلام على رسول الله القائل: {إنَّ الجارية إذا حاضت لم يصلح أن يُرى منها إلا وجهها ويداها إلى المفصل}. رواه أبو داود عن قتادة

أيها الناس: يذهل المرء وتصيبه الدهشة أن يرى فتيات المسلمين يتمايلن في مشيتهن, إذ يسرن في شوارع أمهات المدن الإسلامية كاسيات عاريات, عارضات لمفاتنهن لكل ناظر وراءٍ, ولكل ذئبٍ خسيس أو أرعن ديوث.

فما الذي دهى هذه الأمة حتى صارت نساء المسلمين لا يأبهن بشرفهن بل يُتِحن المجال لكل ناهب أن يسترق النظر, وأيُّ انهيار أسريٍّ هذا الذي يرى الأبُ فيه ابنته تخرج سافرةً فلا يحرك ساكناً, بل أي تنكب عن الأحكام الشرعية هذا الذي يخالف المرء فيه أحكام الشرع في أخصِّ خصوصيات النظام الاجتماعي, ثم أي خزي وفسادٍ هذا الذي يبدو ظاهراً للعيانن حتى لا تغار فيه المرأة على شرفها وتخرج من عفافها مقلدةً الغرب الكافر.

عبادَ الله: جادَ الغيثُ زماناً كانت المرأة لؤلؤةً نفيسةً لا تظهر إلا على محارمها, كانت مصونةً لا ترمقها عيون الذئاب البشرية, كانت وما أحسن ما كانت مربيةً تنشيء القادة والعلماء والسياسيين الأفذاذ.
فمن المسؤول عما يحدث, أهو الأب, أم الأخ أم المجتمع أم مَنْ يا تُرى.

نعلم علم اليقين أنن من به ذرةًمن عفة ورائحة من غيرة تؤرقه تلك المناظر وتغيظه تلكم السلوكيات, ولكنه يقف مشدوهاً ولسان حاله ماذا عساني أفعل؟

وهنا يكمن جوهر الموضوع, إننا نجزم أن هذه الوجوه الكريمة التي مرغت الساعةَ جباهها بالأرض لربِّ العالمين تريد الخلاص من هذا الواقع وتريد الفكاك من تلكم المآسي, ولذلك فإننا نقول إن ولي أمرِ الفتاةِ هو المسؤول الأول عما يحدث من منكرات تكاد تحتل جنبات مجتمعنا كلِّه, فعليه أن يتقي الله في عرضه, وأن يلتزم أوامرَه عز وجل في إلباس نسائه ما أمر الله به فلا يكون عرضه نهباً مستباحاً لكل مارق, عليه أن يعلم أن النساء يساهمن إسهاماً كبيراً في صناعة الرجال, فاقرأوا إن شئتم عن أمهات عظماء المسلمين, اقرأوا عن أم الإمام مالك بن أنس التي لولاها لما كان الإمام إماماً في الفقه والحديث. واسألوا التاريخ عن الخنساء وذات الشكال وأسماء وأم عمارة المازنية وغيرهن من نساء لمعن في تاريخ الإسلام فكُنّ نجوماً زاهراتٍ رسمن ببصماتهن عبقاً رائعاً من خلال تربيتهن لأبنائهن.

أما أن تشارك الأم أبناءَها في مشاهدة الأغاني الساقطة وتسابقهم في حفظ أسماء الممثلين والمغنين وتُسَرُّ أيما سرور لتزويد الابن كلمات ساقطة مبتذلة من أغنية ما فهذا هو الدمار بعينه فلا تلومنَّ بعد ذلك إلا نفسها.

فلنتق الله أيها الناس في نسائنا وأبنائنا, ولنعمل على إيقاف هذا التدهور في السلوك والأخلاق الناشيءِ عن الانحطاط الفكري الذي أصاب الأمة في مقتل يوم سقطت خلافتُنا.

أيها الناس: إن الحلَّ الجذري لكل ما نعيشه من مآسٍ ومهالك هو في العمل الجاد والدؤوب لإيجاد خليفة المسلمين الذي يرعى شؤونهم ويطبق أحكام دينهم, خليفة يبايعُ على العمل بكتاب الله وسنة رسوله, خليفة يضرب بيدٍ من حديد كل من لم يلتزم بأحكام الإسلام, خليفة نفتقده وتفتقده نساؤنا, خليفة إن استُنجد نجد وإن استُنصر نصر.

{فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }

التاريخ:22/03/2008
الكاتب أو المصدر:الشيخ أبو محمد العمري/سلسلة خواطر حامل دعوة (202)
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

172512

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص