الأربعاء 24 ربيع الأول 1431 هـ الموافق 10/آذار/2010 مـ ...............
 

جالوي وشريان غزة وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ مكرُ الكافرين بالمؤمنين انتخابات على أشلاء، وتصويت تحت البلاء بيوت الله بين الأشرم والأخرم الحكمة بين السيف والندى
 

 

أزمة نظام أموال الحكومة الأميركية مصدر رئيسي لدخل الحكومة الإيرانية سعود الفيصل: السعودية تتجه نحو الليبرالية ضغوط على الحكومة البحرينية لطرد السفير البريطاني انتخابات على أشلاء، وتصويت تحت البلاء (الدول الفاشلة) - وفقاً لمسؤولين أمريكيين كبار - أشد خطراً من الدول العظمى فضائح رشاوى أمراء آل سعود تُزكم الأنوف الخليج عربي أم فارسي أم…؟ الحكمة بين السيف والندى ايران: تعصب قومي زيادة على التعصب المذهبي
 

 

بعض التصريحات التي أوردها صاحب كتاب
أزمة نظام

- “ أصبح الآن واضحاً بشكل يثير الذعر أن خطط الإنقاذ العالمية الدراماتيكية غير المسبوقة في حجمها أو ما حوته من ابتطارات خلاقة مازالت غير كافية وأنها غير مناسبة على الإطلاق… إننا نقف على شفا مصيبة سوف لن تقف فقط عند انهيار النظام البنكي وتعميق التباطؤ الاقتصادي العالمي، والتي سيتمخض عنها قلاقل وحالة من عدم الاستقرار السياسي كبيرة”. البروفيسور جيفري غراتن، أستاذ علوم التجارة والتمويل الدولي في جامعة ييل Yale ومساعد وزير التجارة الأمريكي الأسبق في إدارة كلينتون في مقالة له في عدد نيوزويك 22/12/2008

- “ إن الأنظمة المنافسة للنظام الرأسمالي من فاشية واشتراكية وشيوعية قد انهارت جميعها.  ولكن، بالرغم من أن المنافسين قد أصبحوا طي الكتمان في كتب التاريخ فإن شيئاً ما يبدو وكأنه يهز أركان النظام الرأسمالي نفسه” البروفيسور البروفيسور ليستر سي ثورو أستاذ الاقتصاد وعميد سابق بكلية الإدارة في جامعة MIT ، كتاب: مستقبل الرأسمالية (1997)

- “ منذ أن قام أحد الطلاب سنة 2007 بقتل عشوائي لـ 32 من زملائه في جامعة فيرجينا للتكنولوجيا، وخبراء علم النفس يبحثون عن الجواب، دراسة جديدة قام بها باحثون من جامعة كولومبيا والمعهد الوطني للصحة ومعهد الدراسات النفسية لولاية نيويورك بيّنت نتائج قائمه: حوالي نصف الأمريكيية ممن هم في سن طلبة الجامعات يعانون من اضطرابات نفسية بينما أقل من الربع يسعون إلى طلب العلاج.” مجلة تايم، 15 ديسمبر 2008 – ص 11

- “ من سوء الحظ أن أيا من الرأسمالية والديمقراطية ليست أيديلوجية قادرة على الدمج والتوحد، إذا أن كليهما أيديلوجية عملية تقول بأن الإنسان سيكون في وضع أفضل إذا اتبع الإجراءات التي توصي بها.  ولا تقدم أي منهما أية أهداف عامة يمكن للجميع أن يتبناها ويتم تطبيقها بشكل جماعي، وتتضمن كل منهما التأكيد على الفرد لا على المجموعة.  وفي أدق التعبيرات عن المبادئ والأخلاقيات الرأسمالية، تعتبر الجريمة نشاطاً اقتصادياً آخر يمكن مقارفته مقابل ثمن باهظ، إذا ما وقع صاحبه في قبضة رجال الأمن.  وليس هناك من شيء يمتنع القيام به، ولا وجود للواجبات والالتزامات.  ما هو موجود فقط هو عمليات السوق” البروفيسور ليستر سي ثورو أستاذ الاقتصاد وعميد سابق بكلية الإدارة في جامعة MIT ، كتاب: مستقبل الرأسمالية (1997)

- “ في ولاية إلينوي فالقاعدة في السياسة هي إدفع وارفع Pay to Play فإذا لم (تتبرع) في الحملات الانتخابية فلا تتوقع عقوداً من الحكومة ولا امتيازات، ولكن، فالأمر كذلك في معظم الولايات، بل حتى في الكونغرس.  هناك يتم تلطيف الاسم الذي يطلق على الشيء نفسه: إدفع للحصول على حظوة لتبقى على اتصال (Access).” مجلة نيوزويك الامريكية(22/12/2008).

المزيد من التصريحات المنقولة في الكتاب:
- في دراسة شارك بها توماس بارنت Thomas Barnet، الباحث الاستراتيجي والبروفيسور في الكلية البحرية الأمريكية، نشرت في مايو سنة 2003 في مجلة (Military Officer Magazine) جاء فيها:  “ على الولايات المتحدة أن تبذل نصيب الأسد في المجهود الأمني لدعم التقدم في وتيرة العولمة والتي نحن أكثر المستفيدين من نشرها… وكما تدل عجوزات التجارة بوضوح، فإننا نعيش فوق إمكانياتنا الذاتية… وعملياً، فإننا نعتمد على العالم أجمع ليقوم بتمويل عجوزاتنا… وليس هناك ما يدعو للشكوى حول هذه المقايضة التي نبادل بها قصاصات ورق ( دولارات وسندات خزينة) مقابل بضائع حقيقية”.

- “ يحزنني أنه من غير اللائق من الناحية السياسية الاعتراف بالشيء الذي يعرفه الجميع: بأن حربنا على العراق كانت أساساً بشأن النفط”.  رئيس البنك المركزي الفدرالي السابق آلان غرينسبان في كتابه سنة 2007 “ عصر الاضطراب”.

- “ لقد تم تتويج الشركات… وإن عهداً من الفساد في المراكز العليا سينتج عن ذلك وسينمو بارونات المال على حساب الشعب… حتى تتمركز الثروة في أياد قليلة...وتصبح الجمهورية حطاماً...” الرئيس الأميركي لنكولن.

- “ في سنة 1985 عندما كنت نائباً لمدير لجنة مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض في عهد الرئيس ريغان، طلبوا منا...أن نعرف الإرهاب بحيث يتم استعماله في وزارات الإدارة كافة.  وقمنا بتقديم ستة خيارات للتعريف، وفي كل مرة تم رفضها لأن القراءة المتأنية لها تبين بأن بلادنا كانت تمارس بعضها...” إدوارد بيك Eward Peck، رئيس بعثة الولايات المتحدة في العراق سابقاً، ونائب مدير لجنة مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض في إدارة الرئيس ريغان، في مقابلة تلفزيونية مع Amy Goodman.

- “ إن العقبات في طرق التغيير في واشنطن هي أساساً هيكلية لا حزبية...إن العقبات في وجه التغيير هي المصالح الضيقة لأفراد ومجموعات متنفذة تجعل عملية التغيير الكبير في واشنطن بالغة الصعوبة، مما يُرجح هذه المصالح الضيقة على المصالح ذات النفع العام”. من محاضرة لوزير الامن الداخلي الأمريكي في إدارة بوش مايكل شيرتوف، بعنوان “ لماذا لا تعمل واشنطن بكفاءة” ألقاها في جامعة هارفارد بتاريخ 12 فبراير 2008.

- “ الرأسمالية والديمقراطية يتبعان قوانين مختلفة...المصالح التي تخدمها الرأسمالية هي المصالح الخاصة، اما المصالح التي تخدمها الديمقراطية فهي المصالح العامة، وهذا التناقض يلخصه المثل الدارج عن تناقض المصالح ما بين Main Street ويعني الصالح العام، و Wall Street أي المصالح الخاصة”.  جورج سورس في كتابه “ أزمة الرأسمالية العالمية”

- “ إن المشكلة بالنسبة إلى الغرب ليست مشكلة الأصوليين الإسلاميين، بل المشكلة بالإسلام نفسه، الذي يمتلك حضارة مختلفة يؤمن أصحابها بتفوقها في الوقت الذي يتألمون من ضعف أحوالهم.  والمشكلة للمسلمين هي ليست وكالة المخابرات المركزية أو وزارة الدفاع الأمريكية، المشكلة في الغرب نفسه ذو الحضارة المختلفة والتي يؤمن أصحابها بتفوقها وصلاحيتها كنظام عالمي، يرغبون في فرض هذه الحضارة على العالم”. صامويل هانتغتون، البروفيسور في جامعة هارفرد.

التاريخ:19/11/2009
المصدر:عبد الحي زلوم/ أزمة نظام
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

34338

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص