آخر التحديثات: الجمعة 27 شعبان 1429 هـ الموافق 29/آب/2008 مـ
 

أمةٌ ذليلةٌ لله...جديرةٌ بالتمكين بوادر تغير في الموقف الدولي ضاعت آخر فرصة! واقترب للحكام حسابهم تلوث بيئة، أم فساد في البر والبحر؟ لن نغير الخطاب وإن وُضع السيفُ على الرقاب وماذا أبقت سلطة دايتون للكفار واليهود كي يفعلوه؟!!!
 

 

من ينتصر لهذه الأمّة ويثأر لشهدائها ؟! كوريا الشمالية تقلق الجوار بتعليقها تفكيك منشآتها النووية صحيفة بريطانية: زرداري يعاني من اضطرابات عقلية حادة تحري هلال رمضان حكام عرب يتصدرون قائمة أغنى الملوك ضاعت آخر فرصة! واقترب للحكام حسابهم امريكا تطالب روسيا بمغادرة جورجيا “الان” سقوط مشرف ونهاية طاغية ساركوزي يتوجه إلى كابل بعد مقتل عشرة جنود فرنسيين جورجيا والرهانات الخاسرة
 

 

كيف وزع الإسلام الثروة بين الناس

ورد في كتاب النظام الإقتصادي في الإسلام للقاضي الشيخ تقي الدين النبهاني مؤسس حزب التحرير ما يلي:

لقد أباح الإسلام الملكية الفردية، ولكنه حدد كيفية التملك. وأذن للفرد بأن يتصرف بما يملك ولكنه حدد كيفية التصرف.
ولاحظ تفاوت القوى العقلية والجسمية لدى أفراد بني الإنسان، فاحتاط لهذا التفاوت في إعانته العاجز وكفايته المحتاج وفرضه في أموال الأغنياء حقا للفقراء والمساكين.
وقد جعل ما لا تستغني عنه الجماعة ملكا عاما لجميع المسلمين، لا يجوز لأحد أن يمتلكه، أو يحميه لنفسه أو لغيره.
كما جعل الدولة مسؤولة عن توفير الثروة أموالا وخدمات للرعية، وأباح لها أن تتملك ملكية خاصة بها.

وبهذا كله ضمن العيش لكل فرد من أفراد الرعية، وضمن للجماعة أن تبقى مجتمعة متماسكة، وضمن مصالح هؤلاء الأفراد ورعاية شؤون هذه الجماعة، وحفظ كيان الدولة في قدرة كافية للإضطلاع بمسؤولياتها الاقتصادية.

غير أن ذلك كله يحصل إذا بقي المجتمع على وضع يتحقق فيه توفير الثروة لجميع أرفراد الرعية، فردا فردا، وكان أفراد الرعية في جملتهم قائمين بتنفيذ جميع أحكام الشرع.

أما إذا قام المجتمع على تفاوت فاحش بين أفراده، في توفير الحاجات، كما هي الحال الآن في العالم الإسلامي، كان لابد من إيجاد توازن بين أفراده في عملية توزيع جديدة توجد التقارب في توفير الحاجات…

التاريخ:09/07/2008
المصدر:كتاب النظام الإقتصادي في الإسلام ص 249
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

14718

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص