الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

حالة إنكار – حرب بوش

الأمير بندر ومساعده رحاب مسعود عقدا ما يزيد على أصابع اليد الواحدة من الاجتماعات مع الرئيس بوش في 2004.  ظلت معتقدات بوش الدينية العميقة تطفو على السطح المرة بعد الأخرى، وهو يتحدث عن إيمانه وعن علاقته بالرب.  بدأ رئيس الجمهورية على تسليط الضوء على حقيقة يقينه من أن سلطة عليا، مشيئة سماوية، كانت تتولى رعايته وتهديه سواء السبيل.  قال : “ استلهم الرب عبر الصلاة” وأتى على ذكر عدد من المرات التي التمس فيها مثل هذه الهداية وما لبث أن نالها.

أضاف بوش أن الرب كان قد اضطلع بدور مهم في حياته وأن الصلاة كانت عنصراً ذا شأن في حياته الروتينية اليومية.  قال إنها تساعده، وتمنحه الراحة.  بين مدى إحساسه بالأعباء التي ألقاها الرب على كتفيه بوصفه رئيساً للجمهورية.  أقر بوش بتعويله على إيمانه في تجاوز الصعوبات.

كلما كان الرئيس يتحدث مع ولي العهد كان يشير إلي إيمانهما الراسخ المشترك بالله.  أرسل ولي العهد دعاء إلى بوش وقد استخدمه الأخير كما قال لبندر.

أضاف الرئيس : “ لعل هذا هو أثمن شيء سبق لي أن حصلت عليه”.

التاريخ:16/12/2008
المصدر:من كتاب "حالة إنكار – حرب بوش" لكاتب التحقيقات الصحفية الشهير الأميركي" بوب وُدورد"، العبيكان للنشر، صفحة 419.
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

63689

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص