فيما يلي المزيد من المعلومات والتصريحات التي أوردها الدكتور عبد الحي زلوم في كتابه “ازمة نظام”
- “ إن الرسالة الصريحة لهذا الكتاب هي أن الديمقراطية الأمريكية في مأزق عميق أكبر مما يتصوره الناس… ففي أعلى مراتب السلطة في الدولة، فإن قوة القرار قد انتقلت من الشعب إلى فئة قليلة”. الكاتب William Grider في كتابه “ من سيخبر الشعب؟”.
- “ علينا أن نقبل بشكل كامل واجبنا وفرصتنا كأقوى دولة في العالم، وبناءً عليه، أن نفرض على العالم نفوذنا لأي غرض نختاره، وبأي طريقة نراها مناسبة”. مؤسس مجموعات مجلات Time “ Henry Luce” في مقال له سنة 1941 في مجلة Life بعنوان “ القرن الأمريكي”.
- “ نعيش في زمن وصل إلى حافة الخراب الأخلاقي والسياسي والمادي. لقد أصبحت الشركات هي التي تهيمن على الانتخابات والمشرعين والكونغرس، حتى وصل هذا الخراب الأخلاقي والسياسي إلى المحكمة العليا… أما الجرائد فهي إمما مولة منهم أو أنها مكتومة الصوت. كما أن الرأي العام قد تم إسكاته. وبينما يزدهر أصحاب الأعمال فإن بيوتنا مرهونة، وعمالنا معدمون، وتسرق الأراضي ليتم بناء ثروات خيالية غير مسبوقة في تاريخ العالم من أناس يحتقرون جمهوريتنا، ويعرَضون الحرية إلى الخطر. ومن رحم اللاعدالة الحكومية تولد طبقتان – المسحوقون وأصحاب الملايين”. إيغناتيوس دونيللي Ignatius Donnelly أحد أعضاء حزب الشعب في مؤتمر الحزب في الربع الأخير من القرن التاسع عشر.
- “ لا نبالغ حيث نقول إن الأرباح التي نتجت عن نظام وتجارة الرقيق من 1600 وحتى 1860 قد ساهمت إلى حد كبير في بروز الغرب في غرب أوروبا والولايات المتحدة كالقوى المهيمنة على العالم”. البروفيسور رونالد ديفيس Ronald Davis من جامعة ولاية كاليفورنيا.
- “ إني أرى في المستقبل القريب أزمة تلوح في الأفق، وهي تقضَ مضجعي وتسلبني راحتي خوفاً على أمن بلادي، لقد تربعت الشركات على عرش البلاد نتيجة الحرب، وسيتلو ذلك عصر من الفساد في المناصب العليا، وستعمل قوى المال كل ما في وسعها لإطالة أمد ذلك العصر وسيادته وديمومته، من خلال حرمان الآخرين حقوقهم حتى تتركز كل الثروات في أيد قليلة، ولتؤول هذه الجمهورية إلى الدمار” “ لو كان هناك مكان أسوأ من الجحيم فتأكد اني أعيش فيه الآن”. الرئيس الأمريكي لنكولن.
- “ خلال العقود التي أعقبت الحرب الأهلية، بدأت الرأسمالية الأمريكية بإفراز ثقافة مميزة غير ذات صلة بالقيم التقليدية أو الاجتماعية، وليست لتلك الثقافة أية علاقة بالدين أو في أي مفهوم تقليدي، أو بالديمقراطية السياسية.. وبدءاً من عام 1890 وما بعده، بدأت الشركات الكبرى الأمريكية، وبالتنسيق والارتباط مع المؤسسات المالية الرئيسية، تحويل المجتمع الأمريكي إلى مجتمع يستحوذ عليه حب الاستهلاك والمزيد من السلع، بحيث يزيد ما يطرح في العالم الحالي عما طرح في العام الماضي، وما سيطرح في العام المقبل عما طرح خلال هذا العام.
وهكذا فقد أفرزت رأسمالية الاستهلاك الأمريكية ثقافة شديدة العداء لكل ما هو من الماضي، ولكل ما هو تقليدي، تلك الثقافة الموجهة لخدمة الأهواء المستقبلية المنبعثة من الرغبات والأهواء، والتي سببت الخلط والإرباكات لتوهم وكأن الحياة الجيدة ما هي إلا السلع الجيدة.
لقد تمثلت أهم الملامح الرئيسية لهذه الثقافة في حب التملك وتكريس حب الاستهلاك كوسائل لتحقيق السعادة، ونشر مذهب جديد، وإطلاق العنان لعنفوان الرغبة، وكان ذلك باسم الديمقراطية، فضلاً عن تكريس مبدأ اعتبار قيمة الأموال وكأنها المعيار المهيمن على سائر القيم السائدة في المجتمع”. وليام ليش – كتاب أرض الرغبة.
- “ تملك الحكومة الأمريكية تكنولوجيا تسمى المطابع، التي تسمح لها بإنتاج ما ترغب به من أوراق الدولارات وبدون كلفة تذكر… ففي ظل نظام الأوراق النقدية، تستطيع الحكومة، إذا ما أرادت توليد المزيد من الإنفاق والمزيد من التضخم الإيجابي” بن بيرنانكي، رئيس الفديرالي الأمريكي.
- “ في الوقت الذي توفر فيه بعض المناطق في العالم فرصاً حقيقية، يظل الشرق الأوسط، بما يملكه من ثلثي حجم الاحتياط العالمي من النفط، يشكل منطقة الجائزة الكبرى”. ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي السابق، حينما كان على رأس أكبر شركة لخدمات النفط في العالم “ هاليبيرتون"، في حديث له في اجتماع مغلق نظمه المعهد البرطاني للبترول في لندن في خريف عام 1999.
- “ دعونا ننظر إلى الأمر ببساطة...فالفرق الأهم بين كوريا الشمالية والعراق يكمن في الناحية الاقتصادية...لم يكن أمامنا من خيار آخر في العراق، فتلك البلاد تطفو على بحر من النفط”. نائب وزير الدفاع الأمريكي السابق “ بول وولفوتز” في مقابلة في سنغافورة بتاريخ 31 مايو 2003.
- “ سيادة الرئيس ... هذا وقت الصراحة...لقد أصبحت الفلبين لنا وستبقى كذلك إلى الأبد… وخلف الفلبين تنتظرنا أسواق الصين اللامحدودة… ولن نتراجع عن أي منهما، ولن يتخلى الأمريكيون عن المهمة الملقاة على عاتقهم باعتبارنا أوصياء على الحضارة البشرية باسم الله… ألى أين نتجه بحثاً عن مستهلكين للفائض من منتجاتنا؟ الإجابة في الجغرافيا...فالصين هي المستهلك الطبيعي لنا… لقد منتحتنا الفلبين قاعدة على أبواب الشرق برمته..”. السيناتور الأمريكي “ البرت بيفردج Albert Beveridge” في 9 يناير 1900.