الأربعاء 16 جمادى الثانية 1435 هـ الموافق 16/نيسان/2014 مـ ...............

حكامنا نقضوا غزل أمتنا أنكاثا عدم الانحياز بدعة بامتياز نظرة شرعية في تولي مرسي لرئاسة الجمهورية من الأقصى للرئيس مرسي لا نريدها مدنية بل خلافة إسلامية في ذكرى هدم الخلافة اقامة الخلافة فرض معلق في رقبة الأمة الخلافة شيء مختلف عن دول اليوم
 

 

المصالحة الفلسطينة مسلسل لم تنته حلقاته بعد القرضاوي - وفي لفتة غريبة - يشكر أمريكا على دعمها للمقاتلين في سوريا دور بريطانيا في اتفاق أوسلو المشبوه بريطانيا تُمول حزب بوتو في باكستان حسبنا الله ونعم الوكيل الدول المستعمرة تنهش في لحم مالي ودول الجوار لا تُحرك ساكناً قطر تضخ عشرات مليارات الدولارات في بريطانيا لا تغردوا خارج سربكم أيها المسلمون لا أهلا ولا سهلا ولا مرحبا بك يا أوباما_ فيديو السعودية تُصر على الاستمرار في ربط عملتها بالدولار
 

 

اللُغَةُ العَرَبِيَّةُ :لاَ يُعِيْدُ مَكَانـَـتـَهَا.. إَّلا الدَّوْلَةُ الإسْلاَمِيَّةُ_تمهيد

تمهيد
أحلى ما سجعت به بلابل الأقلام، وأغلى ما انتظمت فيه عقود البلاغة والانسجام، وأشهى ما ينعت به جواهر الأدب، حمدُ مولانا الّذي شرّف لغة العرب، وأرسل لنا نبيّاً عربيّاً منزّهاً عن جميع الرِّيَب، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله ومن صحب. (1)
النسيج الجميل، الذي يُسمّى اللُغة العربيّة، هو الذي نسجت آيات القرءان الكريم من خيوطه، ضاربة في عمق التاريخ جذوره، وراسخة في عائلة اللغات السامية قدمه.
هذه اللُغة، المغرقة في القدم، مكتملة النمو، لديها القدرة على التعبير عن دقائق المشاعر الإنسانية، لذا فإن هُويّتَها قد أصبحت – من دون اللغات – هويّة عالمية، بعد أن رفع الله شأنها وقدْرها، فجعلها لساناً لكتابه الكريم، ( وهذا كتابٌ مصدق لساناً عربياً ). (2)
عرّف ابنُ منظور اللُغة في معجم (لسان العرب) بقوله: “ اللُغة هي أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم “ (3) أما ابن جني فذكر في (الخصائص): “ حدّ اللُغة بأنها: أصوات يعبر بها كلّ قومٍ عن أغراضهم، فاللُغة هي الإنسان، وهي الوطن، وهي الأهل، وهي نتيجة التفكير، وهي ما يميز الإنسان من الحيوان، وهي ثمرة العقل) (4)، ولعل ابن جنيّ قد أبان عن حقيقة اللُغة بعناصرها الأساسية حين عرّفها بقوله هذا، وشاركهما التعريف كثيرون كابن الحاجب حين قال: ( حدُّ اللُغة كلُّ لفظٍ وُضِعَ لمعنى )، والأسنوي حين قال: ( اللغات عبارة عن الألفاظ الموضوعة لمعاني). (5)

فاللُغة إذاً هي وسيلة تواصل بين بني الإنسان، عن طريقها يستطيع التفاهم مع الآخرين، يعبّر لمن حوله عمّا في نفسه، ويفهم بها ما يدور في نفوس الآخرين.
حتى أنَّ علماء فقه اللُغة المحدَثون قد قالوا: ( أنّ الإنسان يفكّر حتى فيما بينه وبين نفسه، في أثواب من اللُغة )، وينسبُ البعضُ للأخطل قوله:
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جُعل اللسان على الفؤاد دليلا.
فاللُغة هي وعاء الفكر الإنساني في هذا الوجود، وفي هذا يقول صاحب شذور الذهب: (إن اللُغة ككلام هي ما النفس، وما تحصل به الفائدة سوى أكان لفظاً أم خطاً، أي أن المعاني تقوم في النفس قبل أن ينطق بها اللسان أو يخطها القلم).
وإذا كانت اللُغة هي وعاء الفكر، فإن لغة العرب قد حظيت باحتضان الفكر الأرقى في الوجود، “ إنها لغة فكرٍ عالميّ إنسانيّ ضخم المعطيات والآثار، متشعّب الفروع، متّصل بكلّ قضايا الإنسان والحياة والمجتمع، ذلك هو الفكر الإسلاميّ، الذي يشكّل الدعامة الأولى فيه: القرءان الكريم “ (1)
وإذا كان الله سبحانه وتعالى قد جعل اختلاف ألسنة الناس آية من آياته، فإن وجود هذه اللُغة العظيمة التي ( وسعت كتاب الله لفظاً وغايةً ) يُعدّ آيةً من آياته عزَّ وجلّ، كيف لا ؟ وقد اختارها من بين كل الألسنة لتكون لغة رسالته العالميّة إلى يوم القيامة.
وقد ذكر الله عز وجلّ لسان العرب في كتابه الكريم في غير موضع حيث قال:
“لسان الذي يلحدون إليه أعجميٌّ وهذا لسانٌ عربيٌّ مبين” (2)
“وهذا كتابٌ مصدّقٌ لساناً عربيّاً لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين” (3)
“كتاب فُصّلت ءاياتُه قرءاناً عربيّاً لقومٍ يعلمون” (4)

وقد قال صلى الله عليه وسلم:
أول من فتق لسانه بالعربيّة المبينة إسماعيل، و هو ابن أربع عشرة سنة (1)

(فوجَدَت اللُغة العربيّة مجالَها الحيوي في عالمية الدعوة الإسلاميّة بوصفها لغة القرآن)(2)
هذه اللُغة، وإن اختلف العلماء في أصل نشأتها، فكانوا بين من اعتبرها توقيفيّة من عند الله ومن اعتبرها مواضعةً واصطلاحاً من صنع الإنسان، فإني أرجّح وأؤيّد رأي ابن جني في كتابه (الخصائص): ( إنّ أصل اللُغة لا بدّ فيه من المواضعة، وذلك بأن يضع حكيمان أو ثلاثة لكلّ واحدٍ من الأشياء سِمَةً ولفظاً، إذ وضعها العرب واصطلحوا عليها وألفاظها، فتكون من وضع العرب واصطلاحهم)، ( إذ لو وضعها الباري تعالى ووقـَفـَنا عليها أي أعلـَمـَنا بها، فإن هذا التوقيف إنما يكون عن طريق من طرقه كالوحي...، أما التوقيف عن طريق الوحي فباطل: لأنه يلزم تقدم بعثة الرّسل على معرفة اللغات، حتى يعرّفهم اللُغة التي وضعها الله، ثم بعد ذلك يبلـّغهم الرسالة، لكن البعثة متأخرة: لقوله تعالى: “وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه"، وبهذا يثبت أن اللُغة ليست توقيفيّة من الله ). وعلى هذا ينتفي قول من احتج بقوله تعالى “وعلّم آدمَ الأسماءَ كلَّها”. إذ أن ( المراد منه مسمّيات الأشياء لا اللغات ). (3)
إضافة إلى أن قوله تعالى: (ومن آياته خلق السموات والأرض واختلف ألسنتكم...) ليس فيه أدنى إشارة إلى أن الله هو الذي وقف اللغات، ( فلا دلالة فيه على أن اللغات من وضع الله: لأن معنى الآية: ومن الأدلة على قدرة الله كونكم تختلفون في اللغات، وليس معناها كون الله قد وضع لغات مختلفة). (4)
وهكذا تؤخذ ألفاظ اللُغة العربيّة، عن أقحاح العرب، الذين كانوا يتكلمونها قبل فساد اللسان العربيّ، وظل قسم منهم حتى القرن الرابع الهجري في بَوَادي الجزيرة، يؤخذ عنهم عن طريق الرّواية الصّحيحة.
واللُغة العربيّة فرع من مجموعة اللغات التي ظهرت في الموطن العربيّ، وهي أخت اللُغات التي كان يتكلم بها الكلدانيّون والأشوريّون في العراق والسريانيون والفينقيون في الشام والحبشة.
(1) ويردّ الباحثون نشأتها وتكاملها إلى هجرة بعض القبائل اليمنية إلى الحجاز وإقامتهم هناك، ومن تلك القبائل (جرهم) التي تزوج منها إسماعيل عليه السلام الذي كان ابناؤه نواة العرب المستعربة، واندمجت اللُغة اليمنية بالعربيّة بعد انهيار سد مأرب 115 ق.م. واختلطتا اختلاطاً شديداً مما أدى إلى اندماج اللغتين وتكوين لغة واحدة يفهمها الجميع، وظلتا تتفاعلان خمسة قرون، ثم تكونت منهما لغة واحدة هي التي جاء بها الشعر الجاهلي كله. (2)
وتشير الدراسات المتعلقة باللغات التي وجدت في بلاد العرب قبل الإسلام إلى “القول بكل حزم وتأكيد أن العربيّة أرقاهن، ومعنى هذا أنها أعرقهن في القدم، فلا تبعد أن تكون البنت البكر لأمها الأولى” (3). هذه اللُغة الراقية الناضجة العريقة، بين أخواتها من اللغات، كانت لغة قريش أرقى لهجاتها، وأعذبها ألفاظاً، “ ويرجع ذلك إلى أن القبائل العربيّة كانت تتوارد إلى مكة في موسم الحج، وكان القرشيون يختلطون بهم فيأخذون من لغاتهم ما رقّ وسهل” (4). وقد كان للأسواق الأدبية التي تقيمها قريش دوراً فاعلاً في تهذيب اللُغة كسوق عكاظ، وذي المجنّة وغيرها، وصقلها ورقيّها في تراكيب جملها ودقة تعبيرها.
ويقول أرنست رينان: “ ولا نكاد نعلم من شأنها إلا فتوحاتها وانتصاراتها التي لا تبارى، ولا نعلم شبها لهذه للغة التي ظهرت للباحثين كاملة من غير تدرج، وبقيت حافظة لكيانها خالصة من كل شائبة”. (5)
كل هذا جعلها (غايةً في القوة بحيث استطاعت أن تحمل رسالة السماء، وكلمات الله، وأن تؤدّي ذلك كلّه للبشرية على نحو غاية في القدرة والاقتدار). (6)
فاللُغة العربيّة هي لغة حيّة وقادرة على التكيف مع المستجدات، فهي (بحر كبير) كما يقول شوقي، ولك أن تعلم اتساعها عندما جمع “الفيروز آبادي” صاحب القاموس المحيط، عدداً من مترادفات الأسماء العربيّة في كتاب طريف أسماه: “الروض المسلوف فيما له اسمان إلى ألوف” وذكر فيه: خمسمائة اسم للأسد، ومائتي اسم للحية، وثمانين اسماً للعسل.

بعد أن كانت الظروف والأحداث من حولها خلال حوالي قرنين قد جعلتها تتأهب لتلقـّي هذا الحدث العظيم، وأخطر مهمة، تتحملها كلماتها وألفاظها، لتكتب بها أكبر رسالة موجهة من ربّ السّموات وخالقها إلى جميع الخلق إلى يوم القيامة.
ولا شك أن في تقدير الله عز وجلّ أن تكون هذه اللُغة لغة كتابه، شرف عظيم وفضل كبير من بين كلّ اللغات الموجودة حين تنزّل القرءان، (كتابٌ فُصّلت ءاياتُه قرءاناً عربياً). (1)
وكما قال فيلا سبازا: “ اللُغة العربيّة من أغنى لغات العالم، بل هي أرقى من لغات أوروبا لتضمنها كلَّ أدوات التعبير في أصولها في حين ان الفرنسية والإنجليزية والإيطالية وسواها قد تحدرت من لغات ميتة، ولا تزال حتى الآن تعالج رمم تلك اللغات لتأخذ من دمائها ما تحتاج إليه “.
وهكذا بدأ انتشار اللُغة العربيّة بشكل ملازم لانتشار الإسلام في أثناء الفتوحات الإسلاميّة في صدر الإسلام، فكان الفاتحون يحرصون على نشر لغة دينهم “ وكانوا يعلّمون الناس اللُغة العربيّة كما يعلمونهم القرءان والحديث، فدخل الناس في الإسلام وحذقوا العربيّة وأتقنوها، حتى كان منهم أئمة مجتهدون كأبي حنيفة، وشعراء مبدعون كبشار بن برد، وكُتاب بليغون كابن المقفع “. (2)
وانتشرت اللُغة انتشاراً واسعاً، لمكانها في الدين، كلسان نطق به كتاب الله، ولم يُجِز الإمام الشافعي ترجمة القرءان، ولم يُجز الصلاة بغير اللُغة العربيّة، ومع أن هناك من الفقهاء من أجاز ترجمة القرءان كأبي حنيفة فإنهم لا يعتبرون المترجَم قرءاناً مطلقاً، “وهكذا ظلّت العناية منصبّة على اللُغة العربيّة، لأنها جزء جوهري في الإسلام، وشرط من شروط الاجتهاد فيه، ولا يتأتى فهم الإسلام إلا من مصادره واستنباط الأحكام منه إلا باللُغة العربيّة”. (3)
وقد قال الإمام الشافعي - رضي الله عنه - : (لسان العرب أوسع الألسنة مذهباً، وأكثرها ألفاظاً، والعلم به عند العرب كالعلم بالسنن عند أهل الفقه).
وعن أُبَيّ بن كعب رضي الله عنه قال: «تعلَّموا العربيّة كما تعلَّمون حفظ القرآن».(4)

ويقول الأستاذ العقاد - رحمه الله - : “ ولقد قيل كثيراً: إن اللُغة العربيّة بقيت لأنها لغة القرآن. وهو قول صحيح لا ريب فيه، ولكن القرآن الكريم إنما أبقى اللُغة لأن الإسلام دين الإنسانية قاطبة، وليس بالدّين المقصور على شعب أو قبيلة، وقد ماتت العبرية وهي لغة دينية أو لغة كتاب يدين به قومه، ولم تمت العبرية إلا لأنها فقدت المرونة التي تجعلها لغة إنسانية، وتخرجها من حظيرة العصبية الضيقة بحيث وضعها أبناؤها منذ قرون”. (1)
وأصبحت العربيّة اليوم أكثر لغات المجموعة السامية متحدثينَ، وإحدى أكثر اللغات انتشارًا في العالم، يتحدثها أكثر من 422 مليون نسمة، ويتوزع متحدثوها في المنطقة المعروفة باسم الوطن العربيّ، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة كالأحواز وتركيا وتشاد ومالي السنغال وإرتيريا. (2)
وهكذا، صار القرءان الكريم، محلّ ُعقيدة المسلمين، مرجعاً أساسياً لقياس اللُغة العربيّة الفصحى وصحتها، وهو الذي حفظها من الاعتلال، وحفظ لسان العرب من لسان العجم، ومن الخطأ والزّلل، وبقيت هذه اللُغة محلَّ اهتمامهم لموقعها في دينهم، ولسان كتابهم قرون عدة، “إلا أن هذه العناية فقدت بعد القرن السادس الهجري حين تولى الحكم من لا يعرف للُغة العربيّة قيمتها، فأُهمل أمرُها “ (3) وفسد اللسان العربيّ، وحصل الضعف والفتور في علاقة المسلمين بلغتهم، وساعد على هذا دخول الأعاجم – غير الناطقين بالعربيّة – في الإسلام، واستمر الحال فترة ليست بالقصيرة، ثم زاد الطين بلّة الدول الغربية التي شنت هجوماً شرساً على لغتنا العربيّة، وبدأت الدعوة إلى العامّيّة، واللهجات المحلية، واللهجات القديمة كالمصرية، والحروف اللاتينية، عن طريق القوى التي يمتلكها الغرب في بلاد المسلمين، من أجل الوصول إلى تحقيق مآربه الاستعمارية، “ وقد كانت الخطة تستهدف طرد اللُغة العربيّة – في العالم الإسلاميّ كلّه – من المدارس والجامعات، وذلك بجعل الدّراسات كلّها باللغات الأجنبيّة، وإحياء اللهجات، ودفعها بقوة حتى تصبح لغة التداول والتعلم والكتابة، ابتداءً بالصحافة، ومروراً بالكتاب المدرسي والأدبي والعلمي انتهاء إلى الكتابي الديني!! “ (4)

وهكذا، صار العربيّ لا يفرق بين الحِلْم والحُلُم، والسَبْع والسَبُع، والظُفر والظًفَر، ولم يعد هناك – إلا من رحم ربّي - من يلحظ الفرق بين رفع كلمة (رسوله) وجرّها في قوله تعالى:
( ... أنّ الله بريءٌ من المشركين ورسولُه)، ولا من يدرك الفرق بين نصب ورفع لفظ الجلالة في قوله تعالى: (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ).
أما وإنه قد ظهر تاريخياً أن اللُغة العربيّة قد أضعف قوتها وخفف من وزنها هجماتٌ سياسية، أو تقصيرات سياسية، فهذا يدلّ على أن المشكلة ليست في اللُغة نفسها، وإنما هي سياسيةٌ بحتة، لا بدّ من وجود كيانٍ سياسيٍّ يدافع عن لغته، ويصونها ويحميها، لأنها جزء أساس من حضارة الأمة، وعامل من عوامل وحدتها، وبهذا يكتمل دور اللُغة والدّولة، فيجدر بالدّولة في هذا الحال أن تمتـّن حضارة الأمة وتشكل الإطار التطبيقي لشتى مظاهرها، ويجدر بالدّولة حماية لغتها من أيّ اعتداء خارجي.
وأيُّ دولةٍ أجدر وأحرى أن تهبّ لإنقاذ اللُغة العربيّة من الدّولة الإسلاميّة؟ التي هي عماد دستورها – القرءان الكريم – ولغة مبدأها وعقيدتها، ولسان دينها وتعبدها، وبها نطق نبيها – صلى الله عليه وسلم – ولا يُتلى كتاب هذه الدّولة – أي القرءان – إلا بها.

التاريخ:03/06/2011
المصدر:إعداد الطالب: نضال إبراهيم خضر صيام
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

92235

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص