الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

ثورة يوليو الأمريكية

ونتابع تقديم الشهادات التي جدت منذ صدور كتابنا السابق.  وها هو شاهد غريب الشهادة، هو الضابط السابق “ حسين حمودة” وهو من الضباط الأحرار وقد جاء في كتابه “صفحات من تاريخ مصر”:

“ بعد أن يئس الأمريكان من الملك فاروق حاولوا الاتصال بالجيش عن طريق الملحق العسكري الأمريكي بالسفارة الأمريكية بالقاهرة والذي كان بحكم وظيفته على اتصال بوزارة الدفاع، وقد حضر كاتب هذه السطور شخصياً عدة اجتماعات في منزل الملحق العسكري الأمريكي بالزمالك مع “جمال عبد الناصر” وكان الكلام يدور في مسائل خاصة بالتسليح والتدريب والموقف الدولي والخطر الشيوعي على العالم بعامة والشرق الأوسط خاصة، وأن الولايات المتحدة ستساند أي نهضة تقوم في مصر، لأن بقاء الحال على ما هو عليه في مصر ينذر بانتشار الشيوعية.  وهذه الاتصالات بالسفارة الأمريكية كانت في الفترة من عام 1950-1952 ميلادية”.

والغريب أننا حدنا علقنا على هذه الشهادة، التي لم تثر أي اهتمام أو رد من الناصريين والمتناصرين..
وما دامت نفسنا قد انفتحت إلى حد الاستشهاد بسي حمودة، فلا بأس من الاستشهاد حتى “بجمال سليم” شبيلوف التنظيم الناصري، أو مدير صحيفة الحزب الناصري، كما وصف نفسه، وهو ناصري معتز بناصريته إلى اليوم وقد شهد بالتالي:

“على أنه من الضروري أن نعرض لمقولة أساسية راجت بعد الثورة ولها نصيب كبير من الصحة، وتقوم على أساس توازن القوى، فالمد الشعبي الذي تزايد في مصر بعد الحرب العالمية الثانية، وحركات التحرير التي ولدت في خضم المطالبة بالاستقلال والحكم الذاتي للمستعمرات، والنقابات العمالية التي تنامت قوتها، كل هذا كان يجد له نصيراً في الاتحاد السوفيتي، وأدركت الولايات المتحدة الأمريكية أنه لابد من كسر فرص نجاح السوفييت، وذلك بتغيير القيادات التقليدية الفاسدة وإحلال قيادات جديدة تأتي في أثر انقلاب أو ثورة ترفع شعارات الجماهير ذاتها وتحتضنها.  بل ويمكن أن تتمادى بتحقيق بعضها، وذلك بغرض إجهاض هذا المد الشعبي.  وأدرك الغرب أنه لا سبيل لإنقاذ مصر إلا بطرد قياداتها التقليدية وتغيير النظام كله، وبحث الغرب عن البديل.. ووجد الغرب أو الولايات المتحدة هذه الوجوه المطلوبة بين صفوف ضباط الجيش في شكل تنظيم “الضباط الأحرار” وعلى هذا أطلقت واشنطن الضوء الأخضر ليقوم الجيش بحركته في 23 يوليو” ص 21.

ثم يعزز دعواه بالاستشهاد بأقوال لخالد محيي الدين وإبراهيم بغدادي وإبراهيم سعد الدين وأحمد حمروش..وكلهم كما ترى من خيار الناصريين.. ويستنتج “ وإذن فمقولة الاتصال بالولايات المتحدة قبل الثورة وبعدها واردة، ولابد أن يكون هذا هو سر رفع شعار التطهير قبل طرد الاستعمار”.

التاريخ:26/06/2007
المصدر:من كتاب: ثورة يوليو الأمريكية/ محمد جلال كشك / المكتبة الثقافية- الطبعة الثالثة 1992 – صفحة 186/187
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

63678

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص