الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

الخميني والحركة الوطنية

بالرغم من تأييد (الخميني) لحركة (مصدق) المعادية للاستعمار، إلا أن حماسه تجاه (مصدق) بعد ذلك قد فتر بسبب إيمان (مصدق) بالعلمانية لنظام الدولة ولتعاونه مع الشيوعيين، مما ينشر جواً من الغموض حول موقف (الخميني) من الحركة الوطنية بزعامة الجبهة الوطنية التي أسسها (مصدق) لأن (الخميني) كان حليفاً معروفاً لآية الله (كاشاني)، أحد كبار زعماء الدين، الذي أيد (مصدق) في البداية ثم انقلب عليه وانحاز إلى جانب (الشاه) وتواطأ مع المخابرات الأمريكية ضد (مصدق)، حيث تولى (كاشاني) رئاسة البرلمان الإيراني في عهد (الشاه).
إذ لم ينس (كاشاني) لـ (مصدق) محاربته له وهو يرشح نفسه رئيساً للبرلمان، فأصدر (كاشاني) بياناً يلعن فيه (مصدق) باسم الأجيال القادمة، كما عارض آية الله (كاشاني) خروج (الشاه) من إيران تنفيذاً لمطلب (مصدق) بعد أن تأكد (كاشاني) من أن المخابرات الأمريكية قد أصدرت حكماً بالإعدام السياسي على الدكتور (مصدق).
والسؤال هو : هل كان (الخميني) كذلك ضالعاً مع آية الله (كاشاني) في تدبير هذا الانقلاب، وبالتالي في التعاون مع المخابرات الأمريكية و (كرميت روزفلت) مهندس الانقلاب الشهير؟؟ لاسيما أن جماعة (فدائيان إسلام) الدينية المتعصبة بزعامة (نواب صفوي)، كانت تمثل إحدى حلقات الوصل بين (كاشاني) و(الخميني)، ولعل علاقة (الخميني) بهذه المنظمة ترجع لمعارضتها لفكرة الحكومة العلمانية.

ويؤكد هذه العلاقة والتعاون بين (الخميني) وجماعة (فدائيان إسلام) اغتيال هذه الجماعة لـ (حسن منصور) رئيس الوزراء في أوائل الستينات، وذلك بعد أسبوعين فقط من صفع (حسن منصور) للخميني على وجهه، في مشادة كلامية عندما كان ( حسن منصور) يؤنب (الخميني) خلالها على موقفه المناهض لسياسة الحكومة وعدم وقوفه للشاه عندما دخل على رجال الحوزة في زيارة لهم في (قم).

ومن الإنصاف أن نذكر هنا ما قيل عن أن نوعاً من الفتور كان يكتنف العلاقة بين آية الله (كاشاني) وآية الله (الخميني) بعد انهيار حكم (مصدق) وأن ذلك مرجعه عدم رضا (الخميني) عن تعاون (كاشاني) مع نظام حكم (الشاه) على أنقاض حكم (مصدق)، وهذه نقاط في حياة (الخميني) يكتنفها الغموض وتلقي ظلالاً من الشك على بعض الجوانب الشخصية والسياسية في حياة (الخميني) تحتاج إلى وقفة متأنية وصبورة وعادلة، من جانب الذين يتصدون لتاريخ الثورة الإيرانية.

فقد أرجع البعض موقف (الخميني) هذا، إلى عدم رضائه عن (علمانية الدولة) التي كان يعتنقها (مصدق)، بينما أرجعوا تخلي آية الله (كاشاني) عن (مصدق) إلى تحالف الأخير مع حزب (توده) من جهة، ومحاربة (مصدق) لكاشاني في الانتخابات النيابية من جهة أخرى، وقد زاد من تضخيم وتجسيم هذه الشكوك أمران:

الأول: اضطلاع المخابرات الأميركية بضرب حركة (مصدق) الأمر الذي يحمل البعض على الاعتقاد في إمكانية علم، إن لم يكن تواطؤ، كل من (كاشاني) و (الخميني) مع خصوم (مصدق) أو بالأحرى مع المخابرات الأمريكية.

الثاني: التحالف الذي كان قائماً بين هذين الزعيمين وبين جماعة (فدائيان إسلام) بزعامة (نواب صفوي)، وهي الجماعة التي بدأت مؤيدة لمصدق ومعادية للشاه، وانتهت بعدائها لمصدق وتأييدها للشاه، فقد ثبت فيما بعد وطبقاً لاعتراف (نواب صفوي) زعيم هذه الجماعة أنه كان على صلة بالشاه وأن اجتماعا واحداً على الأقل تم بينهما، عندما ذهب (صفوي) يشفع عند (الشاه) لأحد أصدقائه الذي حكم عليه بالإعدام، الأمر الذي استجاب (الشاه) له فوراًن ثم تطرق الحديث إلى تبادل وجهات النظر بين (الشاه) و (نواب صفوي) حول كثير من القضايا الوطنية مما صفى الخلافات بينهما.

ومع أن البعض يقول بوقوع انشقاق بعد ذلك بين (كاشاني) من جهة ومنظمة (فدائيان إسلام) من جهة أخرى، الا أن سياق الأحداث يؤكد أن هذا التحالف ظل قائماً بين (الخميني) من جهة وبقايا زعماء هذه المنظمة من جهة أخرى، خاصة الحاج (مهدي عراقي) الذي اغتالته جماعة (الفرقان) السرية في عام 1979، إذ كان يعمل بجانب (الخميني) منذ خرج من السجن في عام 1977، فقد التحق بالخميني بعد ذلك في باريس حيث كان يعمل مديراً لمكتبه في (نوفيل لوشاتو) للعلاقات العامة، ثم رافقه إلى طهران في نفس عمله، ثم أصبح عضواً في اللجنة المركزية للحزب الجمهوري الإسلامي، ثم مسئولاً لمؤسسة المستضعفين، التي صادرت أموال الإقطاعيين والعائلة المالكة، ثم كان آخر منصب له أن عين مديراً لمؤسسة (كيهان) الصحفية التي وضعت تحت إدارة مؤسسة المستضعفين، وقد عبر (الخميني) عن حزنه الشديد على رفيق نضاله، وحرص على مواساته الخاصة لأسرته التي استدعاها إلى مدينة (قم) وقال لهم مواسياً : “ إنني أعرف الشهيد العراقي منذ عشرين عاماً، لقد كان عشرين إنساناً في إنسان واحد وكان لي أخاً وابناً صالحاً”.
...
وبهذا يتضح الغموض الذي أحاط بعلاقة (الخميني) بمنظمة (فدائيان إسلام) وبالتالي بحركة الدكتور (مصدق) لاسيما وأن أقرب أعوان (الخميني) قبل وبعد سقوط (الشاه) كان آية الله (خلخالي) الذي كان عضواً بهذه الجماعة، وآية الله (طلقاني)، الذي أخفى في بيته لبعض الوقت (نواب صفوي) قبل أن يعدم، كذلك من أعوانه (إبراهيم يزدي)، و(صادق قطب زاده) و (مصطفى شمران)، وكان كل منهم على علاقة وثيقة بالمخابرات الأمريكية، وكانوا يعملون معها من خلال البروفسور ( ريتشارد كوتام) من جامعة (بتسبرج)، الذي قابل (يزدي) و (قطب زاده) في جلسات عمل إستراتيجية في أمريكا وأوربا وإيران، وكان (يزدي) و (قطب زاده) قريبين إلى الحد الذي قالت عنه زوجة (يزدي) “ أنه كان قريباً جداً لزوجها لدرجة أنه الوحيد الذي يعرف عنه أكثر مما تعرف هي”.

وفي عام 1970 زار (كوتام) إيران مرة أخرى وقال إن (قطب زاده) رتب له العديد من الاتصالات عندما كان هناك، غير أن (قطب زاده) قام بعمل غير متقن، حيث كاد (كوتام) يكشف بعض الأسرار.

وقد عمل (يزدي) عام 1963 على تأسيس الفرع الأمريكي لتنظيم إسلامي وهو (اتحاد الطلبة المسلمين) ثم بعد ذلك (اتحاد الطلبة الإيرانيين) ثم (مؤسسة المسلمين الشبان)، وفي عام 1964 غادر (يزدي) الولايات المتحدة إلى أوربا، حيث أقام في (فرنسا) و (ألمانيا الغربية) نحو ثلاث سنوات وأقام في (الجامعة الأمريكية) في بيروت معقل المخابرات الأمريكية والبريطانية في الشرق الأوسط.
وبعد أن عاد إلى الولايات المتحدة عام 1967، انتقل يزدي إلى (هيوستن) (بتكساس) والتحق بوظيفة للبحث والتدريب في كلية (بيلور) الطبية.

وقد علق على ذلك (توماس ريكس) من جامعة (جورج تاون)، والمنسق القوى (للجنة الشعبية لشئون إيران) بقوله : “ أشك في أن يزدي قد قام بكثير من التدريس، فكل حوالي ستة أسابيع كان دائماً يأتي إلى واشنطن ليقابل جميع أنواع البشر لبناء مؤسسة للمسلمين الشبان، وكان دائماً حريصاً جداً وحذراً بخصوص اجتماعاته وكان دائماً يزور العراق حيث يقيم الخميني في المنفى، وبعد انتصار الخميني كان أول نائب لرئيس الوزراء لشئون الثورة، وهو الذي أسس أول جهاز للسافاك الجديد، وحتى بعد أن استقال كوزير للخارجية ظل يعمل خلف الكواليس”.

كذلك فإنه قبل رجوع (الخميني) إلى إيران بقليل، وصل زائر إلى إيران للاشتراك في المظاهرات ضد الأمريكان وهو (رمزي كلارك) المندوب الخاص للرئيس (كارتر)، الذي سار تحت لافتات كتب عليها ( الموت لأمريكا)، وعاد المندوب الخاص للرئيس (كارتر) من طهران إلى باريس، واجتمع بالخميني وصرح تصريحاً هو الأول من نوعه في تاريخ أمريكا، قال : “ آية الله (الخميني) وأنا نأمل في أن الشعب الأمريكي والرئيس (كارتر) سيحترمون رغباتنا، وأن الولايات المتحدة لن تتدخل عن طريق الجيش أو المستشارين العسكريين أو وكالة المخابرات المركزية أو بدعم (بختيار) ولندع الأمة تقرر مصيرها”.

وهذا هو التعهد الأمريكي للخميني بترك الباب مفتوحاً على مصراعيه ليدخل إيران منتصراً.

وإذا كانت الجبهة الوطنية بزعامة (كريم سنجابي) مازالت تلعن (كاشاني) وتعتبره نكبة أصيب بها النضال الوطني، فقد ظل (الخميني) في الجانب الآخر على موقفه المعادي لحركة (مصدق) حتى بعد أن عاد منتصراً إلى إيران، وزعيماً للثورة الإسلامية فيها، وقد وضح ذلك بجلاء عندما تجاهل آية الله (الخميني) الاحتفال الكبير الذي أقامته الجبهة الوطنية في ذكرى وفاة (مصدق) أمام قبره، والذي شهدته كافة القوى الوطنية في إيران، حتى اليساريين، إلا أن (الخميني) لم يكن حاضراً أو ممثلاً في هذا الاحتفال، الأمر الذي أثار استياء الجبهة الوطنية، التي لاحظت زيادة على هذا، تعريض بعض الصحف ورجال الدين بمصدق واتهامه بأنه كان سبباً في انتكاس النضال الوطني.

وهذا التعريض أخذ صورة أخرى في شخص حفيد مصدق، وهو (هداية الله متين دفتري) زعيم (الجبهة الوطنية الديمقراطية)، الذي اتهمه رجال الدين بالعمالة للمخابرات الأمريكية، وبسرقة الوثائق السرية وابتزازه أموال الشعب الإيراني، وذلك على الرغم من أن الجبهة الوطنية بزعامة (كريم سنجابي) كانت مع (الخميني) أكثر تضامناً وتحالفاً، على النحو الذي لم يفعله (الخميني) تجاه (مصدق).

فقد كان (سنجابي) زعيم الجبهة، أقوى المرشحين من جانب (الشاه) لتشكيل حكومة إنقاذ وطنية تتولى مهمة تحقيق الانفتاح السياسي والوحدة القومية، وتعميق الديمقراطية، وهو ما رفضه (سنجابي) وفضل عليه الوقوف إلى جانب (الخميني)، مما أدى إلقاء القبض على (كريم سنجابي) عقب عودته إلى طهران بعد اجتماعه مع آية الله (الخميني) في باريس، حيث كان قد دعا المراسلين الأجانب إلى منزله لكي يدلي ببيان صحفي كان يدور حول تأكيد انحيازه النهائي إلى جانب (الخميني)، وإلى فكرة الجمهورية الإسلامية، وفشلت كل محاولات (الشاه) للحوار معه أو استقطابه أثناء فترة اعتقاله التي استمرت ثلاثة وعشرين يوماً.

وعلى الرغم من مشاركة الجبهة الوطنية في شخص (كريم سنجابي) و (داريوش فروهار) في أول حكومة بعد نجاح الثورة، إلا أن هذا التحالف لم يلبث أن انتهى باستقالة (سنجابي) احتجاجاً على الطريقة التي تدار بها البلاد، ولم يبق الأمر عند هذا، بل تعداه إلى المناقشات الحادة والعلنية بين جبهة (مصدق) الوطنية بزعامة (سنجابي)، وبين حكومة الثورة الإسلامية بزعامة (الخميني) ومن أشهر تلك المنازعات البيان الذي أصدرته الجبهة الوطنية في 25 يوليو 1979، والذي طالبت فيه بحل مجلس الثورة الإسلامي وانتقدت إخفاء أعضائه لأسمائهم وهوياتهم عن الشعب الإيراني، في الوقت الذي يعرف الجواسيس والعملاء الأجانب والإرهابية هذه الأسماء والهويات.
كما انتقدت الجبهة الوطنية في بيان آخر في سبتمبر 1979 الأسلوب الذي تدار به البلاد والطريقة التي يعد بها مشروع الدستور من جانب غير المتخصصين، ودكتاتورية رجال الدين الذين أصبحوا يمثلون طبقة ممتازة حلت محل الطبقة الممتازة في عهد (الشاه)، كما أصبحوا يمثلون سلطة تشبه سلطة الكنيسة في أوروبا في القرون الوسطى.

كما وضح استمرار الفجوة بين (الخميني) وحركة (مصدق) بشكل غير مباشر في صورة مشاعر الغيرة والتنافس بين آية الله (الخميني) وآية الله (طلقاني)، أبرز شركاء (مصدق) التاريخيين، الذين بقوا على قيد الحياة، فقد كان (طلقاني) أو كما يسمونه ( أبو ذر الغفاري) أكثر القيادات الدينية تحرراً واتزاناً بالصورة التي جعلته يحظى بتأييد كافة الأقليات الإيرانية المطالبة باستقلالها، وكانت آراؤه الصريحة والجريئة مثاراً لضيق (الخميني) وتبرمه، فقد كان من رأى (طلقاني) ألا يكون رجل الدين على رأس الدولة، وأن يكون مكانه هو المسجد، وأن تترك أمور الدولة للمتخصصين فيها، كما كان يأخذ الجانب المتحرر المتفتح في كافة القضايا السياسية والدينية والاقتصادية.
وعندما أغلق (طلقاني) مكتبه في العاصمة احتجاجاً على حادث إلقاء القبض على أبنائه، عمت المظاهرات تأييداً له أنحاء إيران من جانب كافة الهيئات والقوى الوطنية بما فيها الشيوعيون، حتى لقد عبر (الخميني) عن دهشته وتعريضه به في آن واحد، حين قال في بيان له : “ انه لا يستطيع أن يفسر كيف يؤيد الملحدون مؤمناً بالله”.
كما كان من رأي (طلقاني) عدم استخدام العنف مع الأقليات الإيرانية، ولو بقى(طلقاني) على قيد الحياة لكان أخطر منافس للخميني.

هذه بعض الأضواء التي نسلكها على بعض النقاط المعتمة، وما أكثرها في شخصية (الخميني) التي تتميز بالغموض والإبهام، الأمر الذي سينعكس بالضرورة على فلسفته وأفكاره ومواقفه السياسية وهو ما سنحاول متابعة إلقاء الضوء عليه.

التاريخ:03/08/2007
المصدر:كتاب "إيران بين التاج والعمامة"/ ص 227-234
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • هذا كلام خطير

  • المرسل:  محمد عاطف / بتاريخ: 02/07/2009

    السلام عليكم

    ... هذا كلام خطير جدا لأن هذا السيناريو ( نقل السلطات الى رجال دين و كهنة يسهل التلاعب معهم و بهم ) افضل بكثير من نقل السلطات الى أناس وطنيين مدنيين يصعب تنفيذ سيناريو العولمة في وجودهم لأنهم يفهمون قواعد اللعبة. و اعتقد ان هذا هو الذي يفعله الغرب الآن في الشرق الأوسط كله و في مصر بالذات .... و أرجو التعليق على تعليقي لمزيد من الاستفادة

  • تعليق على التعليق

  • المرسل:  أبو الحمزة / بتاريخ: 17/10/2009

    وعليكم السلام : بالنسبة لكلامك يا أخي صدقت وأنا أرى أمريكا تريد أن تستغل تنامي التيار الإسلامي في بلداننا عن طريق بعض الجماعات الإسلامية التي تتلاعب بها وتوصلها للحكم ضمن بوتقة الحكام الحاليين وتملي عليهم إرادتها من حيث علموا أو لم يعلموا والخطير هنا أنا أمريكا تستطيع أن تنفذ مخططاتها عن طريق هؤلاء بكل سهولة بسبب ميل الأمة نحو الإسلام ورغبتها الحقيقية في إعادة الحكم بما أنزل الله ويصبر الناس على تخبط هؤلاء الساسة ويرضون منهم ما هو أفظع من تخبط العلمانيين وذلك لأنهم علمانيين , وعليه لا يكون الأمر بتنحية الإسلام ورجالاته الصادقين عن واقع الحياة بل بإزاحة هذه العروش كلها بمن فيها وإعطاء النصرة لحملة الدعوة الصادقين لإقامة دولة الإسلام ذات السيادة المطلقة للشرع حامية حمى المسلمين .

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    63686

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص