الجمعة 26 ربيع الأول 1431 هـ الموافق 12/آذار/2010 مـ ...............
 

جالوي وشريان غزة طريق النصر الخلافة هي الدين ولا يحاربها مسلم وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ مكرُ الكافرين بالمؤمنين انتخابات على أشلاء، وتصويت تحت البلاء
 

 

أزمة نظام أمريكا ودولة يهود على قلب رجل واحد الزعماء العرب يسخرون من خيار الجهاد والقتال! أموال الحكومة الأميركية مصدر رئيسي لدخل الحكومة الإيرانية سعود الفيصل: السعودية تتجه نحو الليبرالية ضغوط على الحكومة البحرينية لطرد السفير البريطاني انتخابات على أشلاء، وتصويت تحت البلاء (الدول الفاشلة) - وفقاً لمسؤولين أمريكيين كبار - أشد خطراً من الدول العظمى فضائح رشاوى أمراء آل سعود تُزكم الأنوف الخليج عربي أم فارسي أم…؟
 

 

كيف وزع الإسلام الثروة بين الناس

ورد في كتاب النظام الإقتصادي في الإسلام للقاضي الشيخ تقي الدين النبهاني مؤسس حزب التحرير ما يلي:

لقد أباح الإسلام الملكية الفردية، ولكنه حدد كيفية التملك. وأذن للفرد بأن يتصرف بما يملك ولكنه حدد كيفية التصرف.
ولاحظ تفاوت القوى العقلية والجسمية لدى أفراد بني الإنسان، فاحتاط لهذا التفاوت في إعانته العاجز وكفايته المحتاج وفرضه في أموال الأغنياء حقا للفقراء والمساكين.
وقد جعل ما لا تستغني عنه الجماعة ملكا عاما لجميع المسلمين، لا يجوز لأحد أن يمتلكه، أو يحميه لنفسه أو لغيره.
كما جعل الدولة مسؤولة عن توفير الثروة أموالا وخدمات للرعية، وأباح لها أن تتملك ملكية خاصة بها.

وبهذا كله ضمن العيش لكل فرد من أفراد الرعية، وضمن للجماعة أن تبقى مجتمعة متماسكة، وضمن مصالح هؤلاء الأفراد ورعاية شؤون هذه الجماعة، وحفظ كيان الدولة في قدرة كافية للإضطلاع بمسؤولياتها الاقتصادية.

غير أن ذلك كله يحصل إذا بقي المجتمع على وضع يتحقق فيه توفير الثروة لجميع أرفراد الرعية، فردا فردا، وكان أفراد الرعية في جملتهم قائمين بتنفيذ جميع أحكام الشرع.

أما إذا قام المجتمع على تفاوت فاحش بين أفراده، في توفير الحاجات، كما هي الحال الآن في العالم الإسلامي، كان لابد من إيجاد توازن بين أفراده في عملية توزيع جديدة توجد التقارب في توفير الحاجات…

التاريخ:09/07/2008
المصدر:كتاب النظام الإقتصادي في الإسلام ص 249
طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

34406

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص