الثلاثاء 14 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 07/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

تعريف السنّة

السّنة في اللّغة

جاء في لسان العرب لابن منظور : “ والسّنة: السيرة، حسنة كانت أَو قبيحة؛ قال خالد بن عُتْبة الهذلي:
فلا تَجْزَعَنْ من سِيرةٍ أَنتَ سِرْتَها
فأَوَّلُ راضٍ سُنَّةً من يَسِيرُها
وسَنَنْتُها سَنّاً واسْتَنَنْتُها: سِرْتُها، وسَنَنْتُ لكم سُنَّةً فاتبعوها… وكل من ابتدأَ أَمراً عمل به قوم بعده قيل: هو الذي سَنَّه؛ قال نُصَيْبٌ:
كأَني سَنَنتُ الحُبَّ ، أَوَّلَ عاشِقٍ
من الناسِ، إِذ أَحْبَبْتُ من بَيْنِهم وَحْدِي
...وامْضِ على سَنَنِك أَي وَجْهك وقَصْدك. وللطريق سَنَنٌ أَيضاً، وسَنَنُ الطريق وسُنَنُه وسِنَنُه وسُنُنُه: نَهْجُه. يقال: خَدَعَك سَنَنُ الطريق وسُنَّتُه. والسّنة أَيضاً: سُنَّة الوجه. وقال اللحياني: تَرَك فلانٌ لك سَنَنَ الطريق وسُنَنَه وسِنَنَه أَي جِهَتَه؛ قال ابن سيده: ولا أَعرف سِنَناً عن غير اللحياني. شمر: السّنة في الأَصل سُنَّة الطريق، وهو طريق سَنَّه أَوائل الناس فصارَ مَسْلَكاً لمن بعدهم...”
وجاء في أساس البلاغة للزمخشري :”..وألزم سنن الطريق: قصده… ومن المجاز: ... سنّ الأمير رعيّته: أحسن سياستها… وسنّ الله على يدي فلان قضاء حاجتي: أجراه...وجاء بالحديث على سنَنه:على وجهه… واستنّت الطرق: وضحت...”

السّنة في الاصطلاح

الاصطلاح أو العرف الخاصّ، هو اتفاق طائفة مخصوصة على جعل المعيّن يطلق عليه إسم معين.
ولمّا انفصلت العلوم الإسلامية عن بعضها واستقلّت، تواضع أهل كلّ علم من العلوم على أسماء معيّنة لأمور معيّنة. وقد يحصل أن تتفق العلوم على استعمال كلمة، لكنّها تختلف في المعنى المراد بها، ككلمة الصحابة التي تعني عند المحدثين غير ما تعنيه عند الأصوليين. فإذا حصل هذا، فلا حجر فيه ولا تضييق، ويكون المفهوم من اصطلاح كلّ فريق ما اصطلحوا عليه دون سواه. 
فلا عجب إذن أن تتعدد مفاهيم السّنة وقد تعدّدت العلوم واستقلّت بنفسها، وتباينت أغراضها من البحث والدراسة، ولا عجب أن نرى المحدّث مثلا، يعني بالسّنة غير ما يعنيه الأصولي والفقيه؛ لأنّ غرضه منها غير غرضهما. 

 
التاريخ:22/06/2008
الكتاب أو المصدر:

http://www.expliciet.nl/arabisch


طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

    5/1      التالــي


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

24502

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص