السبت 19 شعبان 1431 هـ الموافق 31/تموز/2010 مـ ...............
 

جالوي وشريان غزة أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ كيفية تحويل دار الكفر إلى دار إسلام نداء حزب التحرير فلسطين من باحات المسجد الأقصى في ذكرى رجب الأليمة حماس إنكِ على خطر عظيم
 

 

أزمة نظام إن لكم أيها الجواسيس في التسريبات لعبرة فلتهنأ أميركا بقوات أمن حماس وعباس! بريطانيا مفلسة لا تستطيع حماية نفسها غواصات نووية لدولة يهود ومدرعات روسية متهالكة لسلطة عباس تراجع الضغط الأمريكي على دولة يهود لإعتبارات انتخابية نصرت بالرعب مسيرة شهر قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إرتفاع نسبة أعداد المنتحرين بين أفراد الجيش الأمريكي أفغانستان مهلكة للغزاة
 

 

حزب التحرير يصف البابا “عدو” للمسلمين و"مسيء" لنصارى الشرق

اعتبر حزب التحرير زيارة بابا الفاتيكان للأردن والأراضي الفلسطينية جاءت “لمباركة عطاء أرض فلسطين لليهود من قبل الصليبيين في إشارة منه لوعد بلفور المشئوم”.وجاء في بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين وزع في الأراضي الفلسطينية، ووصلنا نسخة منه.

وأشار الحزب في بيانه إلى تصريحات البابا التي اعتبرها عدائية “.. في حين كان قد أعلن عن هذه الزيارة خلال استقباله في الفاتيكان وفدا من مؤتمر رؤساء المنظمات الأمريكية اليهودية الكبرى بتاريخ 12/2/2009م ، وقد سبق أن تطاول على رسولنا الكريم حين أكد كلام إمبراطور بيزنطي في محاضرة له في ألمانيا بتاريخ 13/9/2006 “، وأثار كلامه هذا غضب المسلمين في كافة أرجاء المعمورة”.

وأكد الحزب في بيانه على عدة أمور تجاه البابا قائلا” لو شاهد البابا ردا من حكام العرب والمسلمين على جريمته الأولى يزلزل أركان الفاتيكان كما طالب المسلمون في حينها بأن يكون فتح روما هو الرد لما تجرأ على جريمته الثانية بأن يعتبر أرض فلسطين مقدسة عند يهود والصليبيين واستثنى المسلمين.”

وفي ختام بيانه قال الحزب “ إن الأمة الإسلامية لن تغفر لمن يستقبل هذا الرجل كائنا من كان ولن تغفر للبابا والفاتيكان إساءاتهم المتكررة للمسلمين ولنصارى الشرق وسيأتي يوم الحساب في الدنيا على يد دولة الخلافة الراشدة الثانية القائمة قريبا بإذن الله”.

التاريخ:10/05/2009 |
المصدر:وكالة قدس نت

فيما يلي بيان المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين:
بيان صحفي: الصليبيون أعطوا فلسطين ليهود والبابا بارك هذا العطاء فهو معاد للمسلمين ومسيء لنصارى الشرق فانبذوه

حضر بابا الفاتيكان بندكتس السادس عشر لزيارة الأردن وسيزور فلسطين بدعوة من قادة كيان يهود حيث سيحل ضيفا على رئيس دولة يهود شمعون بيرس ثم سيزور القدس وبيت لحم والناصرة وكان قد أعلن عن هذه الزيارة خلال استقباله في الفاتيكان وفدا من مؤتمر رؤساء المنظمات الأمريكية اليهودية الكبرى بتاريخ 12/2/2009م ومما قاله لهم عن فلسطين “ “تلك الأرض المقدسة للمسيحيين واليهود على حد سواء"، وقد سبق لهذا البابا أن تطاول على رسولنا الكريم حين أكد كلام إمبراطور بيزنطي في محاضرة له في ألمانيا بتاريخ 13/9/2006 “أرني ما الجديد الذي جاء به محمد؟ لن تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية، مثل أمره بنشر الدين -الذي كان يبشر به- بحد السيف!"، حيث أثار كلامه هذا غضب المسلمين في كافة أرجاء المعمورة، ونحن نؤكد على ما يلي:

1- لو شاهد البابا ردا من حكام العرب والمسلمين على جريمته الأولى يزلزل أركان الفاتيكان كما طالب المسلمون في حينها بأن يكون فتح روما هو الرد لما تجرأ على جريمته الثانية بأن يعتبر أرض فلسطين مقدسة عند يهود والصليبيين واستثنى المسلمين، وهو جاء بدعوة من شمعون بيرس ليؤكد على يهودية أرض فلسطين كما يطالب يهود.

2- إن البابا بتصرفاته هذه أعلن عداءه للمسلمين وإساءته لنصارى الشرق، حيث أنه تجاهل العهدة العمرية التي أعطيت لنصارى فلسطين والتي نصت على أن لا يجاور اليهود نصارى القدس فبدل أن يؤكد على هذا الحق للنصارى، جاء ليبارك احتلال يهود للقدس وطرد النصارى والمسلمين منها، فضلا عن مباركته لاحتلال فلسطين، وطرد أهلها منها.

3- إن من يرحب ويستقبل هذا الرجل الذي أساء لرسولنا الكريم، من المسلمين يكون قد خان الله ورسوله وجماعة المسلمين ويستحق اللعنة والعقاب في الدنيا ولعذاب الآخرة أعظم وأشد، ( لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ) .

4- إن من يرحب ويستقبل هذا الرجل من نصارى الشرق أهل ذمتنا يكون قد أساء إلى نفسه وأهله وجيرانه من المسلمين وناقض العهدة العمرية التي كرمهم بها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

5- إن الأمة الإسلامية لن تغفر لمن يستقبل هذا الرجل كائنا من كان ولن تغفر للبابا والفاتيكان إساءاتهم المتكررة للمسلمين ولنصارى الشرق وسيأتي يوم الحساب في الدنيا على يد دولة الخلافة الراشدة الثانية القائمة قريبا بإذن الله.

(وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
فلسطين
9/5/2009م

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

572265

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص