اعتبر حزب التحرير زيارة بابا الفاتيكان للأردن والأراضي الفلسطينية جاءت “لمباركة عطاء أرض فلسطين لليهود من قبل الصليبيين في إشارة منه لوعد بلفور المشئوم”.وجاء في بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين وزع في الأراضي الفلسطينية، ووصلنا نسخة منه.
وأشار الحزب في بيانه إلى تصريحات البابا التي اعتبرها عدائية “.. في حين كان قد أعلن عن هذه الزيارة خلال استقباله في الفاتيكان وفدا من مؤتمر رؤساء المنظمات الأمريكية اليهودية الكبرى بتاريخ 12/2/2009م ، وقد سبق أن تطاول على رسولنا الكريم حين أكد كلام إمبراطور بيزنطي في محاضرة له في ألمانيا بتاريخ 13/9/2006 “، وأثار كلامه هذا غضب المسلمين في كافة أرجاء المعمورة”.
وأكد الحزب في بيانه على عدة أمور تجاه البابا قائلا” لو شاهد البابا ردا من حكام العرب والمسلمين على جريمته الأولى يزلزل أركان الفاتيكان كما طالب المسلمون في حينها بأن يكون فتح روما هو الرد لما تجرأ على جريمته الثانية بأن يعتبر أرض فلسطين مقدسة عند يهود والصليبيين واستثنى المسلمين.”
وفي ختام بيانه قال الحزب “ إن الأمة الإسلامية لن تغفر لمن يستقبل هذا الرجل كائنا من كان ولن تغفر للبابا والفاتيكان إساءاتهم المتكررة للمسلمين ولنصارى الشرق وسيأتي يوم الحساب في الدنيا على يد دولة الخلافة الراشدة الثانية القائمة قريبا بإذن الله”.