دشّن في الأردن مركز إقليمي لتدريب أجهزة نخبوية في دول مجاورة على مكافحة الإرهاب وبسط الأمن.
وتبلغ كلفة المركز ، الذي أقيم بالتعاون مع الولايات المتحدة، 200 مليون دولار.
وأكد مدير عام المركز الأميركي، جيري هاريل، جاهزية المعهد، الذي يحوي 350 كاميرا توثيقية، لتدريب “لمن يطمحون لتطوير مهاراتهم القتالية” في مكافحة الإرهاب، ويشارك في برامج التدريب خبراء أميركيون.
وتخلل الافتتاح، الذي رعاه الملك عبدالله الثاني، عرض عسكري نفذته بالذخيرة الحية مجموعات من العمليات الخاصة الأردنية وقوات خاصة أميركية، بما في ذلك اقتحام طائرة تعرضت لاختطاف وهمي واقتحام فندق تعرض لهجوم إرهابي افتراضي.
ويساهم في المعهد أيضا كل من بريطانيا والسعودية، بحسب مصادر دبلوماسية.
وبموجب الاتفاق المبرم، يجني الأردن 60 بالمئة من رسوم الالتحاق بهذا المعهد فيما تذهب النسبة المتبقية إلى المساهمين الثلاثة وتغطية برامج تطوير المركز.
وقد حضر حفل تدشين المعهد ممثلون عن مصر، دول الخليج، العراق، الصين، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، أميركا، روسيا، رومانيا وجنوب إفريقيا.
وتقدمت، حتى الآن ، دول مثل الكويت والبحرين لتدريب كوادرها داخل ميدان التدريب المصمم على شاكلة مناطق التوتر والنزاعات المهدّدة بعمليات إرهابية، حسبما يؤكد القائمون على مركز العمليات الخاصة.
ويتوقع أن يكون المركز الذي أطلق عليه اسم “مركز الملك عبد الله الثاني للتدريب والعمليات الخاصة"، جزءا من اتفاقية أممية حول نزع الأسلحة في مناطق التوتر، ينتظر أن يبرمها الأردن مع الأمم المتحدة في تموز/يوليو المقبل.