السبت 19 شعبان 1431 هـ الموافق 31/تموز/2010 مـ ...............
 

جالوي وشريان غزة أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ كيفية تحويل دار الكفر إلى دار إسلام نداء حزب التحرير فلسطين من باحات المسجد الأقصى في ذكرى رجب الأليمة حماس إنكِ على خطر عظيم
 

 

أزمة نظام إن لكم أيها الجواسيس في التسريبات لعبرة فلتهنأ أميركا بقوات أمن حماس وعباس! بريطانيا مفلسة لا تستطيع حماية نفسها غواصات نووية لدولة يهود ومدرعات روسية متهالكة لسلطة عباس تراجع الضغط الأمريكي على دولة يهود لإعتبارات انتخابية نصرت بالرعب مسيرة شهر قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إرتفاع نسبة أعداد المنتحرين بين أفراد الجيش الأمريكي أفغانستان مهلكة للغزاة
 

 

مركز دولي في الأردن للتدريب على مكافحة الإرهاب

دشّن في الأردن مركز إقليمي لتدريب أجهزة نخبوية في دول مجاورة على مكافحة الإرهاب وبسط الأمن.

وتبلغ كلفة المركز ، الذي أقيم بالتعاون مع الولايات المتحدة، 200 مليون دولار.

وأكد مدير عام المركز الأميركي، جيري هاريل، جاهزية المعهد، الذي يحوي 350 كاميرا توثيقية، لتدريب “لمن يطمحون لتطوير مهاراتهم القتالية” في مكافحة الإرهاب، ويشارك في برامج التدريب خبراء أميركيون.

وتخلل الافتتاح، الذي رعاه الملك عبدالله الثاني، عرض عسكري نفذته بالذخيرة الحية مجموعات من العمليات الخاصة الأردنية وقوات خاصة أميركية، بما في ذلك اقتحام طائرة تعرضت لاختطاف وهمي واقتحام فندق تعرض لهجوم إرهابي افتراضي.
ويساهم في المعهد أيضا كل من بريطانيا والسعودية، بحسب مصادر دبلوماسية.

وبموجب الاتفاق المبرم، يجني الأردن 60 بالمئة من رسوم الالتحاق بهذا المعهد فيما تذهب النسبة المتبقية إلى المساهمين الثلاثة وتغطية برامج تطوير المركز.

وقد حضر حفل تدشين المعهد ممثلون عن مصر، دول الخليج، العراق، الصين، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، أميركا، روسيا، رومانيا وجنوب إفريقيا.

وتقدمت، حتى الآن ، دول مثل الكويت والبحرين لتدريب كوادرها داخل ميدان التدريب المصمم على شاكلة مناطق التوتر والنزاعات المهدّدة بعمليات إرهابية، حسبما يؤكد القائمون على مركز العمليات الخاصة.

ويتوقع أن يكون المركز الذي أطلق عليه اسم “مركز الملك عبد الله الثاني للتدريب والعمليات الخاصة"، جزءا من اتفاقية أممية حول نزع الأسلحة في مناطق التوتر، ينتظر أن يبرمها الأردن مع الأمم المتحدة في تموز/يوليو المقبل. 

التاريخ:19/05/2009 |
المصدر:بي بي سي

مراكز تدريب هنا ومعتقلات هناك، وعمليات خاصة، واغتيالات وتعذيب وتنكيل.... هذه هي حصيلة ما يسمى بـ"التعاون" الدولي لمكافحة الإرهاب!
لقد وجدت دول الكفر أن محاربة “الإسلام” بالنيابة يحقق لها نتائج أكثر وبخسائر أقل… خاصة وأن تلك الأنظمة قد ضربت الأمثلة الحية على إخلاصها ووفائها للكافر المستعمر، وعلى عدائها الشديد للأمة وأبنائها.

أ.م.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • تدريب اممي في الاردن

  • المرسل:  عقبة ابن نافع / بتاريخ: 29/05/2009

    العجب العجاب ان يفتح في بلادنا مراكز لتدريب ابناءنا لقتل اخوانهم الذين يعملون لتحرير بلادنا من الكافر المستعمر ومن عملائهم سواء كانوا الاخرين من ابناء امتنا ام من القادمين معة من قوميات ثانية بدل ان يفتح مراكز لتعليم الناس الواجب الشرعي المفروض على الناس .

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    572237

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص