السبت 11 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 04/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو آجُرّةُ سِنِمّار الاجتماعات بين قيادات الإخوان المسلمين في مصر والدبلوماسيين الأمريكيين تدخل مرحلة جديدة الصحافة تتحدث عن عرض أمريكي مشروط على إخوان مصر
 

 

ساركوزي يفتتح اليوم قاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات

يدشن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الثلاثاء قاعدة عسكرية فرنسية دائمة في الإمارات العربية المتحدة، هي الأولى التي تفتح في الخارج منذ استقلال المستعمرات الفرنسية في افريقيا.
ووصل ساركوزي أمس إلى أبوظبي بهدف تدشين القاعدة ودعم الشركات الفرنسية والسعي للحصول على عقود دفاعية كبيرة وفي القطاع النووي.
وبدأ ساركوزي الذي يرافقه اربعة وزراء والعديد من رجال الاعمال الفرنسيين، زيارته بعشاء خاص مع ولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان.
ويأمل ساركوزي ايضا في اغتنام فرصة زيارته للترويج لطائرة رافال المقاتلة الفرنسية التي ينوي سلاح الجو الاماراتي ان يشتري منها ستين وحدة.
وقال الاليزيه مساء بعد العشاء بين ساركوزي وولي عهد ابوظبي إن (المناقشات كانت متقدمة جدا جدا وتسير بشكل مفيد). لكنه أوضح أن أي عقد في هذا الشأن لن يوقع خلال الزيارة.
وانتهز الرئيس الفرنسي فرصة هذه الزيارة ايضا للترويج لكونسورسيوم يضم شركة اريفا ومجموعتي كهرباء فرنسا وغاز فرنسا-سويس وشركة توتال النفطية يتنافس مع الاميركيين على بيع الامارات محطات نووية.
وكان ساركوزي قال في مقابلة مع وكالة انباء الامارات ان افتتاح القاعدة بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي يعكس قبل كل شيء اهتمام فرنسا بهذه المنطقة المحاذية لايران والتي يمر عبرها 40% من الصادرات النفطية العالمية. وقال ساركوزي إن (فرنسا تظهر بذلك انها مستعدة ان تتحمل كامل مسؤولياتها لضمان الامن في هذه المنطقة الاساسية بالنسبة للتوازن في العالم).
والقاعدة التي أنشئت بطلب من الإمارات وتحمل اسم (معسكر السلام) ، قد ساهمت ايضا في إعادة إنعاش العلاقات العسكرية الفرنسية الاماراتية، اذ سيتم الثلاثاء توقيع اتفاقية عسكرية جديدة بين البلدين ستحل مكان الاتفاقية القديمة التي تم التوقيع عليها في 1995. وصرح مسؤول فرنسي أن (لهذه القاعدة بعدا سياسيا ودبلوماسيا واستراتيجيا) في منطقة اقرب الى الانغلو-ساكسون تقليديا، (لكنها ليست موجهة ضد احد).
والقاعدة التي تفتتح بعد عام ونصف العام فقط من اطلاقها، ستؤوي بين 400 و500 عسكري في ثلاثة مواقع هي قاعدة بحرية في ميناء ابوظبي، وقاعدة جوية ستكون مقرا لثلاث مقاتلات على الاقل، اضافة الى معسكر للتدريب على القتال في المدن وفي المناطق الصحراوية. وقال قائد القاعدة الكولونيل ايرفيه شيريل الاثنين إن (لهذه القاعدة مهمة عامة هي دعم قواتنا المنتشرة في المحيط الهندي وانما ايضا تطوير التعاون العسكري الثنائي).
وسيجري الرئيس الفرنسي اليوم محادثات مع رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان حاكم امارة ابوظبي ايضا وسيوقع سلسلة من اتفاقيات التعاون لا سيما في مجال الدفاع والامن. كما سيدشن الرئيس الفرنسي اعمال بناء متحف اللوفر في ابو ظبي قبل العودة مساء الى باريس.

التاريخ:26/05/2009 |
المصدر:القناة

تكررت كلمة الانغلو-ساكسون عدة مرات على لسان الساسة الفرنسيين بعد مجيء أوباما والضربات الاقتصادية الموجعة في الاقتصاد الرأسمالي.
وهذه الكلمة لها أبعاد سياسية لافتة تشير إلى حقيقة الصراعات الدولية على الثروات في العالم عموما، ويؤكد ذلك قول المسؤول الفرنسي “لكنها غير موجهة ضد أحد”.
المخزي هو أن الإمارات هي من طلب واستجدى لإنشاء القاعدة، فهل بعد هذه المذلة من مذلة؟ أن تطلب من عدوك حمايتك؟
أم أن أساطيل أميركا في المنطقة أصبحت تشكل تهديدا على عروش عملاء الإنجليز في الخليج؟

أ.م.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

814716

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص