السبت 11 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 04/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو آجُرّةُ سِنِمّار الاجتماعات بين قيادات الإخوان المسلمين في مصر والدبلوماسيين الأمريكيين تدخل مرحلة جديدة الصحافة تتحدث عن عرض أمريكي مشروط على إخوان مصر
 

 

لا لفياض...نعم لعباس !!

... ومن جهته، أكد فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس أن حركته سلمت تصورا واضحا للجانب المصري بشأن القضايا الثلاثة المطروحة على جدول اعمال الحوار، وهي تشكيل قوة أمنية مشتركة على معبر رفح وفي قطاع غزة وقضية الانتخابات واللجنة الفصائلية. يذكر ان مصر قدمت اقتراحاً بتشكيل لجنة فصائلية تكون مرجعيتها حكومة سلام فياض، الأمر الذي رفضته حركة حماس، كما تصر مصر على أن يكون عمل اللجان الخمسة التي تم تشكيلها منفصلا، أي تنجز كل لجنة مهامها بصورة منفصلة عن الأخرى، وهو ما رفضته حماس أيضا، حيث تصر على ما تسميه اتفاق رزمة. وقال برهوم في تصريحات أدلى بها أمس أن حركته ناقشت المقترح المصري وبلورت وجهة نظر واضحة حول هذا المقترح، موضحا «وافقنا على تشكيل لجنة فصائلية بشرط أن تكون مرجعيتها وسقفها الرئيس عباس، وليس سلام فياض لأننا منذ البداية رفضنا أي حكومة يكون سقفها سلام فياض كما نرفض التعامل معه بأي شكل من الأشكال». وأكد على أن القضية الخلافية في اللجنة الفصائلية ليست فقط المرجعية، بل ما زال هناك خلاف على مهام اللجنة وشكلها ومدتها وعدد أفرادها وكل تفاصيلها لم تحسم بعد. وجدد برهوم التأكيد على أن الاتفاق يجب أن يكون في إطار الرزمة الواحدة وبالتوازي ما بين غزة والضفة الغربية. وكانت مصادر فلسطينية مطلعة أكدت يوم أمس أن حركة حماس سلمت الجانب المصري وثيقة تمثل ردها على المقترحات المصرية حول حل إعادة الوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.. إلا أن فوزي برهوم أكد أن لا علم لديه حول قيام حركته بتسليم هذه الوثيقة.

التاريخ:28/05/2009 |
المصدر:القبس

يقول فوزي برهوم، حسب الصحيفة أعلاه «وافقنا على تشكيل لجنة فصائلية بشرط أن تكون مرجعيتها وسقفها الرئيس عباس، وليس سلام فياض لأننا منذ البداية رفضنا أي حكومة يكون سقفها سلام فياض كما نرفض التعامل معه بأي شكل من الأشكال».

وما الفرق بين فياض وعباس؟

الأول عميل والثاني مستقل!

الأول يحكم بغير ما أنزل الله والثاني خليفة راشد!

الأول ضد المقاومة المسلحة والثاني معها قلباً وقالباً !

ما لكم كيف تحكمون، ومالكم سرعان ما تنسون ؟!

نذّكركم، وما زلنا نذّكركم:

1- وذكر موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في مقابلة مع تلفزيون ألفا اليوناني، أن الحركة لا شك لديها في أن عباس كان يعلم مسبقا بالهجوم الإسرائيلي. وقال أبو مرزوق {بلا شك ان أبو مازن أعطى غطاء للعدوان. لأن هذا العدوان ما كان ليحدث إلا بتفاهمات إقليمية قبل أن تكون فيه هناك تفاهمات دولية. هذا العدوان تم التوطئة له من أبو مازن ومن غيره في الساحة العربية هنا وأيضا مع الولايات المتحدة بلا شك}.
http://www.al-aqsa.org/index.php/news/show/1233/

2- ذكر الناطق باسم حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) فوزي برهوم أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سعى لتقديم معلومات عن مواقع الحركة السرية في غزة إلى إسرائيل, في تصريح جاء في رابع أيام عدوان على القطاع أوقع أكثر من 380 شهيدا. وقال برهوم في بيان قرأه على فضائية الأقصى إن عباس شكل خلية طوارئ في رام الله برئاسة الطيب عبد الرحيم الأمين العام لرئاسة السلطة, لتتصل مع عناصر حركة التحرير الفلسطينية (فتح) في غزة لجمع المعلومات عن مواقع قادة حماس السرية, وإيصالها إلى قنوات التنسيق الأمني مع إسرائيل.
http://www.al-aqsa.org/index.php/news/show/1206

فعن أي مرجعية تتحدث حماس؟

مرجعية مع من سعى لتقديم معلومات عن مواقع حركة حماس السرية في غزة إلى (إسرائيل) (كما قال فوزي برهوم)؟!

منطق الاضطرار والضرورة وغير ذلك من منطق القبول بالواقع، إن سلمنا به، فإنه يلزم صاحبه بأن لا يكون “باغ” ولا “عاد"، “...فمن اضطر غير باغ ولا عاد”.  فمن يشرب الخمر كي ينقذ حياته، عليه أن يكتفي فقط بالقدر اللازم ولا يزيد عليه قطرة، ومن باب أولى لا يزيد عليه زجاجة ولا يتخذ من الخمر شرابه اليومي ولا يتاجر بالخمر ويقيم لها المصانع، بحجة الضرورة والحاجة!

شهداء غزة، مقاومة غزة وصمودها ضربت الواقعية النتنة وارتفعت لتكسر أي منطق واقعي براغماتي.  فهلا انعكس ذلك على الأداء السياسي، فتتجاوز حماس التشكيلات الإقليمية بمختلف عناوينها وأسمائها (عباس، سليمان، مبارك، بشار، جامعة الأنظمة العربية، منظمة المؤتمر..الخ) ، والتي شهد الواقع على عجزها وخيانتها؟

سؤال أخير: هل ذهب شهيد غزة من أجل أن يكون عباس مرجعيته، ولو مرحلياً؟

أ.ب.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • لا حول ولا قوه الا بالله

  • المرسل:  خالد محمد / بتاريخ: 04/06/2009

    حسبنا الله ونعم الوكيل للاسف حماس ليست حزب سياسي وتفهم من السياسه اقل من اي انسان امي

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    814742

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص