السبت 11 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 04/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو آجُرّةُ سِنِمّار الاجتماعات بين قيادات الإخوان المسلمين في مصر والدبلوماسيين الأمريكيين تدخل مرحلة جديدة الصحافة تتحدث عن عرض أمريكي مشروط على إخوان مصر
 

 

قاضي القضاة يطلب من المشايخ ارسال العقود للحكومة والمبررات أمنية وسياسية

ضجة في الاردن بعد صدور تعميم يجعل وزارة الداخلية طرفا في عقود الزواج من الاجانب

تشعر النشطات في مجال حقوق المرأة في الاردن بالغيظ بعد ان اصبحت وزارة الداخلية طرفا مباشرا في عقود زواج الاردني او الاردنية من اي شخص ‘اجنبي’ حيث تستطيع الوزارة ان ترفض المصادقة على عقد الزواج، الامر الذي يكرسها طرفا في قضايا العشق والحب والارتباط، ويخلف بالتالي العديد من الضحايا.
الضجة حول هذا الموضوع تناقش الآن داخل اروقة كل مؤسسات الحقوق المعنية بحق المرأة وبدأت اصلا بعد ان رفضت الوزارة منذ اشهر السماح لاردني بالزواج من امرأة سودانية قرر الارتباط بها.
ورغم ان وزارة الداخلية كانت طرفا في الموضوع منذ سنوات وبدون اثارة الا ان صدور تقارير من منظمات معنية جعلها تعيد التدقيق في المسألة وتطلب من السلطات القضائية الشرعية الالتزام بما تنص عليه بنود التعليمات الرسمية. امس وعلى نحو مفاجئ وبعد ان طلبت وزارة الداخلية الاردنية من دائرة القضاء الشرعي عدم المصادقة على عقود الزواج من الاجانب الا بعد استشارتها صدر احد اغرب التعميمات في الادارة الاردنية وهو تعميم يطلب فيه قاضي القضاة من كتاب عقود الزواج الشرعيين والمحاكم الشرعية ارسال معاملات عقود الزواج الخاصة بالاجنبيات الى وزارة الداخلية لاخذ رأيها قبل اجراء عقد الزواج، وفق ما ورد في نص التعميم المؤرخ في الثامن عشر من نيسان (ابريل) للعام 2007.
بالموجب يصبح لزاما على اي مأذون شرعي العودة بعد تسجيل عقد الزواج الاولي لوزارة الداخلية حتى تتم المصادقة على العقد نهائيا، وهو اجراء يقول نشطاء حقوق الانسان انه سيؤدي لتدخل السلطات الحكومية في انماط التزاوج الاجتماعية وسيلحق ضررا بالكثير من المواطنين وسيكرس سوابق تتدخل فيها الحكومة لاول مرة في اكثر القضايا خصوصية للانسان وهي شريك العمر او شريكة العمر.
ووفقا لصحيفة ‘السبيل’ الاسلامية فان المبررات التي دعت وزارة الداخلية لوضع ترتيبات تنسيقية مع دائرة قاضي القضاة، جاءت بعد ظهور عدد كبير من عقود الزواج الصورية بين اردنيين واجنبيات، خاصة ممن يعملن في الاماكن السياحية، لغايات حصولهن على اقامة في المملكة او التهرب من دفع رسوم الاقامة والضرائب، بحسب ما ذكره الناطق الاعلامي في الوزارة زياد الزعبي.
واوضح الزعبي ان الاجراء اتخذ احترازيا لمنع حدوث مثل تلك الحالات، لكن محاميات عاملات في قطاع حقوق المرأة قلن سابقا في ندوة مع وزير التنمية السياسية ان كل مواثيق حقوق الانسان في العالم لا تعطي اي حكومة هذا الحق الغريب المتمثل في اختيار شريك حياته بصرف النظر عن وجاهة المبررات القانونية.
وقال الزعبي ان الوزارة تهدف الى التأكد من مشروعية الاقامة والسجل الامني للاجانب، ومن ثم اعلام القاضي الشرعي فيما اذا كان احد او كلا الطرفين من الاجانب مقيما في المملكة اقامة مشروعة، وفيما اذا كان بحقهما او بحق احد منهما قيود أمنية.
وشرح ان الخشية تكمن بمطالبة هؤلاء بالجنسية الاردنية وفقا لتلك العقود، ما يسهل تلافي مثل ذلك المطلب في حال وجود قيود امنية واخلاقية على الاجانب، الامر الذي يتطلب التدقيق في مشروعية الاقامة.
ويعني لفظ الاجنبي وفق قانون الجنسية الاردني كل من لا يحمل الجنسية الاردنية، ويعد ابناء قطاع غزة وابناء الضفة الغربية اجانب ويشملهم التعميم.
وعدة مرات اشتكى اهالي قطاع غزة الموجودون في الاردن من الصعوبات مع وزارة الداخلية عند تزويج بناتهم، لكن يعتقد ان اهدافا سياسية تكمن وراء سعي وزارة الداخلية لتفعيل حقها في المصادقة على عقود الزواج وهي اهداف مماثلة لتلك التي تدعو احيانا للتوسع في تطبيقات قرار فك الارتباط مع الضفة الغربية.

التاريخ:08/06/2009 |
المصدر:القدس العربي

هل صحيح أن النظام الأردني حريص كل الحرص على محاربة “الدعارة” في المملكة والتضييق على “بائعات الهوى” اللاتي يؤتى بهن إلى البلاد ويبحثن عن إقامة ثابتة وتهرب من الضرائب بالزواج الصوري؟
فإن كان الأمر كذلك فلماذا لا تقفل بيوت الدعارة المنتشرة في طول البلاد وعرضها والبارات والمراقص والملاهي الليلية بدل ذلك كله؟
ولكن كيف يفعل النظام ذلك وهو أس البلاء والفساد والإفساد؟
ثم هل حقا أن من يمثلون “تهديدا أمنيا” للنظام يبحثون عن الجنسية الأردنية أصلا؟ إذن هم يبحثون عن الملاحقة والسجن والتضييق والمحاربة في الأرزاق! وسجون الأردن الملأى بمعتقلي الرأي تشهد على ذلك.
فهل النظام يريد بهذا الشكل التدخل في التطور الديموغرافي في البلاد بشكل لا يهدد وجوده على المدى المتوسط والطويل؟

أ.م.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • قاضي القضاة يطلب من المشايخ

  • المرسل:  ابو المنذر الشامي / بتاريخ: 09/06/2009

    اولا كلمة اجنبي عامة حتى شملت نصف الدولة اتي انفصلت او افصلت لاسباب سياسية فلسطين ثانيا هل الحرص على الامن كما يدعون فلماذا يسرح ويمرح الاسرائليون في الاردن بكل الاشكال والاحوال والطائرات تطير من عمان وتنزل في مطار اللد ولا احد يدري ماذا تحمل وثالثا لتمنع الجواسيس الاجانب الذين هي تعطيهم اذونات بعدة اشكال سياحية او مراقبن برامجتعليمية او اعلامية حتى بلغ معهم ان يستاْذنوا في ميعاد وعقد جلسات واستقبالات صاحبي القرار {هل هي دولة بالفعل ام حراسة على اسرائيل ؟؟}الذال مرفوعة

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    814775

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص