السبت 11 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 04/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو آجُرّةُ سِنِمّار الاجتماعات بين قيادات الإخوان المسلمين في مصر والدبلوماسيين الأمريكيين تدخل مرحلة جديدة الصحافة تتحدث عن عرض أمريكي مشروط على إخوان مصر
 

 

الخرطوم تسمح بعودة منظمات الإغاثة

سمحت الحكومة السودانية لأربع منظمات مساعدة إنسانية طردت في مارس/آذار الماضي بالعودة للعمل مجددا عبر إرسال فرق جديدة تحت أسماء جديدة وشعارات جديدة.

واعتبر مسؤول الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة جون هولمز أمام مجلس الأمن أن طرد منظمات المعونة كان بدون مبرر. وقال إن الحكومة السودانية أحرزت منذ ذلك الوقت تقدما في تحسين التعاون مع الأمم المتحدة بخصوص حرية وصول منظمات الإغاثة الإنسانية.

وذكر في إفادته لمجلس الأمن أن الحكومة أوضحت أنها ستستقبل منظمات دولية غير حكومية موجودة وجديدة من بينها منظمات بأسماء وشعارات جديدة.

وقال هولمز للصحفيين إن هناك إمكانية لعودة جميع المنظمات التي طردت, مشيرا إلى أن المنظمات الأربع التي طردت وسجلت نفسها من جديد هي فيالق الرحمة ومقرها ولاية أوريغون الأميركية وكير إنترناشيونال ومقرها الولايات المتحدة ومنظمة أنقذوا الأطفال الأميركية ومنظمة بادكو وهي جماعة خيرية كانت تعمل في مجال إعادة بناء المناطق التي دمرتها الحرب.

كما قال هولمز إنه لم يتضح بعد متى سيتسنى للمنظمات استئناف العمليات, مشيرا إلى أن موظفيها المحليين “ربما وجدوا وظائف أخرى أو لأن معدات المنظمات وأصولها ربما تكون فقدت”.

يشار إلى أن من بين المنظمات غير الحكومية الأخرى التي طردت من السودان منظمة أوكسفام البريطانية والفرعين الفرنسي والهولندي لمنظمة أطباء بلا حدود.

وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير أمر 13 من المنظمات الإغاثية بمغادرة شمالي السودان في مارس/آذار الماضي بعد أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية لائحة اتهام ضده بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور غربي السودان.

واتهمت الخرطوم الفرق الإغاثية بالتجسس لصالح المحكمة الجنائية الدولية. وتقول الأمم المتحدة إن ستة أعوام من الصراع أسفرت عن مقتل ما يصل إلى ثلاثمائة ألف شخص, وشردت أكثر من 2.7 مليون شخص, في حين تقول الخرطوم إن عشرة آلاف شخص فقط قتلوا.

التاريخ:12/06/2009 |
المصدر:الجزيرة نت

طالما أن ما تسمى بمنظمات الإغاثة ليست سوى فرق تجسس
وطالما أنه ثبت نقلها للأسلحة للمتمردين في دارفور
وطالما أن أعمال الإغاثة ومساعدة الجياع والمحتاجين لم تتأثر بطرد منظمات الإغاثة تلك كما أوردت وسائل الإعلام
فلماذا تعود تلك المنظمات؟
ولماذا سمح لمنظمات إغاثة “أمريكية” بالذات؟
وهل تغيير إسم وشعار المنظمة يغير من واقعها شيئا؟
مالكم كيف تحكمون؟
الملاحظ أن المنظمات التي طردت هي أوروبية مثل أطباء بلا حدود وأوكسفام؟
والآن يسمح لمنظمات أمريكية فقط؟
فهل هناك حاجة لدلالات أخرى على عمالة نظام البشير؟

أ.م.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

814734

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص