لقاء بين السفيرة البريطانية ورئيس كتلة حزب الله
محمد رعد: الأبواب مفتوحة لاجتماعات أخرى
بيروت - ا ف ب - عقد امس لقاء بين السفيرة البريطانية في لبنان فرانسيس ماري غاي ورئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد، هو الاول من نوعه على هذا المستوى، بحسب ما افاد الجانبان وكالة فرانس برس.
وقال النائب رعد لوكالة فرانس برس ان اللقاء هو الاول بين سفير بريطاني في لبنان ومسؤولين في الحزب.
وردا على سؤال عما اذا كان يشكل مقدمة للقاءات اخرى، قال «نعم، اعتقد ان الابواب مفتوحة» لذلك.
ومن جهتها، قالت المسؤولة الاعلامية في السفارة البريطانية لوكالة فرانس برس ان غاي التقت النائب رعد وبحثت معه «بشكل اساسي الوضع السياسي المحلي وتشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات والقرار الدولي رقم 1701».
وافاد بيان صادر عن حزب الله ان الاجتماع حصل في مكتب رعد في المجلس النيابي، و«بُحثت خلاله آفاق المرحلة في ضوء نتائج الانتخابات في لبنان وتعقيدات الوضع في المنطقة».
وقال البيان ان رعد عرض «رؤية حزب الله ازاء التطورات المحلية والاقليمية، واكد ضرورة ممارسة الضغوط» على اسرائيل، معتبرا انها «مصدر التوتر وعدم الاستقرار الدائم في المنطقة».
وفي لندن، علقت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية على اللقاء بالقول «ان هدفنا مع حزب الله يبقى ذاته: وهو ضرورة ان يتخلى عن العنف ويلعب دورا بناء وديموقراطيا وسلميا في السياسة اللبنانية، بما يتوافق مع قرارات الامم المتحدة».
وقالت لوكالة فرانس برس «نعتقد ان الاتصالات المدروسة في ظروف معينة بسياسيين في حزب الله، بمن فيهم نواب، تصب في اطار تحقيق هذا الهدف».
وتابعت المتحدثة «اننا مهتمون فقط بالحوار الجدي مع حزب الله حول مسائل ذات اهمية على مستوى وطني بالنسبة الى لبنان والمنطقة».
واوضحت ان حكومتها تميز بين «المنتمين الى حزب الله الذين يتعاطون بشكل شرعي السياسة اللبنانية واولئك المتورطين في اعمال عنف ويساندون الارهاب».
وذكرت ان حكومتها «ستعتمد مقاربة عملية تقضي بالتحدث مع المعتدلين والشخصيات السياسية غير المتورطة، على حد علمنا، في اعمال عنف».
واعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في السادس من مارس ان بريطانيا سمحت باجراء اتصال على مستوى ثانوي بالجناح السياسي لحزب الله.