السبت 19 شعبان 1431 هـ الموافق 31/تموز/2010 مـ ...............
 

جالوي وشريان غزة أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ كيفية تحويل دار الكفر إلى دار إسلام نداء حزب التحرير فلسطين من باحات المسجد الأقصى في ذكرى رجب الأليمة حماس إنكِ على خطر عظيم
 

 

أزمة نظام إن لكم أيها الجواسيس في التسريبات لعبرة فلتهنأ أميركا بقوات أمن حماس وعباس! بريطانيا مفلسة لا تستطيع حماية نفسها غواصات نووية لدولة يهود ومدرعات روسية متهالكة لسلطة عباس تراجع الضغط الأمريكي على دولة يهود لإعتبارات انتخابية نصرت بالرعب مسيرة شهر قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إرتفاع نسبة أعداد المنتحرين بين أفراد الجيش الأمريكي أفغانستان مهلكة للغزاة
 

 

السفيرة البريطانية تبحث تشكيل الحكومة اللبنانية!!‏

لقاء بين السفيرة البريطانية ورئيس كتلة حزب الله
محمد رعد: الأبواب مفتوحة لاجتماعات أخرى

بيروت - ا ف ب - عقد امس لقاء بين السفيرة البريطانية في لبنان فرانسيس ماري غاي ورئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد، هو الاول من نوعه على هذا المستوى، بحسب ما افاد الجانبان وكالة فرانس برس.

وقال النائب رعد لوكالة فرانس برس ان اللقاء هو الاول بين سفير بريطاني في لبنان ومسؤولين في الحزب.

وردا على سؤال عما اذا كان يشكل مقدمة للقاءات اخرى، قال «نعم، اعتقد ان الابواب مفتوحة» لذلك.

ومن جهتها، قالت المسؤولة الاعلامية في السفارة البريطانية لوكالة فرانس برس ان غاي التقت النائب رعد وبحثت معه «بشكل اساسي الوضع السياسي المحلي وتشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات والقرار الدولي رقم 1701».

وافاد بيان صادر عن حزب الله ان الاجتماع حصل في مكتب رعد في المجلس النيابي، و«بُحثت خلاله آفاق المرحلة في ضوء نتائج الانتخابات في لبنان وتعقيدات الوضع في المنطقة».

وقال البيان ان رعد عرض «رؤية حزب الله ازاء التطورات المحلية والاقليمية، واكد ضرورة ممارسة الضغوط» على اسرائيل، معتبرا انها «مصدر التوتر وعدم الاستقرار الدائم في المنطقة».

وفي لندن، علقت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية على اللقاء بالقول «ان هدفنا مع حزب الله يبقى ذاته: وهو ضرورة ان يتخلى عن العنف ويلعب دورا بناء وديموقراطيا وسلميا في السياسة اللبنانية، بما يتوافق مع قرارات الامم المتحدة».

وقالت لوكالة فرانس برس «نعتقد ان الاتصالات المدروسة في ظروف معينة بسياسيين في حزب الله، بمن فيهم نواب، تصب في اطار تحقيق هذا الهدف».

وتابعت المتحدثة «اننا مهتمون فقط بالحوار الجدي مع حزب الله حول مسائل ذات اهمية على مستوى وطني بالنسبة الى لبنان والمنطقة».

واوضحت ان حكومتها تميز بين «المنتمين الى حزب الله الذين يتعاطون بشكل شرعي السياسة اللبنانية واولئك المتورطين في اعمال عنف ويساندون الارهاب».

وذكرت ان حكومتها «ستعتمد مقاربة عملية تقضي بالتحدث مع المعتدلين والشخصيات السياسية غير المتورطة، على حد علمنا، في اعمال عنف».

واعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في السادس من مارس ان بريطانيا سمحت باجراء اتصال على مستوى ثانوي بالجناح السياسي لحزب الله.

التاريخ:19/06/2009 |
المصدر:القبس

دون الدخول في التحليل السياسي للخبر، ولكنها علامة تعجب: يقول الخبر أن السفيرة البريطانية غاي التقت النائب رعد وبحثت معه «بشكل اساسي الوضع السياسي المحلي وتشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات والقرار الدولي رقم 1701».

نقول، وما شأن السفيرة البريطانية بالوضع السياسي المحلي؟ لم تدس أنفها وتبحث تشكيل حكومة جديدة لبنانية؟!

لكم أن تتصوروا ورود الخبر التالي: التقى السفير اللبناني برئيس حزب العمال البريطاني، بعد الانتخابات النيابية البريطانية الأخيرة، للبحث في تشكيل حكومة جلالة الملكة…

أو ان يزور السفير اللبناني قصر الاليزيه في باريس، للبحث مع ساركوزي في تشكيل الحكومة الفرنسية وفق مخرجات الانتخابات الفرنسية العامة…

الخبران الأخيران ضرب من الخيال، ولكن الخبر أعلاه حقيقة، يصرح بها على العلن، بكل أريحية وفجاجة ووقاحة، وساسة لبنان لا دماء ولا حياء !!

أ.ب.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • ارض الاسراء والمعراج

  • المرسل:  ابو المذر الشامي / بتاريخ: 24/06/2009

    قالوا في الامثال اذا لم تستحي فافعل ما شءت وهذا للذين لا يلتزمون بمبدئ ويروجون له ويقولون لا يدرى بما يلتزمون به بعد ان يصير العدو يؤلف ويؤخذ راْيه في امور داخليه في بلد ليس له فيها سوى ان يشتري بعض الضمائر ليعيث فيها فسادا ومع من مع الذين يظهرون غير ما يبطنون الا ان يروا ان الامة لا تعي السياسة والاعيبها ودجلها لتمرير المشاريع التي لا تمت للاسلام بشيئ .

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    572252

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص