السبت 19 شعبان 1431 هـ الموافق 31/تموز/2010 مـ ...............
 

جالوي وشريان غزة أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ كيفية تحويل دار الكفر إلى دار إسلام نداء حزب التحرير فلسطين من باحات المسجد الأقصى في ذكرى رجب الأليمة حماس إنكِ على خطر عظيم
 

 

أزمة نظام إن لكم أيها الجواسيس في التسريبات لعبرة فلتهنأ أميركا بقوات أمن حماس وعباس! بريطانيا مفلسة لا تستطيع حماية نفسها غواصات نووية لدولة يهود ومدرعات روسية متهالكة لسلطة عباس تراجع الضغط الأمريكي على دولة يهود لإعتبارات انتخابية نصرت بالرعب مسيرة شهر قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إرتفاع نسبة أعداد المنتحرين بين أفراد الجيش الأمريكي أفغانستان مهلكة للغزاة
 

 

بيوت المعنفات وبيع الوهم للنساء باسم المساعدة القانونية

على الرغم من المكتسبات التي حصلت عليها المرأة في مجمعاتنا العربية بشكل عام, لكنها ما زالت الضحية الأولى للعنف بمختلف أنواعه، فلا تزال تبحث عن من ينقذها من هذا العذاب، وفي محاولة لتقديم يد العون للنساء المعذبات ظهرت بيوت مساعدة قانونية واجتماعية يطلق عليها “دور المعنفات” لتقديم الاستشارات للنساء اللاتي يتعرضن للعنف.

وقد بدأت بعض النساء الاحتماء في دور إيواء المعنفات هذه للاستعانة بالخبرات المتاحة في حل مشاكلهن أو للعيش بتلك الدور هربا من المصير الأسود، وقد فتح وجود هذه الدور عدة تساؤلات من بينها: هل تجد تلك المرأة فيها ما تصبو إليه من أمان؟ ومن أين تمول تلك الدور؟ وهل تؤثر على تماسك المجتمع؟ أم تشجع البنات على الهرب من المنزل؟

تساؤلات كثيرة طرحها برنامج “الحياة اليوم” على قناة “الحياة” المصرية باستضافة كل من : مصطفى بكري ـ عضو مجلس الشعب ورئيس مجلس إدارة جريدة “الأسبوع” المستقلة ـ , وصفاء صالح ـ الصحفية التي قامت بتجربة داخل احدي تلك الدور ـ وشقيق إحدى النساء اللاتي احتمين في تلك الدور ـ ونرمين فؤاد ـ مديرة مشروعات بجمعية نهوض وتنمية المرأة ـ ومنتصر إبراهيم المستشار القانوني للجمعية.

معاناة داخل الدار

وخلال البرنامج تم التعرض للتجربة الصحفية التي قامت بها صفاء صالح بعدما جاءت إليها إحدى الشابات لتروى ما حدث لها من معاناة داخل إحدى الدور, وقررت أن تذهب لنفس الدار لترى ما يحدث بنفسها, فذهبت معنفة وعليها أثار كدمات كي يظهر ذلك بشكل طبيعي, وادعت أن لديها خلاف مع شقيقها, وسئلت من قبل المشرفين على تلك الدار: هل أنت على استعداد انك تقعدي معانا وتنسي اهلك؟

وتروي صفاء أنه تم أخذها بأتوبيس لنقلها إلى القليوبية, وذهبت للدار ووجدتها عبارة عن شقق لمحدودي الدخل, ووقعت على تعهد بأن لا يعلم احد مكانها, وأوضحت في حديثها أن وجبة الغداء كانت عبارة عن كيس مكرونة ,و3 حبات طماطم رديئة وكبده مجمدة مجهولة المصدر.

من ناحيته اخذ شقيق إحدى النساء يروي ما حدث حينما لجأت شقيقته لإحدى الدور بعد أن ادعت أنها تعرضت للضرب من أحد أشقائها , وقالت له إنها ذاهبة لمكان آمن تابع للحكومة, ولم يعرف لها اى اثر سوى من خلال إحدى زميلاتها التي استطاعت الحصول على رقم تليفون تستطيع من خلاله الوصول إلى الدار.

وعندما ذهب شقيقها إلى الدار بعد طول بحث وتقصي أنكر المسئولون معرفتهم بالفتاة وزعمت إحدى المسئولات هناك “أنها (الشقيقة) جاءت ألينا لكن الشروط لم تستوفى لأننا لا نقبل سوى المطلقات والأرامل”.

ثم جاء تليفون من شقيقته أنها بمكان لا تعرف أين يقع وإنها ترغب في أن يأتي لأخذها, وحينما طلبت من المشرفة ذلك رفضت ونتيجة للضجة التي أثارها شقيقها اضطروا أن يتركوها وحيدة بمنطقة القناطر.

أين تذهب التمويلات؟

وعقب مصطفى بكري مؤكدا أن ما سمعه من الفتاه هو أنها ابتعدت عن أهلها لمدة 3 شهور ولم يجلس معها أحد لتقديم عون أو مشورة, وأوضح في حديثه إن مستوى الإعاشة بهذه الدور رديء جدا, وان ما يحدث هو نمط غريب، فجمعية النهوض بالمرأه على سبيل المثال تحصل على تمويلات باهظة تقدر تصل إلى ملايين الجنيهات فأين تذهب؟

وردا عن ما أثير حول ما يحدث داخل بعض هذه الدور، أكدت نرمين فؤاد ـ مديرة إحدى الجمعيات ـ أنه لابد أولا من فهم ما يعنى أن امرأة اضطرت أن تخرج من بيتها, وإنها تعرضت لعنف لا تستطيع أن تتحمله، فهناك دور مخصصة للتعامل مع مثل هذه الحالات، وتتبع في ذلك منهج علمي، وحين تحدثت عن التجربة التي قامت بها الصحفية ركزت على إنها جلست 24 ساعة فقط بالدار، موضحة أن إدارة هذه الدور لا تتخذ أي إجراء مع الحالات الواردة سوى في اليوم التالي ولابد من التزام السرية حفاظا على الفتاة.

فيما أشار المحامي منتصر إبراهيم أن الفتاة التي لجأت إليهم كانت هاربة, نتيجة تعرضها لعنف شديد من أخواتها وجلست لمدة 3 أيام وقد اتصلنا بأهلها, وتم الاتفاق على عمل جلسة للصلح وان لم يحدث اى تجاوب سوف نوصل الأمر للمحاكم.

وعقب مصطفى بكري قائلا : كيف يحدث ذلك وقد تركت الحالة في القناطر ولم يفرجوا عنها سوى بعد عمل مشكلة، وأوضح في حديثه إنها كانت منهارة نفسيا, وقالت: أنا احذر من هذا السلوك عاوزة ارجع بيتي لكن مش عارفة, وتساءل بكري هل من المنطقي إني اذهب بالفتاة إلى مكان معزول لمدة 3 شهور؟.

كيف تؤهل المرأة في الدار

وعن دور الجمعية في تأهيل المرأة أشارت الضيفة انه يتم من اليوم التالي عمل تأهيل طبي للسيدة هي وأولادها إلى جانب سلسلة من العلاجات, و الإجراء المتبع هو 9 شهور وليس 3 لعمل تأهيل طبي ونفسي وعمل جلسات وساطة مع أهلها.

وأشار بكري في حديثة أن الجمعية بها 32 ممول فكيف لها بإعطاء كيس مكرونة على يومين فهذه التمويلات مجرد لتمكين المرأة القانوني.

وجود شبهة في تمويل الدار

وردا على وجود شبهة في تمويل مثل هذه البيوت أوضح بكري أن التمويل الأجنبي ليس مرتبطا بأجندة اجتماعية, ولكي يوجد تواجد عسكري فلابد من التواجد الاجتماعي، مثلما قال “ديك تشيني” نائب الرئيس الأمريكي الأسبق.

بينما تحدثت نرمين فؤاد عن قضية تمكين المرأة وإنهن مهتمات بتعليم الفتيات وحصولها على قروض لعمل مشروعات صغيرة، أما عن رفع قضية ضد جريدة الأسبوع حول ما نشرته, أشار بكري إذا كان هناك موضوعية في أخذ سيدة وتركها بمكان غير معلوم يتسم بالسرية, وبذلك اعمل إصلاح للمجتمع ووجود مثل هذه الجمعيات أصبح ظاهرة وكأن المرأة المصرية تعذب في الشارع .

وخلال الحديث أكد المحامي منتصر إبراهيم أن سيدة لجأت إليهم بعد وفاة أهلها وانفصالها عن زوجها, وذهبت إلى شقيقها ولكنها عانت من ذلك, فلجأت إليهم وقاموا بمحو أميتها ودربوها على العمل النافع وبذلك قامت هذه الجمعية بالدور المأمول منها.

وأوضح بكري في حديثه قائلا لو زوجتي خرجت لمدة 3 شهور لا أعلم عنها شي لا يمكن أن أردها لبيتها مرة أخرى, وان هذه المنظمات تخضع لأجندة غربية, وأشار المحامي أن الفتاة التي تلجأ إليهم يتم تأهيلها والاتصال بأهلها.

التاريخ:01/07/2009 |
المصدر:محيط ـ مروة فتحي

انتشار ظاهرة دور الإيواء في بلاد المسلمين أمر خطير جدا، ذلك أن مثل هذه الدور وتلك الجمعيات والمنظمات التي تقول بأنها تعنى بحقوق المرأة ورعاية الأسرة تتلقى أموال طائلة من الخارج وعلى مرأى ومسمع من الحكومات والأنظمة في بلادنا، وهذا التمويل وإظهار الاهتمام بحقوق المرأة من قبل الغرب لا يمكن أن تكون بدون أجندات خاصة تسعى من ورائها إلى نشر أفكار الغرب وإفساد المسلمين والنيل منهم في داخل بيوتهم.
وعلى المسلمات أن يعين على خطر هذه الدعوات وأصحابها وأن يتركوا التعامل معها واللجوء إليها، فإنا لن نجني سوى المصائب والمزيد من تغريب المسلمين والمسلمات وسلخهم عن دينهم وثقافتهم وأمتهم علاوة على تفتيت الأسرة بل والقضاء عليها

أ.م.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

572248

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص