السبت 11 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 04/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو آجُرّةُ سِنِمّار الاجتماعات بين قيادات الإخوان المسلمين في مصر والدبلوماسيين الأمريكيين تدخل مرحلة جديدة الصحافة تتحدث عن عرض أمريكي مشروط على إخوان مصر
 

 

بكين ترفض دعوة تركيا بحث الاضطرابات في مجلس الأمن

بكين - ا. ف. ب - رفضت الصين امس دعوة تركيا لمناقشة اعمال العنف الدموية التي وقعت في مقاطعة شينجيانغ الصينية في مجلس الامن مؤكدة ان المسألة هي شأن داخلي. وقال كين غانغ المتحدث باسم الخارجية الصينية للصحافيين ان «الحكومة الصينية اتخذت اجراءات حاسمة طبقا للقانون». واضاف «هذه مسألة صينية داخلية تماما، ولا يوجد سبب للسعي لمناقشتها في مجلس الامن».

في غضون ذلك، اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس ان بلاده مستعدة لمنح تأشيرة دخول للمنشقة الصينية التي تعيش في المنفى ربيعة قدير التي تتهمها الصين بالوقوف وراء اعمال الشغب في تشينجيانغ.

وقال اردوغان للصحافيين قبل ان يغادر العاصمة التركية للمشاركة في قمة مجموعة الثماني في ايطاليا «لقت تبلغت عبر الصحف هذا الصباح ان وزارة الخارجية رفضت طلبات سابقة (لمنح تأشيرة). اذا تقدمت بطلب جديد، فسوف نمنحها تاشيرة».

وتطرق اردوغان مجددا الى «الفظائع» التي ترتكب في تشينجيانغ، مؤكدا ان تركيا اتصلت بكل الهيئات الدولية لحض السلطات الصينية على ضبط النفس.

التاريخ:10/07/2009 |
المصدر:القبس

أردوغان يحاول لعب دور ما بالوكالة في عدد من القضايا الإسلامية، رأينا ذلك في حرب إسرائيل الأخيرة على غزة ومجازرها التي لا زالت آثارها ماثلة للعيان لحد الآن، وها نحن نسمع بتصريحات تركية فيما يتعلق بمجازر الصينيين بحق المسلمين في تركستان الشرقية.
فهل حقا يخدم هذا الدور الإسلام والمسلمين؟ أم إنه إلتفاف على قضايا الأمة لخدمة مصالح أجنبية بل أمريكية على وجه الخصوص.

هل تجرأ تركيا أردوغان على التلويح بقطع العلاقات التجارية مع الصين مثلا؟
أم أنها ستحاول استغلال التعاطف الشعبي في تركيا مع المسلمين إخوانهم في تركستان الشرقية لكسب المزيد من التأييد للحكومة دون أن تقوم بعمل حقيقي من شأنه أن يرفع شيئا من الظلم عن المسلمين؟
من يعرف شيئا عن حقيقة أردوغان وتبعيته لأمريكا سيعرف الجواب!
أ.م.

اقرأ أيضا التعليق السياسي بعنوان كيف يواجه المسلمون جرائم الصين المتتالية في تركستان الشرقية؟؟

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

814773

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص