السبت 19 شعبان 1431 هـ الموافق 31/تموز/2010 مـ ...............
 

جالوي وشريان غزة أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ كيفية تحويل دار الكفر إلى دار إسلام نداء حزب التحرير فلسطين من باحات المسجد الأقصى في ذكرى رجب الأليمة حماس إنكِ على خطر عظيم
 

 

أزمة نظام إن لكم أيها الجواسيس في التسريبات لعبرة فلتهنأ أميركا بقوات أمن حماس وعباس! بريطانيا مفلسة لا تستطيع حماية نفسها غواصات نووية لدولة يهود ومدرعات روسية متهالكة لسلطة عباس تراجع الضغط الأمريكي على دولة يهود لإعتبارات انتخابية نصرت بالرعب مسيرة شهر قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إرتفاع نسبة أعداد المنتحرين بين أفراد الجيش الأمريكي أفغانستان مهلكة للغزاة
 

 

قبل أحداث رفح الأخيرة مسؤول استخباري بريطاني كبير التقى وفدا من حماس في القاهرة

أكدت مصادر عربية وأوروبية مطلعة لـ (المنــــار) أن لقاء رفيع المستوى عقد قبل حوالي عشرة أيام بين قيادات من حركة حماس ومسؤول استخباري بريطاني كبير، وأن هذا اللقاء الذي عقد في العاصمة المصرية جمع بين الدكتور محمود الزهار وقيادي كبير من كتائب عز الدين القسام مع النائب الثاني لمدير جهاز الاستخبارات البريطاني.

وأضافت المصادر لـ (المنــــار) أن هذا اللقاء سبق الأحداث التي شهدتها مدينة رفح عندما تصدت عناصر الحركة لتيار سلفي في المدينة، وأشارت المصادر الى أن المسؤول الأمني البريطاني اشتكى لوفد حماس مما اسماه بالنشاط الاسلامي المتطرف الشبيه بنشاط تنظيم القاعدة، وطالب حماس بالتحرك لاثبات حسن نواياها حتى تستمر قنوات الاتصال الاوروبية والامريكية مفتوحة مع الحركة، وتعتقد المصادر أن اللقاء المذكور كان له تأثيره على طريقة تعامل حماس مع العناصر السلفية.

الأحداث الاخيرة المؤلمة التي شهدتها مدينة رفح بقطاع غزة قبل أيام، وجهت حركة حماس من خلالها رسائل الى أربع جهات، هي الساحة الفلسطينية والساحة العربية والساحة الاسرائيلية والساحة الدولية.

الرسالة الى الساحة الفلسطينية، مفادها أن حركة حماس لن تسمح لأية حركة أو تنظيم داخل القطاع بتجاهل حقيقة سيطرتها على القطاع، وانها الحاكم بأمره في هذا الجزء من فلسطين.

أما الرسالة الثانية ، فهي موجهة الى اسرائيل ومضمونها أن حركة حماس هي الأقدر على ضبط الامن في القطاع، والأكثر التزاما بأية اتفاقيات أمنية خاصة بالتهدئة وهدوء الحدود.

والرسالة الثالثة، الى الأنظمة العربية، تؤكد فيها انها لا تهدد استقرارها، وبأنها لا تنتهج التطرف، وبالتالي، يجب نسج علاقات قوية مع الحركة، دون أن تخشى تسلمها الحكم في غزة، واذا ما امتد الى الضفة الغربية، لذلك، لا داعي لاشكال الحصار المفروضة عليها عربيا، ولا داعي ايضا ان تتركز خيوط هذه الانظمة وعلاقاتها مع السلطة الوطنية فقط.

أما رسالة حركة حماس الى اوروبا وأمريكا من وراء أحداث رفح وما رافقتها من عنف بالغ القسوة، فمفادها أن الحركة ليست متطرفة، وبأنها شريك معها في الحرب ضد ما يسمى بالارهاب، وأنه لا داعي للتشكيك في نواياها وصدق رغباتها، فهي لن تسمح بأن يتحول قطاع غزة الى (حاضنة للارهاب)، وبأنها ليست عامل تهديد لمصالحها، واستقرار حلفائها، وكذلك، هي “اي حركة حماس” ملتزمة بكل ما طرحته خلال المحادثات والاتصالات مع الدول الاوروبية والولايات المتحدة عبر القنوات التي ما زالت مفتوحة.

دوائر سياسية تعتقد أن قنوات الاتصال الاوروبية والامريكية مع حركة حماس ستزداد اتساعا وعددا، وربما يرافق هذا التطور في موقف الحركة اتجاه التيارات الاسلامية المتطرفة بعض الاشتراطات او المطالب الاوروبية والامريكية.

وبعيدا عن تفسير أسباب استخدام حركة حماس لهذا الغلو في القوة اتجاه التيار السلفي الجهادي في رفح، فان حماس أرادت أن تظهر رسوخ سيطرتها على القطاع وتوجيه تحذير لحركة فتح وغيرها، وهذا الغرض ممزوج مع مضامين الرسائل الاربع طلب انتساب للمنظومة المحاربة لما يسمى بالارهاب الدولي، وتأكيد جديد آخر على صدق نواياها واثبات قدرتها على السيطرة في ساحة أزعجت التطورات والاوضاع فيها دولا عربية واوروبية اضافة الى اسرائيل وامريكا، وبذلك، بدأت بنجاح غلق الابواب التي قد تشكل مصدرا لنشوب أزمات بين الحركة واوروبا والولايات المتحدة، لترفع يافطة أن “حماس ليست خطرا يهدد استقرار الشرق الاوسط”.

التاريخ:19/08/2009 |
المصدر:المنار

بيان صحفي
أوقفوا شلال الدم النازف في غزة أيها المسلمون
في أحداث مؤسفة وبعد اشتباكات دامية أسفرت عن مقتل أكثر من عشرين مسلماً وجرح العشرات، أريقت دماؤهم عقب صراع على سيادة منقوصة بل على سيادة لا وجود لها، فقد اشتعلت هذه الاشتباكات بعد إعلان الشيخ عبد اللطيف موسى زعيم جند الإسلام عن إمارة إسلامية برفح مما دعا السلطة في غزة إلى التدخل العسكري ومحاصرة المسجد وأماكن تحصن أتباع الشيخ موسى وقتله وقتل العديد من أتباعه كما راح ضحية الاشتباكات عدد من عناصر سلطة غزة وعدد من المارة الأبرياء، وإزاء هذه الأحداث المأساوية فإننا نؤكد على الأمور التالية:
إننا في حزب التحرير نستنكر هذا الحادث المؤسف، لأن قتل المسلم للمسلم جريمة عظيمة لقوله صلى الله عليه وسلم “لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض"، ويجب ألا يفكر المسلمون بحل خلافاتهم بالسلاح وخاصة أنهم جميعا تحت الاحتلال، وإن القتل والقتال لن يكون أبدًا طريقةً شرعية لإقامة إمارة إسلامية.
إننا ننظر وباستغراب إلى أعمال القتل التي استحرت ونتساءل هل هذه هي طريقة الإسلام في تطبيق الأحكام الشرعية؟ وفي رعاية شؤون الناس؟ أم أن استرضاء الغرب الكافر والخوف من نقمته تبرر قمع من يطالب بإمارة إسلامية بهذه الطريقة الوحشية؟ وإننا ندرك تماما أن مقومات الدولة غير متوفرة في أرض فلسطين طالما أنها تحت الاحتلال بغزتها وضفتها وباقي أراضيها، ولا سيادة لمن يحكمها إلا بقدر ما يسمح له المحتل، ولذلك فإنه لا مجال للقول بإقامة إمارة إسلامية فيها وهي ترزح تحت الاحتلال.
لقد بات مشروع ما كان يعرف بحركات التحرر وبالاً على أهل فلسطين وكابوساً يقض مضاجعهم، فخلافاتهم الفصائلية وتناحرهم على سلطة لا سيادة لها كلف أهل فلسطين ضيق العيش ومئات القتلى والجرحى وضياع قضيتهم.
إننا نناشد كل مخلص من تلك التنظيمات والفصائل إلى أن تبقى أسلحتهم موجهة صوب الكافر المحتل وأن لا يشار بها لمسلم قط وأن يقلعوا عن الصراع الدائر فيما بينهم على كراسي وهمية وأن يبقى همهم إيقاظ جذوة الصراع في فلسطين مع يهود إلى أن يأتي من يحررها كاملة من رجسهم ويعيدها إلى ديار الإسلام.

(وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
16/8/2009م

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • فلسطين

  • المرسل:  محمد علي / بتاريخ: 20/08/2009

    للاسف فإن حركة حماس لا تختلف عن أي نظام عربي بوليسي أخر يسعى إرضاء الغرب الكافر، وأنا أنصح المخلصين في حركة حماس والذين يعرفون ما هو الصحيح أن يسارعوا بتصحيح سير الحركة قبل أن تنجر أكثر في طريق لا يحبه الله ورسوله، وأن تعود حركة جهادية تقاوم الكفر ومشاريعه لا أداة في يده لقتل المسلمين.

  • الله الله في دماء المسلمين

  • المرسل:  ابراهيم المسلم / بتاريخ: 30/08/2009

    المسلمون الصوماليون يقتلون المسلمين الصوماليين باسم الاسلام و المسلمون الجزائريون يقتلون المسلمين الجزائريين باسم الاسلام و المسلمون الفلسطينيون يقتلون الفلسطينيين المسلمين باسم الاسلام وووووووووووو.......ومتي نصر الله..

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    572260

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص