السبت 11 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 04/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو آجُرّةُ سِنِمّار الاجتماعات بين قيادات الإخوان المسلمين في مصر والدبلوماسيين الأمريكيين تدخل مرحلة جديدة الصحافة تتحدث عن عرض أمريكي مشروط على إخوان مصر
 

 

واشنطن بوست: أمريكا خسرت حرب أفغانستان

واشنطن: ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية الثلاثاء أن تحقيق النصر فى أفغانستان يعد أمراً مستحيلاً ، مؤكدة أنه لا يوجد “بصيص أمل” في الانتصار فى ظل الهزيمة التي باتت تمنى بها القوات الأجنبية هناك.

وأكد الكاتب الأمريكي أنتوني كوردسمان وهو خبير الدراسات الإستراتيجية بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن أن الولايات المتحدة يمكن أن تخسر الحرب بسهولة.

وأضاف الكاتب الذى سبق أن عمل ضمن فريق استشاري تابع للقائد الأمريكي لحلف شمال الأطلسي “الناتو” في أفغانستان الجنرال ستانلي مكريستال أن أول أسباب الهزيمة إنما هو النقص في الإمدادات الإستراتيجية.

وتابع أن الولايات المتحدة لم تقم في الفترة من 2002 إلى 2008 بتزويد قواتها في أفغانستان بالمال الكافي وبالقيادات العسكرية الضرورية للفوز بالحرب ، مضيفًا أن واشنطن بسياساتها تلك، إنما أضاعت أكثر من نصف عقد من الزمان سدى.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة أغفلت السيطرة على مواقع ومساحات من الأرض الأفغانية، ما أحدث ثغرات استغلها مقاتلو حركة طالبان وغيرهم من الفصائل التي وصفها بالجهادية، فقاموا باحتلالها والسيطرة عليها.

وقال كوردسمان إن واشنطن لم تستجب لفريق العمل في السفارة الأمريكية في كابول عندما طالب بالإمدادات العسكرية واللوجيستية على اختلاف أنواعها.

وأكد أن الإدارة الأمريكية أغفلت وأنكرت الانتصارات والنجاحات التي حققها مقاتلو طالبان، ما حدا بالحركة إلى اتخاذ زمام المبادرة ومواصلة نجاحاتها إلى الوقت الراهن.

واختتم بأن عدم قيام واشنطن بدعم الجبهة في أفغانستان في الوقت المناسب إنما يعني أن الولايات المتحدة مهزومة في الحرب لا محالة.

التاريخ:01/09/2009 |
المصدر:شبكة محيط

أفغانستان ستبقى مقبرة للغزاة، كان ذلك في الماضي وهو كائن من جديد عاجلا أم آجلا.
فإذا كان المجاهدون قادرون على إيقاع هزائم متتالية بجحافل المحتلين، فكيف الحال لو تولى الأمر كيان مخلص وجيش نظامي يتوجه لاقتلاع المحتلين من جذورهم من بلاد المسلمين؟
كيف هو الحال لو قادت دولة الخلافة بجيوشها المخلصة المتعطشة للشهادة والنصر مسيرة التحرير، بل ونقلت المعركة إلى أرض العدو وردته إلى عقر داره، بل وتوجهت جيوش الفتح إليها لتخرج تلك الشعوب من ظلم الرأسمالية واستعبادها للبشر إلى نور الاسلام وعدل نظامه؟

أ.م.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

814735

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص