السبت 19 شعبان 1431 هـ الموافق 31/تموز/2010 مـ ...............
 

جالوي وشريان غزة أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ كيفية تحويل دار الكفر إلى دار إسلام نداء حزب التحرير فلسطين من باحات المسجد الأقصى في ذكرى رجب الأليمة حماس إنكِ على خطر عظيم
 

 

أزمة نظام إن لكم أيها الجواسيس في التسريبات لعبرة فلتهنأ أميركا بقوات أمن حماس وعباس! بريطانيا مفلسة لا تستطيع حماية نفسها غواصات نووية لدولة يهود ومدرعات روسية متهالكة لسلطة عباس تراجع الضغط الأمريكي على دولة يهود لإعتبارات انتخابية نصرت بالرعب مسيرة شهر قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إرتفاع نسبة أعداد المنتحرين بين أفراد الجيش الأمريكي أفغانستان مهلكة للغزاة
 

 

احكام بالسجن لمجاهرين بالافطار في المغرب

يثار في المغرب جدل حول ما اذا كان ينبغي ان يتمتع المسلم بحق الاختيار بين الافطار والصوم في شهر رمضان.

فقد حكمت محكمة مغربية بالسجن على 15 ناشطا بتهمة المجاهرة بالافطار.

الا ان اولئك الذين يقودون حملة تهدف الى تغيير الوضع الراهن مصممون على اسماع المجتمع اصواتهم.
القانون المغربي

يقضي القانون المغربي بسجن المسلم الذي يجاهر بالافطار في شهر رمضان لمدة ستة شهور او بدفع غرامة مالية.

الا انه يبدو ان هذه العقوبات لم تردع مجموعة من الشباب المغربي الذين انتظموا في حملة تدعو الى احترام الحريات الشخصية، حيث قام هؤلاء بتنظيم مأدبة غداء عامة في بلدة المحمدية يوم الاحد الماضي في تحد للاجماع شبه العام على احترام الصيام في المغرب.

واستخدمت الحملة - التي اطلق القائمون عليها اسم “الحركة البديلة للدفاع عن الحريات الفردية” والمعروفة اختصارا بـ “مالي” - موقع (فيسبوك) الالكتروني المتخصص بالتواصل الاجتماعي لتجنيد المؤيدين بدعوى ان الانترنت يوفر منبرا حرا مفتوحا يتيح مناقشة القضايا التي يمنع مناقشتها عادة المجتمع المسلم.

وتشمل الحملة دعوة صريحة بالسماح للمسلمين بالافطار اثناء ساعات النهار في شهر رمضان.

وتحاجج “مالي” بأن المغرب لا يطبق جميع التعاليم الاسلامية بنفس الدقة، حيث لا يعاقب المسلم الذي لا يؤدي الصلواة الخمس على سبيل المثال.

الا ان الحملة التي تقودها “مالي” اثارت ردود افعال قوية من جانب الجهات المحافظة والمتدينة، حيث قال احد مجالس رجال الدين في البلاد إن اعضاء الحركة “يزرعون بذور الفتنة عن طريق محاولة الغاء احد اعمدة الاسلام الخمسة.”

يذكر ان الدول الاسلامية تختلف فيما بينها من ناحية الاجراءات التي تتخذها بحق المجاهرين بالافطار اثناء شهر رمضان.

التاريخ:18/09/2009 |
المصدر:بي بي سي أونلاين

كعادة البي بي سي فإنها تطرب لكل خبر في دعوة إلى ما يسمى “الحريات” أو بكلمات أخرى كل خبر يحوي “جرأة” على دين الله ومعصيته.
ومجاهرة هؤلاء بالافطار في رمضان ثم تنظيمهم دعوة عامة لذلك لا لسبب سوى “التمتع بالحرية” ينبيك بأثر أفكار الغرب العفنة على بعض أبناء المسلمين، الذين عششت في أذهانهم هذه الأفكار مع أن أصحابها الأصليون بدؤوا بالتخلي والتنازل عنها وأولها فكرة “الحريات”.
ثم إن حكام المغرب هم أول من يتبنون ثقافة الغرب وفكره الفاصل للدين عن الدولة، وهم من يشجع على ذلك بل هم أول المنحرفين كغيرهم من حكام المسلمين، والذين لم يجلسوا على كراسي الحكم لو لم يكونوا حربا على الاسلام والمسلمين.
قبل فترة خرجت واحدة من دعاة “الحرية” في السودان بلباس “فاضح” في شوارع الخرطوم في تحد سافر للمسلمين، ومن قبل ذلك في ماليزيا… كل هؤلاء تسلط عليهم وسائل الاعلام عيونها وترافقهم في تحديهم للنظام العام المخالف أصلا في جلّ قوانينه لأحكام الإسلام وتشريعاته، ولا نظن هذه الحركات التي تظهر “فردية” إلا مدفوعة من جهات تريد تحويل الكفر والفسق في عقول المسلمين إلى شيء عادي مقبول… كخطوة أولى لجعل الكفر والفسق والفجور هو الأصل، وهنا يأتي دور الحكام ودعمهم لذلك لأنهم يدركون أن ارتباط المسلمين أكثر وأكثر بالاسلام سيودي بعروشهم ويطيح بهم عاجلا أم آجلا؟ فهلا وعى المسلمون على مكائد حكامهم ومن وراءهم؟

أ.م.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

572247

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص