السبت 11 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 04/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو آجُرّةُ سِنِمّار الاجتماعات بين قيادات الإخوان المسلمين في مصر والدبلوماسيين الأمريكيين تدخل مرحلة جديدة الصحافة تتحدث عن عرض أمريكي مشروط على إخوان مصر
 

 

افتتاح جامعة سعودية بتكلفة عدة مليارات تسمح بالاختلاط

افتتح الملك عبد الله وبحضور عدد من الروؤساء والملوك العرب والاجانب الأربعاء شمال مدينة جدة السعودية جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا والتي بلغت كلفتها عدة مليارات من الدولارات.

وتهدف الجامعة الى مساعدة البلاد على التنافس عالميا في مجالات العلوم والتكنولوجيا.وتحتضن الجامعة العملاقة أحد اسرع اجهزة الكمبيوتر في العالم.

وتأمل السلطات السعودية أن تساهم في عملية الإصلاح التدريجي في المجتمع السعودي المحافظ.

وبلغت كلفة تجهيزات الجامعة فقط مليار ونصف مليار دولار من بينها اجهزة عرض بالابعاد الثلاثة.

وتسمح الجامعة بالأختلاط بين الرجال والنساء في الحرم الجامعي وفي قاعات الدراسة، وقيادة النساء للسيارات داخل الحرم الجامعى ولن يسمح لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالدخول هناك.

كما لن تكون الطالبات ملزمات بارتداء الحجاب.

وتقع الجامعة على شاطئ البحر الاحمر على بعد 80 كيلومترا شمال مدينة جدة، وتمتد مبانيها على مسافة 36 كيلومترا مربعا.

وتمنح الجامعة درجات الماجستير والدكتوراه في تسعة اختصاصات علمية، من بينها علوم الكمبيوتر والاحياء والهندسة في عدد من التخصصات.

وتهدف الجامعة إلي تمكين السعوديين من المنافسة في مجال العلوم والتكنولوجيا، والى تحويل السعودية الى احد مراكز البحث العلمي المتقدمة في المنطقة.

واثار حظر قيادة المرأة للسيارات في السعودية الكثير من الجدل في السنوات الاخيرة، وذلك وسط دعوات من قبل اصلاحيين لرفعه، واصرار من جانب المحافظين على الالتزام به.

لكن بعض السعوديين يشعرون بالقلق من ان تتحول الجامعة الى جزيرة دولية منعزلة عن باقي الاراضي السعودية.

واشار رئيس الجامعة البروفيسور شون فونج الى ان الجامعة ستمنح هيئة التدريس الحرية الكاملة لمتابعة الابحاث النادرة وستقدم لهم التمويل للعمل على شكل مجموعات تضم النساء والرجال.

وقال شي، الذي كان رئيسا للجامعة القومية في سنغافورة لمدة تسع سنوات، ان ادارته حريصة على توظيف افضل الباحثين في العالم، ومنحهم الحرية في ممارسة البحث العلمي.

ويبدأ 817 طالبا من 61 دولة الدراسة في الجامعة في العام الدراسي 2009/2010، من بينهم 314 طالبا يبدأون الدراسة في الشهر الحالي، والباقون مع مطلع عام 2010.

ويقول شي ان الطلبة سيحصلون على منح دراسية لتغطية نفقات الدراسة والاقامة التي تبلغ نحو 60 الى 70 ألف دولار سنويا، وهو مبلغ يعادل تكلفة الدراسة في الجامعات الكبيرة في الولايات المتحدة، مثل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

التاريخ:24/09/2009 |
المصدر:بي بي سي أونلاين

أهم ما تحاول إبرازه البي بي سي ـ كعادتها ـ هو أن هذه الجامعة العتيدة تسمح باختلاط النساء والرجال!!
وكأن التقدم العلمي مرتبط ارتباطا وثيقا بذلك!
على أن تضخيم الحدث وافتتاح الجامعة في نفس يوم “العيد” الوطني للسعودية يجعلنا نطرح التساؤل حول إن كان “اللحوق بركب التقدم التكنولوجي” يكون بفتح مثل هذه الجامعة “المختلطة” على شواطيء البحر الأحمر؟
ثم ماذا عن الجامعات السعودية الأخرى؟ ألا تستحق هذه “المكرمة” حتى تطور أبحاثها وتأتي بالعقول إليها؟ أم أن عدم الاختلاط يجعلها بعيدة كل البعد عن شيء إسمه تقدم علمي؟
إن التقدم العلمي يحتاج قبل كل شيء إلى الإرادة السياسية، وحكام آل سعود كغيرهم من حكام المسلمين قد رهنوا إرادة البلاد للكافر المستعمر، والذي يحرص كل الحرص على إبقائنا تبعا له ليس فقط في المجال السياسي والاقتصادي بل كذلك في المجال التكنولوجي أيضا.
إن دولة كالسعودية بما تسيطر عليه من ثروات المسلمين وأموالهم قادرة ـ لو ملك حكامها الإرادة الحقة ـ أن ينتقلوا نقلات واسعة عموديا في المجال التقني وبسرعة فائقة جدا، ليس بإنشاء الجامعات ومراكز الأبحاث فقط بل بنقل التكنولوجيا نفسها والعقول المسلمة الفذة التي لم تجد لها مكانا في بلاد المسلمين لتكشف عن قدراتها فاضطرت للمكوث في الغرب وتقديم خبراتهم الجبارة لهم.
ثروات + عقول + أموال كلها موجودة ولكن ما ينقصنا هو الإرادة السياسية التي تعمل لانعتاق الأمة من ربقة الاستعمار في شتى المجالات.
ولكن أنّا لعبد الله وأضرابه من الحكام أن يكونوا كذلك وهم خدم بل عبيد للكافر المستعمر؟

اللهم أعزنا بدولة الخلافة الراشدة ذات الإرادة المسلمة الحقيقية والتي تسخر كل طاقات الأمة لرفعتها وتقدمها وعودتها إلى مكان الصدارة بين الأمم، كما كانت دوما!!

أ.م.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • نعم للتقدم العلمي

  • المرسل:  عبد الحميد الحربي / بتاريخ: 07/10/2009

    لا يوجد عاقل في العالم اجمع ينكر حق المجتمعات والدول في التطور .. بل هذا واجب لأن له بعد انساني يخص رفاهية الانسان وتسهيل سبل عيشه بكرامة. لكن في المعتاد ان تتطور الجامعات التي مضى على تأسيسها عشرات السنين مواكبة مع بناء تجمعات علمية متخصصه ... إذا كان الهدف هو محاكات الغرب في القشور فقط فبئس هذا التقدم ، حتى نقول عندنا اضخم جامعة واحسن مباني وأغلى مختبرات وارقي الاثاث الجامعي ... فذلك لن يفيدنا علميا بشىء سوى المباهات الكاذبه ، الاهتمام بالتقنيات العلمية الحديثة أمر مهم ... ولكن الأهم هو صيانة آدمية الانسان واحترام آدميته كأنسان ... أيا كانت جنسيته !!!!!!!!

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    814770

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص