السبت 11 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 04/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو آجُرّةُ سِنِمّار الاجتماعات بين قيادات الإخوان المسلمين في مصر والدبلوماسيين الأمريكيين تدخل مرحلة جديدة الصحافة تتحدث عن عرض أمريكي مشروط على إخوان مصر
 

 

كاتب ألماني: الغرب يهين المسلمين

قال كاتب ألماني إن الفشل الدولي والأميركي في العراق يعود إلى جهل الساسة الغربيين بالبلاد التي يشنون الحرب عليها، وحمّل الغرب مسؤولية “الإرهاب الحديث” بسبب تعامله المهين للمسلمين بعيدا عن العدل والإنصاف.

ويرى يورغن تودينهوفر أن الأسلوب “غير الإنساني” الذي يتعامل به الغرب مع العالم الإسلامي منذ نحو 200 عام هو “السبب الرئيسي للإرهاب"، ويشدد على أن غزو العراق مثال “على مدى امتهان وإهانة الغرب للعالم الإسلامي” وأن العنف الذي مصدره الغرب هو مشكلة العصر الحالي.

وفي كتابه الذي ترجم مؤخرا إلى اللغة العربية بعنوان “لماذا تقتل يا زيد؟ قصة حقيقية للمقاومة العراقية"، يتساءل الكاتب “كيف نحتج على احتلال السوفيات لأفغانستان ثم نسكت عن الغزو الأميركي لأفغانستان والعراق”.

ويقول تودينهوفر إن أميركا وحلفاءها لم يأخذوا عبرة كافية من تاريخ أفغانستان، مضيفا أن في آسيا قولا مأثورا هو “إن الله إذا أراد أن يعاقب أمة ما فإنه يجعلها تغزو أفعانستان”.

والمؤلف حاصل على الدكتوراه في القانون الدولي وكان عضوا في البرلمان الاتحادي الألماني وناطقا باسم الحزب الديمقراطي المسيحي لشؤون التنمية ومراقبة التسلح على مدار 18 عاما.

كما أن تودينهوفر (69 عاما) الذي نشر من قبل كتاب “ضلالات ضد الإرهاب"، مولع بالذهاب إلى مناطق الصراع ليراقب الشعوب وهي تنهض وتواجه الاستعمار في أميركا اللاتينية وفيتنام وأنغولا والجزائر والعراق وأفغانستان، ونشر كتبا عن هذه التجارب.

وجاء في مقدمة الترجمة العربية التي أنجزها من الألمانية حارس فهمي سليم وصدرت عن “الدار المصرية اللبنانية” أن الكتاب الذي نشر عام 2008 لا يزال من أكثر الكتب مبيعا في ألمانيا.

وأشار المترجم في المقدمة إلى أن المؤلف شيد من عائدات بيع كتبه دارا للأطفال في أفغانستان ومستشفى قيد الإنشاء للأطفال في الكونغو، كما يمول من مبيعات هذا الكتاب مساعدات طبية لأطفال عراقيين لاجئين.

ويروي المؤلف في كتابه الذي يدور حول شخصية المقاوم العراقي زيد جانبا من حروب التحرير التي خاضتها بعض الشعوب في القرن العشرين.

ويسجل تودينهوفر من خلال معايشته للجماعات المسلحة في العراق أن مسيحيين ينخرطون في المقاومة، ونقل عن أحدهم قوله إن “عدد المقاومين المسيحيين في العراق يفوق بكثيرعدد مقاتلي القاعدة”.

ويضيف أن “المقاومة العراقية لا تقاتل فقط قوات الاحتلال الأميركي وإنما تقاتل أيضا إرهابيي القاعدة والمليشيات الخاصة ببعض الساسة العراقيين والتي تدعمها جهات خارجية”.

التاريخ:29/09/2009 |
المصدر:الجزيرة نت

الغرب يهين المسلمين ويتجرأ عليهم ويسفك دماءهم ليل نهار… ولكن لماذا؟
السؤال خطأ بهذا الشكل!
بل الأصل أن نسأل ولماذا لايفعل ذلك والمسلمون على هذا الحال؟
لماذا لا يسفك دماءنا طالما لا يوجد من يدافع عن هذه الدماء ويقتص لها؟
لماذا لا يسلب الخيرات طالما لا يوجد من يحفظ خيرات الأمة لها؟
لماذا لا يحتل بلادنا طالما لا يوجد إمام ـ جُنّة ـ يقاتل من ورائه ويتقى به؟
لماذا يتجرأ يهود على مقدساتنا؟.... عفوا السؤال هو لماذا “لايتجرأ” يهود على مقدساتنا وهم يرون طوابير المنبطحين الخانعين الأذلاء العملاء حكام المسلمين ينحنون أمامهم؟ ويخطبون ودهم؟
ولماذا ولماذا…
الغرب يفعل كل ذلك حقدا علينا، وطمعا فينا، واستتفاها لنا، فهو لا يعتبرنا بشرا، ولا يجعل لدمانا وزنا، ولا لكرامتنا اعتبارا… ولم يفعل ذلك أصلا طالما أن المسلمين بلا راع حقيقي مخلص يرعاهم ويدافع عنهم بل ويعيد الكرة على أعداء الأمة ويحررها من ربقة الاستعمار ويخلص العالم من شرور الرأسمالية وأساطينها؟
لماذا لا يفعلون… أو قل متى سيتوقفون ونكون نحن الفاعلين الحقيقين في العالم… ولكن وفق مبدء الإسلام وشرعه، لا نسفك دم بريء، ولا نحتل ونستعمر لسلب خيرات الشعوب ومقدراتها ولا ولا ولا ... بل نخرج الناس من الظلمات إلى النور ومن الظلم إلى العدل؟

أ.م.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

814729

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص