السبت 11 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 04/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو آجُرّةُ سِنِمّار الاجتماعات بين قيادات الإخوان المسلمين في مصر والدبلوماسيين الأمريكيين تدخل مرحلة جديدة الصحافة تتحدث عن عرض أمريكي مشروط على إخوان مصر
 

 

هآرتس: عباس وراء تأجيل التقرير

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو من اتخذ قرار مطالبة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتأجيل مناقشة تقرير غولدستون بشأن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في حين قرر عباس من جانبه تشكيل لجنة وطنية لبحث ملابسات هذا التأجيل.

وأوضحت الصحيفة أن عباس اتخذ هذا القرار بعد زيارة القنصل العام الأميركي له الخميس الماضي، وذلك دون التشاور مع زملائه في قيادة منظمة التحرير الفلسطينية أو مع أعضاء حكومة تصريف الأعمال برئاسة سلام فياض.

وحسب معلومات استقتها هآرتس مما وصفتها بـ"مصادر فلسطينية مستقلة في رام الله"، فإن القنصل حمل معه “طلبا لا لبس فيه” من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بأن يتم تأجيل مناقشة تقرير القاضي ريتشارد غولدستون في مجلس حقوق الإنسان.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولين فلسطينيين تحدثوا عن “ضغوط كبيرة ومتواصلة” من جانب الولايات المتحدة، التي هددت بأن تبني التقرير سيشوش المسيرة السلمية.

ومضت هآرتس في تقريرها الذي كتبته عميرة هاس لتؤكد أن عباس اتصل بممثل منظمة التحرير الفلسطينية في مجلس حقوق الإنسان بجنيف إبراهيم خريشة، وفاجأه بطلب عدم التصويت في الغد على تبني التقرير كما كان مقررا. وطلب خريشة أن يتلقى أمرا مكتوبا عبر الفاكس وهو ما حدث.

وفي يوم الخميس الماضي الذي كان مقررا للتصويت كان هناك 33 دولة من أصل 47 عضوا بمجلس حقوق الإنسان تعتزم الموافقة على التقرير، وهو ما كان يعني نقله عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن، علما بأن التقرير يوصي بمطالبة المجلس إسرائيل بالتحقيق في الخروقات التي قامت بها قواتها أثناء الحرب.

واعتبرت هآرتس أن هذا التصرف هز الجمهور الفلسطيني، واعتبر الكثيرون أن موافقة السلطة الفلسطينية على التأجيل هو صفعة لضحايا الحرب في غزة وعائلاتهم وكذا لكل من جمعوا الأدلة وعملوا من أجل “إحقاق العدل” على مدى الأشهر التسعة الأخيرة.

وعقد نحو نصف أعضاء اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير ممن يوجدون في رام الله لقاء عاجلا نددوا خلاله بالقرار دون التطرق لعباس مباشرة، كما طالبوا بتشكيل لجنة تحقق في الشكل الذي جرت به الأحداث، كما أن 14 منظمة فلسطينية لحقوق الإنسان نشرت تنديدا حادا مشتركا “لقرار القيادات الفلسطينية” والضغوط التي مارستها عليها دول مختلفة.

لجنة تحقيق
وسارع الرئيس الفلسطيني للاستجابة لمطلب أعضاء اللجنة التنفيذية، وأصدر اليوم الأحد قرارا بتشكيل لجنة وطنية لبحث ملابسات هذا الموضوع على أن تقدم تقريرها إلى اللجنة خلال أسبوعين.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه إن تشكيل اللجنة، التي ستضم حنا عميرة وعزمي الشعيبي ورامي الحمد الله، تم بعد مشاورات أجراها عباس مع أعضاء اللجنة ومع رئيس حكومة تصريف الأعمال سلام فياض.

ويأتي تقرير الصحيفة الإسرائيلية بعد يوم من تأكيد وكالة سما الفلسطينية نقلا عن “مصادر خاصة” أن فياض هو المسؤول المباشر عن سحب السلطة الفلسطينية دعمها لمشروع قرار مناقشة تقرير غولدستون.

وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها إن فياض تلقى اتصالات من واشنطن وتل أبيب “وصلت إلى حد التهديد بقطع كافة المساعدات التي تمنحها الإدارة الأميركية للسلطة الفلسطينية وكذلك توقيف إسرائيل عائدات الضرائب التي تعتمد عليها السلطة في دفع رواتب موظفيها”.

تضارب
وأكدت المصادر أن فياض -عقب الاتصالات التي تلقاها- مارس ضغوطا على السلطة الفلسطينية والرئيس عباس لسحب القرار لأنه سيشكل عقبة كبيرة في وجه المشاريع الاقتصادية في الضفة وينعكس سلبا على أداء حكومته.

لكن مقربين من مكتب فياض نفوا صحة هذه المعلومات وقالوا إن عباس وحده هو من يملك سلطة اتخاذ قرار بهذا الحجم، في حين يقول مسؤولون في مكتب عباس إن حالة من الغضب تنتاب السلطة والرئيس الفلسطيني عقب ردود الأفعال القوية على ما حدث من الجانب الفلسطيني بشأن تقرير غولدستون.

جدير بالذكر أن التقرير يتهم كلا من إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بارتكاب جرائم حرب ويطالبهما بالتحقيق مع المشتبه بتورطهم في تلك الجرائم وتقديمهم للقضاء خلال ستة أشهر.

التاريخ:04/10/2009 |
المصدر:الجزيرة نت

قبح الله وجوه أصحاب هذه السلطة المجرمة التي لم تعد تحاول ـ مجرد محاولة ـ لتغطية وجهها القبيح المارق المتآمر على فلسطين ودماء أبنائها.
فبالرغم من إدراكنا أن ذاك التقرير لن يقدم شيئا ملموسا لفلسطين ولا للدماء الزكية التي سالت بغزارة على أرض الإسراء والمعراج، إلا أن تصرف هذه السلطة القذر لا ينمّ إلا عن عداء حقيقي للإسلام والمسلمين، وخيانة عظمى لأهل فلسطين.
يحدث ذلك في الوقت الذي يحاصر فيه المسجد الأقصى وتسيل الدماء فيه، ويمنع المسلمون من الوصول إليه أو حتى الاقتراب منه!!
قاتل الله هذه السلطة وقاتل الله حكام المسلمين حكام الضرار الذين يرتعون جميعا في مستنقعات العمالة والخيانة ويتنافسون في إبراز مقدار عدائهم للإسلام والمسلمين وتآمرهم على قضايا الأمة المصيرية!
أ.م.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

814732

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص