السبت 11 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 04/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو آجُرّةُ سِنِمّار الاجتماعات بين قيادات الإخوان المسلمين في مصر والدبلوماسيين الأمريكيين تدخل مرحلة جديدة الصحافة تتحدث عن عرض أمريكي مشروط على إخوان مصر
 

 

حقيقة الاحتياطات النفطية

صحيفة الجارديان انفردت بنشر تقرير مطول للصحفي، تيري ماكاليستر، بعنوان “ الولايات المتحدة ضغطت لتحريف الأرقام المتعقلة بالنفط”.

يقول المقال إن احتياطات النفط العالمية على وشك النفاذ مقارنة بما تقر به التقديرات الرسمية طبقا لما يذكره مصدر داخل المنظمة الدولية للطاقة الذرية الذي يرى أن الولايات المتحدة قللت من شأن الأرقام المتعلقة بتناقص الإمدادات النفطية مخافة بث الذعر وحالة هلع تدفع البلدان إلى التهافت على شراء النفط.

ويواصل المصدر أن الولايات المتحدة لعبت دورا مؤثرا في تشجيع المنظمة الدولية على التقليل من شأن المعدلات الفعلية لاستخراج النفط من الحقول الموجودة مع المبالغة في تضخيم فرص العثور على احتياطات نفطية جديدة.

وتواصل الصحيفة أن هذه المزاعم تلقي بظلال من الشك على مدى دقة ما سيرد في التقرير الذي تصدره المنظمة الدولية اليوم بشأن التوقعات المستقبلية لواقع الطاقة النفطية في العالم علما بأن الحكومة البريطانية شأنها شأن حكومات أخرى تستند إلى هذا التقرير في رسم السياسات الخاصة بالطاقة وظاهرة التغير المناخي.

ويقول منتقدو التقرير أن المنظمة ستكرر تنبؤاتها السابقة والتي مفادها أن إنتاج النفط يمكن أن يرتفع من 83 إلى 105 ملايين برميل في اليوم خلال السنة الجارية. لكن هؤلاء يرون أن هذه الأرقام لا يمكن إثباتها بالاستناد إلى أدلة دامغة، مضيفين أن العالم تجاوز الذروة التي يمكن أن يصل إليها الإنتاج النفطي.

ويمضي التقرير قائلا إن المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته مخافة التعرض للانتقام داخل المنظمة يقول إن “منظمة الطاقة تنبأت عام 2005 بارتفاع الإمدادات النفطية إلى 120 مليون برميل في اليوم بحلول عام 2030 رغم أنها أرغمت على تخفيض سقف توقعاتها وحصره في رقم 116 مليون برميل في اليوم ثم في رقم 105 في السنة الماضية”.

وواصل المصدر قائلا إن “رقم 120 مليون كان دائما رقما لا معنى له وحتى الرقم الذي أعطي اليوم (105 ميلون دولار) هو رقم مرتفع ولا يمكن تبريره والمنظمة تعرف ذلك”.

وتابع المصدر قائلا “العديد داخل المنظمة يعتقدون أن الحفاظ على إمدادات النفط في حدود 90 أو 95 ملايين أمر مستحيل لكن هناك مخاوف من بث الذعر في الأسواق المالية في حال تخفيض الرقم أكثر فأكثر. ويخشى الأمريكيون من انتهاء عهد التفوق النفطي لأن من شأن ذلك أن يهدد قدرتهم على الوصول إلى موارد النفط”.

وأضاف مصدر آخر مطلع على طبيعة عمل المنظمة أن هناك قاعدة إلزامية تقوم على “عدم إغضاب الأمريكيين” لكنه تابع أن على ضوء تناقص إمدادات النفط فإننا “نكون قد دخلنا قمة الإنتاج النفطي. أعتقد أن الوضع سيء حقيقة”.

التاريخ:10/11/2009 |
المصدر:بي بي سي أونلاين

ترى هل “إخفاء” الأرقام الحقيقية لاحتياطات النفط هو من أجل كبح جماح أسعار النفط حقا؟
وهل الكشف عن عملية “إخفاء الأرقام” هذه هو من أجل بيان الحقيقة المرّة للناس؟
وقبل كل ذلك أين نصيب الأمة الإسلامية ـ ولا نقول حكامها ـ من آبار النفط التي بلغت ذروة انتاجها، على كم حصلت منها وبكم استفاد المسلمون منها؟
أم أن هذه الثروات ضاعت ولا تزال والأمة ترزح تحت الفقر والجوع والعوز فوق الذل والهوان!

أ.م.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • إلى متى؟

  • المرسل:  almunaser / بتاريخ: 11/11/2009

    إلى متى سوف نبقي في الوحل والمرض والعوز والفقر، لا نجد الرعاية الصحية لأمراضنا المزمنة، ولا نجد المال لتحصين أنفسنا، فيبقى الشاب بلا زواج إلى درجة الإنحلال، إلى متى؟؟ وهذه المليارات إلى متى لا يستفيد منها أهلها؟؟

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    814756

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص