السبت 19 شعبان 1431 هـ الموافق 31/تموز/2010 مـ ...............
 

جالوي وشريان غزة أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ كيفية تحويل دار الكفر إلى دار إسلام نداء حزب التحرير فلسطين من باحات المسجد الأقصى في ذكرى رجب الأليمة حماس إنكِ على خطر عظيم
 

 

أزمة نظام إن لكم أيها الجواسيس في التسريبات لعبرة فلتهنأ أميركا بقوات أمن حماس وعباس! بريطانيا مفلسة لا تستطيع حماية نفسها غواصات نووية لدولة يهود ومدرعات روسية متهالكة لسلطة عباس تراجع الضغط الأمريكي على دولة يهود لإعتبارات انتخابية نصرت بالرعب مسيرة شهر قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إرتفاع نسبة أعداد المنتحرين بين أفراد الجيش الأمريكي أفغانستان مهلكة للغزاة
 

 

مخاوف من النشاط التنصيري باليمن

حذرت أوساط يمنية من تزايد نشاط الجمعيات التنصيرية في اليمن خلال الآونة الأخيرة بشكل لافت تحت مظلة العمل الخيري والطبي والتعليمي.

وكشف تقرير حديث صادر عن رابطة العالم الإسلامي أن تلك الجمعيات استطاعت تنصير 120 يمنيا في محافظة حضرموت إلى جانب أعداد أخرى من اللاجئين الصوماليين والإريتريين الموجودين في معسكرات اللاجئين بجنوبي اليمن.

وأكد الداعية الإسلامي الشيخ عبد المجيد الزنداني في حديث للجزيرة نت أن اليمن “يتعرض حاليا –أكثر من أي وقت مضى– لغزو تنصيري تقوم به الجمعيات الأجنبية ذات الأهداف المشبوهة والمنتشرة في عدد من المحافظات بحجة تقديم الخدمات الطبية والإنسانية”.

ويشير أستاذ أصول الفقه والحديث والثقافة الإسلامية في كلية الشريعة بجامعة صنعاء الدكتور المهدي محمد الحرازي إلى وجود بعض المدارس الثانوية التي تقوم باستضافة عدد من الطلاب اليمنيين في أميركا وأوروبا الغربية وتسكينهم مع أسر تتولى إقناعهم باعتناق الديانة المسيحية.

وقال الحرازي للجزيرة نت إن معاهد اللغات والتدريب الغربية التي انتشرت مؤخرا على نطاق واسع في المدن اليمنية الرئيسية تحاول جاهدة نشر أفكارها واستطاعت بالفعل تنصير بعض اليمنيين الذين كتبت عنهم العديد من الصحف القومية والأهلية.

ويرى الحرازي أن الجمعيات التنصيرية تحاول إفساد الشباب وزعزعة ثقتهم بعقيدتهم من خلال إغراءات مختلفة منها الرحلات والحفلات وعرض الأفلام وبعثات تعلم اللغة الإنجليزية في الخارج.

وجود مكثف
وتوجد حاليا في بعض المدن اليمنية العديد من الجمعيات التنصيرية ودور العبادة النصرانية وفي مقدمتها الكنيسة الأنجليكانية الكاثوليكية (كنيسة المسيح) في منطقة التواهي بعدن والتي تقدم خدمات طبية من خلال المركز الطبي الكنسي الملحق بها الذي افتتح في العام 1995.

وهناك جمعية “من طفل إلى طفل” في مدينة تعز ولها نشاط في صفوف الأطفال المصابين بالعمى والخرس، و"منظمة أدرا” في منطقه حيس شمال عدن والتي تقوم بإرسال الكثير من الشباب إلى سنغافورة والفلبين وبانكوك لتعلم اللغة الإنجليزية.

كذلك هناك جمعية “رسالات المحبة” التي تنشط بين المصابين بالجذام ويمتد نشاطها الواضح إلى صنعاء وتعز والحديدة، ومنظمة “أوكسفام” البريطانية التي تدعم المشروعات المتعلقة بالتنمية والتعليم والصحة، ومنظمة “رادا بارنر” التي تدعم مشاريع الطفولة، ومنظمة “ماري ستوبس” التي تدعم مشاريع تنظيم النسل والأمومة، والمركز السويدي لتعليم اللغة الإنجليزية في تعز.

وبحسب الباحث في ملف التنصير في اليمن الدكتور محمد النعماني فإن الدعوة للمسيحية أمر مألوف في اليمن عموما وفي صنعاء القديمة خصوصا حيث يفضل الكثير من الأجانب السكن في مبانيها التراثية العتيقة ثم يقومون بتوزيع “الإنجيل” والمنشورات الدينية المحفزة على اعتناق المسيحية وترك الإسلام، موضحا أن هذا الأمر “يلقى استجابة من بعض الشباب اليمني المحتاج”.

الفقر والأمية
وقد ساعد انتشار الفقر والأمية والمرض هذه الجمعيات على تحقيق أهدافها الرامية إلى كسب أشخاص جدد يعتنقون المسيحية، حيث اعترف أحد الأشخاص –رفض الكشف عن هويته- بأنه تعرض أثناء دراسته الجامعية لمحاولة تنصيره عن طريق إغرائه بالأموال والدراسة في الخارج.

وقال إن تلك المحاولات لم تكن بواسطة دعاة مسيحيين أجانب وإنما من “يمنيين شباب وشابات اعتنقوا المسيحية وبدؤوا ينشرونها بين الناس”.

وأكد أن صعوبة وضعه المادي في تلك الأيام وحاجته الشديدة للتأهيل العملي والمهني دعته للتفكير قليلا في هذا العرض “المغري” إلا أنه في اللحظة الأخيرة رفض عرضهم وقطع صلته كليا بهم.

تخاذل حكومي
وتواجه الحكومة اليمنية انتقادات حادة من قبل المهتمين والباحثين الذين يرون أنها اتخذت موقفا متخاذلا مع هذه الجمعيات.

واتهم رئيس دائرة التوجيه والإرشاد بحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الشيخ يحيى أحمد النجار الحكومة -ممثلة بوزارة الأوقاف والإرشاد- بالتقاعس وعدم وجود أي دور أو متابعة لهذه الجمعيات التي تعمل بهمة ونشاط غير عاديين.

وقال النجار في حديث للجزيرة نت إن الحكومة حصرت اهتمامها في مثلث الحوثيين والحراك الجنوبي وتنظيم القاعدة ولم تعر خطورة نشاط الجماعات التنصيرية أي اهتمام.

كما ألقى النجار باللائمة على الدعاة وخطباء المساجد في “عدم كشف مخططات هؤلاء المضللين” على حد تعبيره.

وطالب المواطن عيسى محمد الحكومة بطرد الجماعات التنصيرية من اليمن خاصة بعد ازدياد نشاطها في السنوات الأخيرة بشكل مقلق، مؤكدا أنه التقى العديد من الشباب اليمني الذي ارتد عن الإسلام واعتنق المسيحية.

التاريخ:21/11/2009 |
المصدر:الجزيرة نت

هذه الجمعيات وأمثالها كثير تعمل بشكل مكثف في كثير من بلاد المسلمين، وقد تغير أسماءها ومسمياتها للتلبيس على المسلمين.
على أن مسألة التنصير ـ المباشر ـ قد تكون صعبة جدا على هؤلاء، والتأثير الأخطر هو تشويه العقول المسلمة وتلويثها بالفكر الغربي الرأسمالي، القائم على الحريات… وما يؤديه ذلك من زعزعة الثقة بالاسلام واخراج عقول ممسوخة لا تفكر إلا وفق منهج الغرب، ولا تتصرف إلا وفق ما يمليه عليها، وتجعل أفكار الاسلام موضع أخذ ورد حتى القطعي منها.
وهنا نسأل حقا هل النظام اليمني “متخاذل” فقط عن الوقوف في وجه تلك الجميعات؟ أم أنه شريك فعلي ومؤيد لها، ومذلل للعقبات أمامها؟
هذا النظام الذي يشترك في قتل المسلمين بلى هوادة، ويتآمر على الأمة صباح مساء، لا يستبعد عليه مثل ذلك أبدا!
وإن الواجب على المسلمين ـ وخاصة العلماء والمشايخ والأئمة ـ أن يحذروا المسلمين من تلك الجمعيات وينبهوا الأمة إلى أن هذه الجمعيات ما كانت لتصل إلينا لو طبق الاسلام خير تطبيق فينا، وعدل بين الناس وكانت البلاد وثرواتها لأهلها وليس لأعدائها.

ولكن أنا ذلك في ظل مثل هذه الأنظمة العميلة الخائنة؟
أنا يكون ذلك بدون خلافة راشدة على منهاج النبوة توحد المسلمين وتربطهم برباط العقيدة الاسلامية وتطبع الاسلام خير تطبيق بل وتحمله إلى العالم أجمع؟
فيا أهلنا في اليمن… يا من امتدحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا تتوقون لذلك؟
أ.م.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • فلسطين- الخليل

  • المرسل:  حامد عدنان / بتاريخ: 24/11/2009

    حسبنا الله ونعم الوكيل على الكافرين… أين حكام اليمن؟ وأين دور القبائل المسلمة من هذه الهجمة؟ وأين تحرك أساتذة الشريعة وطلابهم من هذا التنصير؟

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    572259

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص