السبت 11 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 04/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو آجُرّةُ سِنِمّار الاجتماعات بين قيادات الإخوان المسلمين في مصر والدبلوماسيين الأمريكيين تدخل مرحلة جديدة الصحافة تتحدث عن عرض أمريكي مشروط على إخوان مصر
 

 

تأكيد أميركي للجدار المصري مع غزة

قال نائب وزيرة الخارجية الأميركية المكلف بشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان إن قرار بناء الجدار الفولاذي على الحدود المصرية مع قطاع غزة كان قرارا مصريا بحتا اتخذته الحكومة المصرية وحدها. لكن رئيس تحرير جريدة الأهرام المصرية اعتبر أن كلام المسؤول الأميركي لا يحمل التأكيد أو النفي لبناء الجدار إلا أنه ينفي اشتراك الولايات المتحدة.

وأوضح فيلتمان في مقابلة مع الجزيرة أن الحكومة المصرية تتصرف حسب نظرتها لمصالحها الخاصة.

من جانبه قال رئيس تحرير جريدة الأهرام أسامة سرايا للجزيرة إن خبر بناء الجدار على الحدود مع غزة يظل معلقا في الهواء، مشيرا إلى أنه لم ير صورة لهذا الجدار ولم يصدر تأكيد من مسؤول مصري على ذلك.

ورغم ذلك أوضح أن من حق مصر حماية حدودها، مشيرا إلى أن القاهرة تكلمت منذ سنوات عن مكافحة التهريب، إضافة إلى رفع الحصار عن القطاع.

وقد كشف الناطق باسم نواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري للجزيرة نت قبل يومين عن تقديم طلب إحاطة لمعرفة موقف الحكومة من المعلومات الخاصة ببناء جدار فولاذي تحت الأرض على الحدود مع قطاع غزة، وهي معلومات كانت أكدتها مسؤولة أممية ونفتها القاهرة رسميا حتى الآن.

وقالت كارين أبو زيد المفوضة العامة لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن الجدار يبنى من الفولاذ القوي وصنع بالولايات المتحدة وقد اختبرت مقاومته للقنابل.

أقوى من خط بارليف
ووصفته بأنه أكثر متانة من خط بارليف الذي بني على الضفة الشرقية لقناة السويس قبل حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 وفق ما نقلت عنها صحيفة “المصريون” المصرية بعددها الصادر الثلاثاء.

وأشارت المسؤولة الأممية في ندوة أقيمت الاثنين بالجامعة الأميركية بالقاهرة إلى أن عملية تشييد الجدار الحديدي بدأت بالفعل باستخدام ألواح عملاقة من الفولاذ الصلب، واستمرار أعمال الحفر الرأسية بعمق الأرض.

وأوضحت قبل أيام من مغادرتها منصبها أن المعلومات لديها تؤكد أن تكلفة بناء الجدار كاملة تكفلت بها واشنطن. وأبدت أسفها لاشتراك الحكومة المصرية بمثل السيناريوهات التي وصفتها بأنها “سيئة السمعة ولا تخدم إلا إسرائيل”.

وتوقعت أبو زيد أن يكون المردود السلبي طويل المدى على الأمن القومي المصري كبيرا في حال شن أي هجمات إسرائيلية على قطاع غزة، التي لم تستبعد أن تكون قريبا، حسب ما نقلت عنها المصريون.

وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية ذكرت الأربعاء الماضي أن السلطات المصرية تقيم جدارا فولاذيا على عمق ما بين 20 و30 مترا تحت الأرض لمنع التهريب عبر الأنفاق.

وأضافت الصحيفة أن العمل بالجدار بدأ بالفعل, وأنه سيكون عبارة عن عدد من ألواح الفولاذ بعمق الأرض. لكن مسؤولين محليين برفح المصرية نفوا وجود ذلك الجدار قائلين إن النشاط يستهدف إزالة الأشجار ومنازل على الحدود لإقامة محور أمني. 

التاريخ:16/12/2009 |
المصدر:الجزيرة نت

ورد قبل أيام في موقع المكتب الاعلامي لحزب التحرير في فلسطين تعليق على موضوع الخبر أعلاه، جاء فيه “وسواء أكانت تلك النشاطات ترمي إلى إقامة جدار فولاذي أم إقامة محور أمني فإن الأمر المؤكد أن ذلك يأتي في سياق خدمة أمن الكيان اليهودي المغتصب لأرض فلسطين، وإلا فما الغرض الأمني الذي يمكن للنظام المصري أن يحققه بإقامة هذا الجدار أم ذاك المحور؟! هل هو أمن أهل غزة أم أمن أهل رفح المصرية؟! ألم يسكت النظام المصري وهو يشاهد القصف الرهيب يطال أهل غزة سكوتاً مطبقا؟! بل ألم تقصف الطائرات اليهودية الجزء المصري من رفح وخرقت الأجواء المصرية طوال حرب غزة الأخيرة؟! فهل لمثل هذا المشروع هدف غير تضييق الحصار والخناق على أهل غزة؟! أليس الهدف من ذلك هو الضغط المستمر والمتواصل من أجل تنفيذ الأجندات الأمريكية على حساب جوع وفقر وقتل أهل غزة؟! هل بقي في النظام المصري بقية من دين أو خجل أو حياء؟!! هل بقي للنظام المصري من سبب للبقاء مسلطاً على رقاب المسلمين سوى الحفاظ وتنفيذ مخططات أمريكا؟!!”

كامل التعليق على الرابط التالي
http://www.pal-tahrir.info/index.php?option=com_content&view=article&id=640:2009-12-12-09-11-48&catid=5:2009-02-26-18-54-46&Itemid=7

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • الجدار الفولاذي

  • المرسل:  ابو صلاح / بتاريخ: 18/12/2009

    حسبي الله ونعم الوكيل على هؤلاء الحكام..

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    814703

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص