قتل ستة متمردين مفترضين في منطقة وزيرستان الشمالية (شمال غرب) القبلية الباكستانية، معقل طالبان، الواقعة على الحدود مع افغانستان، اثر سقوط صاروخين اطلقتهما طائرة اميركية من دون طيار، كما اعلن مسؤولون باكستانيون.
وكثف الاميركيون اخيرا قصفهم لهذه المنطقة القبلية المتاخمة لافغانستان التي تعتبر القاعدة الخلفية لطالبان الافغانية والباكستانية التي تشن بانتظام هجمات على القوات الاميركية وقوات الاطلسي في افغانستان.
وقال مسؤول امني كبير رفض كشف هويته ان «طائرة اميركية من دون طيار اطلقت صاروخين على منزل» في قرية تابي.
اضاف ان «ستة متمردين قتلوا واصيب ثلاثة اخرون في الهجوم ودمرت سيارة كانت متوقفة الى جانب المنزل».
ووزيرستان الشمالية متاخمة لولاية خوست الافغانية، حيث اوقعت عملية انتحارية ثمانية قتلى، بينهم سبعة عملاء في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية في 30 من الشهر الماضي.
ومنذ وصول الرئيس باراك اوباما الى البيت الابيض، كثف الاميركيون قصفهم الجوي للمناطق القبلية الباكستانية مما زاد النقمة في باكستان على الاميركيين.
وتصاعدت ضغوط الاميركيين على حليفتهم باكستان لكي تقضي على المجموعات المسلحة المتمركزة داخل اراضيها، والتي تشن هجمات ضد المجموعات الاميركية والحلف الاطلسي في افغانستان.
لكن يبدو ان اسلام اباد التي شنت هجوما بريا في اكتوبر على حركة طالبان الباكستانية المسؤولة عن هجمات عدة في باكستان، مترددة في مهاجمة التنظيمات التي لا تنفذ عمليات على اراضيها.
ومساء الخميس، انتقد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري مجددا غارات الطائرات الاميركية من دون طيار على اراضي بلاده، معتبرا انها تنسف «الوفاق الوطني» في البلاد وتغذي التطرف.