الجمعة 26 ربيع الأول 1431 هـ الموافق 12/آذار/2010 مـ ...............
 

جالوي وشريان غزة طريق النصر الخلافة هي الدين ولا يحاربها مسلم وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ مكرُ الكافرين بالمؤمنين انتخابات على أشلاء، وتصويت تحت البلاء
 

 

أزمة نظام أمريكا ودولة يهود على قلب رجل واحد الزعماء العرب يسخرون من خيار الجهاد والقتال! أموال الحكومة الأميركية مصدر رئيسي لدخل الحكومة الإيرانية سعود الفيصل: السعودية تتجه نحو الليبرالية ضغوط على الحكومة البحرينية لطرد السفير البريطاني انتخابات على أشلاء، وتصويت تحت البلاء (الدول الفاشلة) - وفقاً لمسؤولين أمريكيين كبار - أشد خطراً من الدول العظمى فضائح رشاوى أمراء آل سعود تُزكم الأنوف الخليج عربي أم فارسي أم…؟
 

 

زرداري ينتقد!! ولم العجب؟‏

قتل ستة متمردين مفترضين في منطقة وزيرستان الشمالية (شمال غرب) القبلية الباكستانية، معقل طالبان، الواقعة على الحدود مع افغانستان، اثر سقوط صاروخين اطلقتهما طائرة اميركية من دون طيار، كما اعلن مسؤولون باكستانيون.
وكثف الاميركيون اخيرا قصفهم لهذه المنطقة القبلية المتاخمة لافغانستان التي تعتبر القاعدة الخلفية لطالبان الافغانية والباكستانية التي تشن بانتظام هجمات على القوات الاميركية وقوات الاطلسي في افغانستان.
وقال مسؤول امني كبير رفض كشف هويته ان «طائرة اميركية من دون طيار اطلقت صاروخين على منزل» في قرية تابي.
اضاف ان «ستة متمردين قتلوا واصيب ثلاثة اخرون في الهجوم ودمرت سيارة كانت متوقفة الى جانب المنزل».
ووزيرستان الشمالية متاخمة لولاية خوست الافغانية، حيث اوقعت عملية انتحارية ثمانية قتلى، بينهم سبعة عملاء في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية في 30 من الشهر الماضي.
ومنذ وصول الرئيس باراك اوباما الى البيت الابيض، كثف الاميركيون قصفهم الجوي للمناطق القبلية الباكستانية مما زاد النقمة في باكستان على الاميركيين.
وتصاعدت ضغوط الاميركيين على حليفتهم باكستان لكي تقضي على المجموعات المسلحة المتمركزة داخل اراضيها، والتي تشن هجمات ضد المجموعات الاميركية والحلف الاطلسي في افغانستان.
لكن يبدو ان اسلام اباد التي شنت هجوما بريا في اكتوبر على حركة طالبان الباكستانية المسؤولة عن هجمات عدة في باكستان، مترددة في مهاجمة التنظيمات التي لا تنفذ عمليات على اراضيها.
ومساء الخميس، انتقد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري مجددا غارات الطائرات الاميركية من دون طيار على اراضي بلاده، معتبرا انها تنسف «الوفاق الوطني» في البلاد وتغذي التطرف.

التاريخ:10/01/2010 |
المصدر:القبس

لربما هذا لا يحصل إلا في بلاد المسلمين، أن يعتبر حاكم باكستان أميركا حليفه، ثم تقوم هذه الأخيرة بقصف البلد، فتقتل وتدمر، فيكتفي ذاك الحاكم بانتقاد على استحياء، ليس احتجاجا وغضبا على اختراق سيادة البلاد وقتل أهلها جهارا نهارا، مرارا وتكرارا، إنما خشية على الوفاق الوطني وتغذية التطرف.

ولعلنا نضيف هذا الموقف إلى موقف “ تسول” الوزير القطري و"بكاء" دحلان و “ قصص” بثينة شعبان و “ دبكة” السلطة الفلسطينية و “ حمص” لبنان، وغير ذلك من مفردات حكام العمالة والذل..
تبا لكم

أ.ب.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

506400

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص