«الحرية الدائمة» لأفغانستان تقتل ألف جندي أميركي
كابول، واشنطن - وكالات - قتل ثمانية اشخاص على الاقل وجرح 14 آخرون جراء انفجار دراجة ملغمة امس في عاصمة ولاية هلمند جنوبي البلاد، في وقت اعلنت وزارة الدفاع الرومانية ان جندياً رومانياً قتل بانفجار لغم ارضي بسيارته على الطريق الذي يربط كابول بقندهار.
ويأتي هذا الهجوم في اعقاب تفجير انتحاري في ولاية نانجرهار الاثنين، اسفر عن مقتل 15 شخصا في شرق أفغانستان بمن فيهم زعيم قبلي بارز يدعى محمد زمان.
إلى ذلك، قال وزير الدفاع روبرت غيتس إن عملية «مشترك» العسكرية في جنوب أفغانستان التي يشنها الحلف الأطلسي والجيش الأفغاني تتقدم أبطأ مما كان متوقعا بسبب مقاومة «طالبان»، خصوصا القنابل التي تزرع على الطرقات، ولكن في أي حال من الأحوال لن يعاد النظر في الإستراتيجية التي اقرها الجنرال ستانلي ماكريستال، قائد القوات الدولية للمساندة على فرض الأمن التابعة للحلف الأطلسي. فيما لفت مايكل مولن قائد القوات الاطلسية في افغانستان الى أن هناك دائماً تقدما لقوات الناتو رغم الظروف الصعبة.
كما اشاد غيتس باعتقال القياديين الخطيرين من «طالبان» في باكستان، مشيداً بالتعاون الباكستاني مع واشنطن في هذا المجال. ويأتي ذلك في وقت توجه قائد القيادة الوسطى في القوات الاميركية إلى اسلام اباد امس من اجل تأمين تعاون اكبر في مجال مكافحة «طالبان» و«القاعدة». في غضون ذلك اشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى ان الجيش الباكستاني اعتقل الملا عبدالكبير وهو قيادي مهم في «طالبان»، ليضاف بذلك إلى قائمة معتقلين ابرزهم الملا بارادار نائب الملا عمر.
خسائر الجيش الأميركي
ومن جهة أخرى، أعلن موقع آي كاجولتيز.اورغ المستقل أن ألف جندي أميركي قتلوا في أفغانستان منذ بدء عملية الحرية الدائمة في افغانستان حتى اليوم. وقال الموقع المستقل الذي يحصي الخسائر العسكرية الأميركية في أفغانستان والعراق إن 54 جنديا أميركيا قتلوا منذ مطلع السنة حتى الآن في أفغانستان مقابل 316 السنة الماضية التي كانت الأسوأ.