أكد النائب اللبناني وليد جنبلاط خلال مأدبة غداء اقامها على شرف السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي امس، على اهمية بناء «علاقات مميزة» من «دولة الى دولة» مع سوريا، وشدد في الوقت نفسه على اهمية سلاح حزب الله في الدفاع عن لبنان. وشدد جنبلاط على «اننا اليوم اكثر من اي وقت مضى نرى اهمية هذا السلاح للدفاع عن الثروات النفطية». وقال جنبلاط الذي انتقل تدريجيا منذ صيف 2009 من العداء المطلق لسوريا الى مهادنتها، ثم الى المصالحة، انه بعد اتفاق الدوحة في مايو 2008 الذي وضع حدا لازمة سياسية حادة بين الافرقاء اللبنانيين، تطورت الى معارك في الشارع «اخذت الغيوم تنقشع شيئا فشيئا» مع سوريا.
ووصف فترة الخصومة مع سوريا بانها فترات «من اقصى درجات الانفعال». واضاف ان «الدول الكبرى عندما تخطط احيانا تستعمل الادوات الصغرى، وكنا آنذاك من تلك الادوات، فبدأنا ندخل في النفق»، الا انه «مع اتفاق الدوحة وحكمة الرئيس (السوري بشار) الاسد، والملك (السعودي) عبدالله، بدأنا نخرج رويدا رويدا من هذه الانفاق». واشار جنبلاط الى ان الشعارات الاخرى كالدعوة الى حياد لبنان ليست مفيدة.
واضاف: «قولوا لي بربكم من هي الدولة المحايدة في العالم». وأعرب عن أمله لو أن موضوع الحقوق الفلسطينية لم يأخذ هذا السجال العنيف، متمنيا ان نساعدهم، وان «نفك الحصار عن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان». وفي دردشة مع الصحافيين، وردا على سؤال حول عدم حضور قيادات 14 آذار الى حفل الغداء، اشار جنبلاط الى أنه لا يريد إحراجهم