الخميس 1 ربيع الثاني 1433 هـ الموافق 23/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين إنهم يذبحوننا، ولكن ليس على الطريقة الإسلامية؟ اللهم إملأ بيت بشار الأسد وقبره نارا حصن الحق هو الخلافة دماء المسلمين في عنق كل مسلم يا الله يا جبار
 

 

حركة طالبان أفغانستان تفرض حضورها على أمريكا ومجتمعها الدولي إنهم يذبحوننا، ولكن ليس على الطريقة الإسلامية؟ حصن الحق هو الخلافة اللهم إملأ بيت بشار الأسد وقبره نارا_فيديو مرشحو الرئاسة الأمريكية ينحازون بكل صلافة لليهود ولا يحسبون للمسلمين أي حساب الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو
 

 

خلاف صامت بين الأردن والسلطة الفلسطينية

علمت “إيلاف” بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال لسياسيين أردنيين مؤخرا بأن السلطة الفلسطينية لاتقوم بأي مبادرة من دون استشارة “الشقيق الأردني” أو اطلاعه على نتائجها بينما –والكلام لعباس- لايقوم الشقيق الأردني بهذا الأمر مع الفلسطينيين خاصة في المسائل التي تتعلق بالوضع الفلسطيني، حيث قال عباس لمسؤولين أردنيين مؤخرا في حديث يحمل نكهة العتب والإندهاش ان السلطة الفلسطينية مندهشة فعلا بشأن أكثر من تصرف سياسي أردني ولاتجد لذلك كثيرا قبل ان يؤكد عباس بأنه سيكون ممتنا لو أوضح له الأردنيين أسباب هذا الجفاء الأردني له خلال الشهرين الماضيين.

ووفقا لماعلمته “إيلاف” في هذا الصدد فقد تحدث مسؤولين أردنيين وفلسطينيين حول عتب عباس وهو عدم اصطحاب أي مسؤول من السلطة الفلسطينية للقاءات وزيري خارجية مصر والأردن مع مسؤولين دوليين واسرائيليين للحديث حول المبادرة العربية بتفويض عربي من مجلس الجامعة العربية، كما ان الأردن سمح خلال الأوان الأخير لإجتماعات غير رسمية لكنها تحمل نكهة الرعاية الملكية تحدثت حول المبادرة العربية ومستقبل الوضع الفلسطيني من دون ان تتطوع عمان لدعوة أي شخصيات فلسطينية.

وفي الأسباب أيضا تقول مصادر لـ"إيلاف" بأن السلطة فوجئت بمقال في صحيفة معاريف الإسرائيلية ينسب مضمونه الى مسؤول أردني لم تسمه الصحيفة الإسرائيلية يتحدث عن مبادرة أردنية قدمت في السر لإسرائيل وتتحدث عن كونفدرالية مع الفلسطينيين من خلال مملكة هاشمية بحكومتين محليتين أحداها أردنية والأخرى فلسطينية يعينهما الملك الذي تتجمع عنده الصلاحيات الدستورية، إلا ان الأردن لم يتطوع لنفي ماعرضته الصحيفة الإسرائيلية أسوة بالنفي الأردني المتكرر لكل ماتنشره الصحف الإسرائيلية ويستهدف التويش على الأردن.

يذكر ان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني كان قد ألغى قبل نحو أسبوعين زيارة رسمية كانت مقررة لمدينة رام الله في الضفة الغربية قبل ان تتذرع عمان بأن سبب الإلغاء يتعلق بروف الطقس المتقلبة التي كانت فعلا سيئة الى حد لم يكن يسمح بهبوط طائرة الملك الأردني في مهبط مقر الرئاسة الفلسطينية، في حين ألغى محود عباس زيارتين كانتا مقررتين لعمان الأسبوعين الماضيين واحدة لحضور مؤتمر الحائزين على جائزة نوبل وقد حضره رئيس وزراء اسرائي أيهود أولمرت، وأخرى مخصصة لترؤسه وفد بلاده الى منتدى القمة الإقتصادية العالمية، إلا ان عباس تذرع هو الآخر بأن سبب الإلغاء هو تطورات اشتباك الفصائل الفلسطينية التي وقعت في تلك الفترة.

التاريخ:26/05/2007 |
المصدر:إيلاف

قاريء هذا الخبر يظن أن أمثال عباس وعبد الله يصدرون في تصرفاتهم ومواقفهم عن إرادة ذاتية، وكأنهم يملكون من أمرهم شيئا!!
ولكن العكس هو الصحيح، فلا عباس ولا عبد الله ولا حاكم من حكام المسلمين إلا ويرتبط بالغرب الكافر ومصالحه فهم نواطير تنفذ المخططات بل وطراطير يقادون بسلاسل العمالة، بل قل دمى تحركها السفارات، مع الفارق طبعا بين “حظوة” كل واحد منهم وحجمه عند سيده.
الملك الأردني اجتمع بأولمرت قرب العقبة في يوم النكبة، أي في اليوم الذي سلم فيها أبوه الحسين بن طلال الضفة الغربية لإسرائيل بعد حرب الأيام الستة الوهمية والتي كانت بإتفاق مسبق بينه وبين اليهود آن ذاك.
وعباس هو مهندس إتفاق أوسلو الذي ما جر على الفلسطينيين سوى الخراب والدمار والتنازل، وهو فوق ذلك وريث ياسر عرفات الذي سار في درب التنازل والإستسلام والتوقيع من قبل.

المصيبة الكبرى هي عندما نرى بعض المخدوعين لحد اليوم بهم وبأمثالهم والمصيبة الأعظم هي أن يسير من لازلنا نرتجي فيهم إخلاصا على نفس الدرب، درب التنازل والتوقيع…

أ.م.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • دعاء

  • المرسل:  ابو عبدالله / بتاريخ: 27/05/2007

    اللهم ارم الظالمين بالظالمين واحفظ بلاد المسلمين من كل المتامرين

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    821401

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص