السبت 11 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 04/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو آجُرّةُ سِنِمّار الاجتماعات بين قيادات الإخوان المسلمين في مصر والدبلوماسيين الأمريكيين تدخل مرحلة جديدة الصحافة تتحدث عن عرض أمريكي مشروط على إخوان مصر
 

 

بريطانيا: تطورات فضيحة التنصت على نائب مسلم

قال مارك كيرني، الشرطي البريطاني السابق الذي “قام بالتجسس” على عضو مجلس العموم صديق خان، إنه “تعرض لضغوط كبيرة” من قبل إدارة شرطة العاصمة لندن لكي يرصد وقائع زيارة النائب للسجين بابار أحمد، أحد أفراد دائرته الانتخابية.
وأضاف كيرني، الذي يواجه تهما بتسريب المعلومات للإعلام، أنه شعر بأن “التجسس” على خان لم يكن مبررا.
وتعقيبا على اعتراف كيرني بـ “بالتجسس"، قال ديفيد ديفيس، وزير الداخلية في حكومة الظل المحافظة، “إن هذه مزاعم غير عادية.”
يُذكر أن كيرني كان يعمل ضابط استخبارات في سجن وودهيل حيث يُعتقل أحمد الذي يواجه احتمال ترحيله إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي تطالب بمحاكمته بتهم تتعلق بالإرهاب.
وقد أفادت التقارير بأن مسؤولين في وزارتي الداخلية والعدل كانوا قد قد اُبلغوا منذ شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي بحادثة التجسس المزعومة على خان.
وقال محرر الشؤون السياسية في بي بي سي، نك روبنسون، إن الوزراء المعنيين لم يكونوا على علم بالقضية قبل أن تكشف صحيفة الصنداي تايمز تفاصيلها في عددها يوم الأحد الماضي.
وكانت صحيفة الصنداي تايمز قد ذكرت أن الشرطة سجلت حوارين دارا بين خان وأحمد في السجن عامي 2005 و2006.
أجهزة تنصت
وأضافت الصحيفة أنها اطلعت على وثيقة مفادها أن فرقة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية واسكتلانديارد زرعت أجهزة تنصت في طاولة جلس إليها النائب العمالي مع أحمد في السجن.
وقالت إن خان وأحمد هما صديقان منذ الطفولة وإن الأخير لا يواجه أي تهم قضائية في بريطانيا، لكن الولايات المتحدة تريد محاكمته بسبب إدارته لموقع على الإنترنت مسجل في أمريكا، وكان يدعو لتمويل مقاتلي طالبان والمتمردين الشيشان في أواخر التسعينات.
وكان وزير العدل البريطاني، جاك سترو، قد أمر يوم أمس الأحد بفتح تحقيق في مزاعم قيام الشرطة بالتنصت على خان.
“غير مقبول”
وقال سترو إن التنصت على نائب برلماني “أمر غير مقبول"، بينما رفضت الشرطة التعليق على الامر.
ورحب خان من جانبه بالتحقيق الذي تجريه وزارة العدل في القضية حيث قال: “طبعا أنا أشعر بالقلق بشأن هذه المزاعم، ولذلك أرحب بأمر وزير العدل إجراء تحقيق في القضية”.
وفي تطور آخر، قال عضو مجلس اللوردات المسلم، اللورد أحمد، لـ بي بي سي إنه جرى التنصت عليه هو الآخر أثناء أحاديث كان قد أجراها مع صحفي في باكستان عام 2001.
وقال اللورد أحمد: “لقد تمت دعوتي إلى وزارة الخارجية من قبل وزير أطلعني على نص مكتوب من ورقتين لحديثي مع الصحفي المذكور… لقد أُصبت بالرعب… وعندما أخبرت لاحقا رئيس الحكومة ووزيرا بارزا بالأمر، قالا لي إنه لا علم لهما بالأمر.”
وأضاف: “يبدو الأمر بوضوح أن التسجيل تم بدون علم أو أذن رئيس الوزراء أو أي من الوزراء البارزين في حكومته.”
إلا أن الجهات المعنية نفت مزاعم اللورد أحمد بالتجسس أو التنصت عليه.

التاريخ:05/02/2008 |
المصدر:بي بي سي

خوف وهلع من كلمة إسلام، يريدون مراقبة كل مسلم وإن كان كما يسمونه – معتدلاً - حتى يتسنى لهم القضاء على هذا الخوف من الإسلام القادم لأنهم يعلمون أنه لا أحد يستطيع إعادة النور إلى العالم غير الإسلام والإسلام فقط!

أ.ف.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

814683

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص