في الصورة الملك السعودي وهو يصافح عددا من ممثلي الأديان على هامش مؤتمر مدريد لحوار الأديان والذي نظمته السعودية وبادرت إليه برعاية حاكمها عبد الله في نيويورك.
أثنى الرئيس الأميركي على صاحب المبادرة، ودافع عن حق أي شخص في تغيير دينه وقال: إن حماية الحرية الدينية كانت الدافع وراء الحروب التي خاضتها بلاده في كوسوفو وأفغانستان والعراق، وأنها وفرت حماية للمسلمين هناك!! وأعلن أن واشنطن تعمل من أجل وضع الحرية الدينية في صلب سياستها الخارجية. وقال: أنشأنا لجنة لمراقبة الحريات الدينية حول العالم...ضد الساعين إلى جر الناس نحو الشر.
“...وأما الملك الداعي لمؤتمر حوار الأديان فإنا نعرفه حق المعرفة، فليس هو ذاك المفكر الكبير الذي يطرح على أمم الأرض أفكاراً نيرةً لهدايتهم، وما هو مستخف بالليل وسارب بالنهار عاكفاً على صناعة الأفكار والخروج بالمبادرات السياسية والفكرية، بل إنه لا يحسن القراءة والكتابة، فكيف يدعو لمؤتمر يناقش قضايا عقائدية معقدة تحتاج إلى الراسخين في العلم كي يمخروا عباب بحارها ومحيطاتها؟ ثم إننا نسأل عن علماء الحجاز ونجد، لماذا لم يتقدموا ليقولوا كلمة حق فيما يفعله ولي أمرهم؟ أم أنهم اكتفوا بعدم مرافقته إلى ذلك الماخور السياسي؟ ونسأل عن باقي علماء المسلمين الذين يتسابقون على الإفتاء في أدق الأمور وأصغرها، ما بالهم يغفلون عن عظائمها؟...” شطر من خطبة الشيخ عصام عميرة المنشورة على الموقع
|