على هامش مؤتمر الأديان الذي رعاه الملك السعودي في أميركا شاهد المسلمون بالصوت والصورة كيف يقرع “خادم الحرمين” كأس الخمر مع السفاح بوش
وعلى هامش زيارة بوش الوداعية لمستعمرته العراقية شاهد المسلمون بالصوت والصورة حذاء الصحفي منتظر الزيدي يهوي على رأس بوش رئيس دولة الكفر
والسؤال المطروح هو أي من هاتين الصورتين تعبر عما يدور في خلد كل مسلم ـ حتى لو كان ضعيف الارتباط بدينه ـ؟
من طرائف تعليقات المسلمين أنه من المنتظر أن تدخل الأحذية طويلة المدى في قائمة الأسلحة المحرمة على المسلمين
وأن كل شخص سيكون بمقربة من رئيس أو حاكم يتعين عليه خلع حذائه خارجاً
وأن البوارج الأمريكية ستعترض كل سفينة يشتبه في حملها أحذية لبلاد المسلمين
وأن كل حذاء سيزود بجهاز إنذار يطلق صفارة إنذار قبل قذفه في إتجاه حاكم أو رئيس
وتوقعت مصادر مطلعة على سوق الأحذية أن تقوم أميركا بإستحداث درع صاروخي خاص بالأحذية لحماية عملائها بسبب ورود معلومات استخبارية ذات درجة عالية من الصحة أن المسلمين يجمعون الأحذية القديمة ليلقوها على رؤوس الحكام والزعماء سواء من يقرعونها في السر أم في العلن!!!.......
نعتذر للقاريء عن مقام السخرية الذي سقناه هنا، ولكن الحدث يقتضيه!
أ.م.
تعليقا على صورة نعل منتظر الزيدي تهوي على بوش وردنا التالي:
ماذا عسى المرء أن يعلق على هذه الصور؟! حقا إنه لمشهد بألف ألف كلمة.
مشهد يلخص الوضع في بغداد الرشيد…
أراد بوش أن يودع عملاءه ويرخي الستار على فترتي حكمه، فأراد استقبالا بالورود ووداعا بالاحضان، فإذا بأبطال الإسلام يستقبلونه وجنده طوال فترة الاحتلال بالرصاص والمفخخات والقتل والقتال، وودعه منتظر، وأي منتظر هو، ودعه بزوجي حذائه…
أجبر أحد أبطال المسلمين رئيس أكبر دولة كفر لأن ينحني، رغماً عنه...فيا لعلو كعبك يا منتظر.
أرادها بوش حرباً بذريعة البحث عن أسلحة دمار شامل، وإذا به يواجه حذاء دمار شامل.
هل يوجد خزي أكثر من هذا الخزي؟
هل توجد نهاية أروع من هذه النهاية، وهل يوجد أعطر من هكذا مسك؟ حقا ختامها حذاء، عفوا ختامها مسك.
استظرف بوش، في نهاية مؤتمره الصحفي، فحاول قول “شكرا جزيلا” بالعربية، ولم يكد يطبع ابتسامة صفراء، ليفاجئ بزمجرة وانتفاضة أسد هصور، قلبت ابتسامته خزي وعار.
مشهد يلخص الواقع؛ عدو غاصب، وبجانبه عميل وضيع، يحاول أن يحمي بيده حالة جهاد مبارك...شلت يمينك يا مالكي وسلمت يمينك يا زيدي.
ماذا سيقول ضباط الرتب والنجوم والنياشين وهم يشاهدون هذا الموقف، هل ستقشعر أبدانهم؟ هل ستتحرك قلوبهم؟ هل سيتحرك إيمانهم؟ أم على قلوب أقفالها؟
يا الله ما أعظمها من أمة ولود، يا الله ما أعظمها من عقيدة تكسر القيود، فهل من جنود يتخطون الحدود ويكسرون السدود؟
ألا يا ناس ُ قد نطق الحذاءُ = وتحت البوشِ والأوغادِ ماءُ
ألا سلمتْ يمينك يا ابن حرٍّ = وقد ثارت دماؤك والإبـاءُ
ألا قد طالَ صمت بني أبينا = ومنك أخيّنا نطقَ الحـذاءُ
فقال لبوشهـم قـولا بليغـاً = أن اركعْ يا جبانُ كما تشاءُ
أثرتَ جراحنا في كل عضوٍ = وصغت حكومةً، صفرٌ هباءُ
وجئت مفاخراً في صنع عهدٍ = يوقعُهُ مع الكلـبِ الجـراءُ
علاكَ حذاءَه فطفقت تحنـي = وبعد الكبر قد ساد انحنـاءُ
أمنتظَرٌ أتيـت فعـالَ حـرٍّ = يفيضُ بوجهه نـورٌ وفـاءُ
ألا سلمت يمينُك إذ أهانـت = جبينَ البوشِ يعلوه الحـذاءُ
ليختم عهده في ذلِّ خـزيٍ = فلا أرض بكتـه ولا سمـاءُ
ويعلـمَ أن أمتنـا ولــودٌ = ولن يُحمى إذا نزل القضاءُ
إنا داعون فأمنوا: حفظك الله ورعاك يا منتظر الزيدي، وكف عنك إذى الظالمين، وجزاك الله عن أمة الإسلام كل خير.
(ملاحظة: الأبيات كتبها الأخ عروة من منتدى العقاب)
أ.ب.
شاهت الوجوه