الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

يا حكام السودان أخلصوا لرب العالمين

التاريخ:15/03/2009 |
مصدر الصورة:

تحت عنوان: أوكامبو أخلص لأسياده الأوروبيين فيا حكام السودان أخلصوا لرب العالمين
أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية السودان البيان الصحفي التالي:

كما كان متوقعاً فقد تمكّن (أوكامبو) من استصدار قرار من المحكمة الجنائية بتوقيف رئيس الجمهورية- عمر البشير. وقد أخلص (أوكامبو) وتفانى في خدمة من نصّبوه من الأوروبيين، حتى صدر هذا القرار المهين. إنه من المعلوم بداهة أن المحكمة الجنائية الدولية هي محكمة أوروبية، تستخدمها أوروبا ضد من يقف في طريق مخططاتها الرامية للهيمنة والنفوذ في العالم، خاصةً ما يسمى بالعالم الثالث، وقد استُخْدِمت ضد السودان؛ من أجل تقديم مزيد من التنازلات من قبل الحكومة في السودان، لصالح أوروبا في منطقة دارفور، بعد أن انفردت أمريكا بجنوب السودان بعد نيفاشا المشؤومة التي قدمت فيها الحكومة تنازلات مهينة مذلة لصالح أمريكا، فكان من ثمراتها المرة صراع دارفور وما وصل إليه حتى صدور القرار الأخير.

إن أوروبا لا تريد حقيقةً محاكمة البشير أو غيره، وإنما تريد فقط - كما ذكرنا- تقديم تنازلات، من حكومة عوّدتْنا على تقديم التنازلات، فلا يهم أوروبا أن تُرتَكَب جرائم إبادة أو غيرها في دارفور، ولا يهمُّها إن أُبيد شعب السودان بأكمله، فكل الذي تريده أن لا تخرج من دارفور كما خرجت من جنوب السودان. لذا من المتوقع أن يصدر في الأيام المقبلة قرار من مجلس الأمن بإرجاء تنفيذ القرار لمدة عام حسب المادة (16 ) من قانون المحكمة الجنائية الدولية، حتى يصبح هذا القرار سيفاً مسلطاً على حكومة السودان فتسرع قبل العام بتقديم ما هو مطلوب، فنفقد دارفور بعد أن فقدنا جنوب السودان، بسيناريوهات مشابهة.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير : http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_2658
ومن المعلوم من الدين بالضرورة عدم التحاكم لمحاكم الكفر الغربية، بإعتبارها طاغوتاً يجب ألا يُحاكم مسلمٌ مهما كان فِسقه أمامها. يقول الله قال تعالى : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيدًا) وبالتالي واجب الدولة ليس فقط رفض التحاكم إلى المحكمة الجنائية الدولية، وإنما رفض التحاكم إلى كل منظمات الكفر العالمية؛ مثل الأمم المتحدة ومجلس أمنها، فكلها مؤسسات لا تقوم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبالتالي يحرم شرعاً الإشتراك فيها والتحاكم إليها والرضا بقراراتها.

إن حل مشكلة دارفور بل وكل مشاكل السودان يكون بإعلان الخلافة الراشدة التي ترد كل أمر إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إمتثالاً لقوله تعالى:( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ) فترفع المظالم، وترد الحقوق إلى أهلها، ويمشي العدل بين الناس، وبذلك ترضون ربكم وترفعون الذل والهوان وتقطعون أيدي أعدائكم من بلادكم.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

181674

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص