الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

ما الذي اختلف بين سياسة بوش وسياسة أوباما في المنطقة:

التاريخ:05/06/2009 |
مصدر الصورة:

أليس أوباما يقول بخارطة الطريق وأنابولس والدولتين؟! أليست كلُّ واحدة منها جريمةً أكبر من أختها؟ أليست هذه تعني التنازل ليهود عن معظم معظم فلسطين، أرض الإسراء والمعراج، ويبقى النزر اليسير لأهل فلسطين يعيشون فيه دون شيء من السيادة والسلطان؟ أيصفق لهذا رجل رشيد؟!
أليس الجيش الأمريكي لا يزال رابضاً في العراق، يعيث فيها الفساد والإفساد، ويمسك بالسيادة والسلطان فيها؟
أليس الجيش الأمريكي وحلف الناتو يقتلون صباح مساء الشيوخ والنساء والأطفال في أفغانستان؟ بل إن أوباما يرسل مزيداً من القتلة إلى أفغانستان ويحض حلفاءه في الناتو على إرسال المزيد! فهل تستحق ترحيباً من حاكم عنده بقية من حياء؟
أليست الطائرات الأمريكية تقصف منطقة القبائل في باكستان صباح مساء بطائراتٍ بطيار وغير طيار، بل وينطلق بعضها من مطارات في باكستان؟!
إن السياسة الأمريكية لا يقررها رئيس الدولة عندهم، بل تقررها مؤسسات يشترك في صياغتها الجمهوري والديمقراطي، فإذا ذهب الرئيس فإن السياسة العامة لا تذهب معه، بل إن أسلوبه هو فقط الذي يذهب، وهذا يدركه كل عاقل عنده من علم السياسة شيء من المعلومات، فقط الذين لا يدركون ذلك هم العملاء الرويبضات الذين لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور! 
أوباما وإدارته يقولون أنهم ليسوا في حالة حرب مع الإسلام والمسلمين، في الوقت الذي هم فيه يقتلون المسلمين بوحشية في العراق وأفغانستان، في حربٍ عدوانية جارية بشراسة يشهدها كل ذي عينين، بل حتى من ليس له عينين، تقرع آذانه صباح مساء. الأمر لا يعد غريبا ولا عجيبا، فهذا ديدن الكفار المستعمرين الحاقدين على الإسلام والمسلمين، فهم لا يعدُّون قتل المسلمين قتلاً، ولا الفتك بهم فتكاً، بل هو تدريب على السلاح في صدور المسلمين!

ونعود إلى سؤالنا أعلاه: ما الذي اختلف بين سياسة بوش وسياسة أوباما في المنطقة؟
بالنسبة لحاكم السعودية، لا فرق !

في النهاية نذكّر بقول خالق الخلق سبحانه وتعالى((كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ)). وبقوله أيضا ((إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ)).

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

181672

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص