“خلافاً لمعهودنا عن المؤتمرات التي يعقدها الحكام للعلماء، ولأول مرة في تاريخ المسلمين بعد هدم خلافتهم، يعقد في جاكرتا في أندونيسيا مؤتمر للعلماء المسلمين لم يدع له حاكم من الحكام، يحضره عشرة آلاف شخص، ويشارك فيها مئات العلماء، وأي علماء؟ علماء تعلموا العلم ليعملوا به في سبيل إعزاز هذا الدين، لا ليباروا به العلماء ويماروا به السفهاء، علماء ليسوا كعلماء القصور وزبانية السلاطين والحكام، علماء اجتمعوا طيلة ساعات النهار من يوم الثلاثاء الماضي دون أن يمجَّد حاكم واحد من حكام دويلات الضرار، ودون أن تبحث قضية واحدة غير قضية الأمة المصيرية وهي الخلافة. لم تتقاطر عليهم وسائل إعلام الحكام، بل لم تأت واحدة منها على ذكرهم، وإخبار المسلمين عما يدور داخل هذه القاعة! عشرة آلاف شخص في القاعة يهتفون بصوت واحد: خلافة، خلافة! ويردد معهم مئات الملايين خارج القاعة بقلوبهم وألسنتهم: خلافة، خلافة! فليس غريباً بعد ذلك أن ترتجف عروش الظالمين من هذا المؤتمر القنبلة...” شطر من خطبة الشيخ عصام عميرة بعنوان علماء مؤتمر جاكرتا شامة في الجبين
فما هو رأيك في هكذا مؤتمر؟ وهل سيترك خبر انعقاده أثرا على المسلمين وخاصة “العلماء” منهم ليعودوا لاقتعاد المكان الصحيح لهم في صف الإسلام والأمة التي تطلب الخلافة؟
|