الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

بوش وساركوزي … خدمات جليلة للمسلمين

التاريخ:10/05/2007 |
مصدر الصورة:

لعل العنوان يبدو مستغرباً ولكن إن علمنا أن هؤلاء القادة ويضاف إليهم من شابههم كشارون وبوتين وبلير أن هؤلاء جميعاً لما كشفوا عن أنيابهم ووجوههم القذرة الحاقدة في تعاملهم من المسلمين، أسدوا للمسلمين خدمة عظيمة جليلة من حيث لا يشعرون!

صحيح أنهم بعدائهم للإسلام فإنهم يرتبكون الفظائع في حق المسلمين، ولكن ظهورهم دون أقنعة يحيي في المسلمين ما حاول الغرب طمسه من حقيقة الكفر والكافرين المستعمرين…

يدفع بالأمة الإسلامية إلى أن تنهض من كبوتها لتقف في وجه أعدائها الذين يتربصون بها دون أقنعة أو مساحيق تجميل!

لقد خدع كثير من المسلمين من قبل بأمريكا - كما خدعوا بفرنسا أو بريطانيا - ولكن بعد مجيء بوش للحكم وقيامه بغزو أفغانستان والعراق واحتلالها، وما ارتكب من فظائع وحشية همجية، من تعذيب وقتل وإثارة للفتنة وغير ذلك، فإن بوش بأعماله هذه قد نبه المسلمين للعدو الحقيقي ألا وهو الغرب الكافر، الذي لطالما خدع به كثيرون ونظروا إليه بوصفه المخلص لما تعانيه الأمة الإسلامية من ظلم وظلمات على أيدي الحكام.

وها هو ساركوزي يدخل الاليزيه ليعلن بصراحة - لا كسابقه شيراك الذي كان يعده البعض جهلا صديقاً للعرب كما يقولون بالرغم من أنه منع الحجاب وواجه أحداث الضواحي التي يعيش فيها المهاجرون من المسلمين بقسوة بالغة – بأنه صديق لأمريكا وإسرائيل!

فساركوزي هذا كان من الوزراء القلائل سنة 2003 الذين أبدوا تحفظات تجاه إدانة التدخل العسكري الأمريكي في العراق، ولا يفوت فرصة للتذكير بأنه صديق لإسرائيل، وكيف لا وأمه يهودية أصلا بحسب ما ذكر راديو بي بي سي.

و أمام 40 ألفا من مناصري الصداقة الإسرائيلية - الفرنسية بباريس يوم 24 يونيو 2003، وبحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو، لم يتردد في القول: “إسرائيل دولة ديمقراطية كبيرة وهذا يكفي لتحيتها واحترامها”.

و يضيف ساركوزي: “لم أقبل أن يمسخ العلم الإسرائيلي بالصليب النازي المعقوف في المظاهرات التي جابت فرنسا احتجاجا على التدخل العسكري الأمريكي بالعراق؛ لأن هذا يعني التحريض على الكره العنصري، ولإسرائيل الحق في الأمن ككل الديمقراطيات في العالم”.

فقدوم أمثال هؤلاء للحكم يكشف أوراقهم، بدلاً من إخفائها بأحزاب أخرى أكثر دهاء وتستخدم أسلوب الثعلب في الهجوم بدلاً من أسلوب الذئاب، والنتيجة في النهاية قتل الفريسة التي هي الأمة الإسلامية في نظرهم!

فهل من أحد يخدع بعد اليوم بهذه الدول الكبرى المجرمة في حق الأمة؟!

و هل من متحرك في اتجاه الحل الجذري لما تعانيه الأمة، نحو الرفعة والعزة، نحو إقامة دولة الخلافة التي تقف في وجه هؤلاء وتنسيهم وساوس الشيطان!

أ.ف.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

181623

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص