السبت 19 شعبان 1431 هـ الموافق 31/تموز/2010 مـ ...............
 

جالوي وشريان غزة أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ كيفية تحويل دار الكفر إلى دار إسلام نداء حزب التحرير فلسطين من باحات المسجد الأقصى في ذكرى رجب الأليمة حماس إنكِ على خطر عظيم
 

 

أزمة نظام إن لكم أيها الجواسيس في التسريبات لعبرة فلتهنأ أميركا بقوات أمن حماس وعباس! بريطانيا مفلسة لا تستطيع حماية نفسها غواصات نووية لدولة يهود ومدرعات روسية متهالكة لسلطة عباس تراجع الضغط الأمريكي على دولة يهود لإعتبارات انتخابية نصرت بالرعب مسيرة شهر قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إرتفاع نسبة أعداد المنتحرين بين أفراد الجيش الأمريكي أفغانستان مهلكة للغزاة
 

 

بوش وساركوزي … خدمات جليلة للمسلمين

التاريخ:10/05/2007 |
مصدر الصورة:

لعل العنوان يبدو مستغرباً ولكن إن علمنا أن هؤلاء القادة ويضاف إليهم من شابههم كشارون وبوتين وبلير أن هؤلاء جميعاً لما كشفوا عن أنيابهم ووجوههم القذرة الحاقدة في تعاملهم من المسلمين، أسدوا للمسلمين خدمة عظيمة جليلة من حيث لا يشعرون!

صحيح أنهم بعدائهم للإسلام فإنهم يرتبكون الفظائع في حق المسلمين، ولكن ظهورهم دون أقنعة يحيي في المسلمين ما حاول الغرب طمسه من حقيقة الكفر والكافرين المستعمرين…

يدفع بالأمة الإسلامية إلى أن تنهض من كبوتها لتقف في وجه أعدائها الذين يتربصون بها دون أقنعة أو مساحيق تجميل!

لقد خدع كثير من المسلمين من قبل بأمريكا - كما خدعوا بفرنسا أو بريطانيا - ولكن بعد مجيء بوش للحكم وقيامه بغزو أفغانستان والعراق واحتلالها، وما ارتكب من فظائع وحشية همجية، من تعذيب وقتل وإثارة للفتنة وغير ذلك، فإن بوش بأعماله هذه قد نبه المسلمين للعدو الحقيقي ألا وهو الغرب الكافر، الذي لطالما خدع به كثيرون ونظروا إليه بوصفه المخلص لما تعانيه الأمة الإسلامية من ظلم وظلمات على أيدي الحكام.

وها هو ساركوزي يدخل الاليزيه ليعلن بصراحة - لا كسابقه شيراك الذي كان يعده البعض جهلا صديقاً للعرب كما يقولون بالرغم من أنه منع الحجاب وواجه أحداث الضواحي التي يعيش فيها المهاجرون من المسلمين بقسوة بالغة – بأنه صديق لأمريكا وإسرائيل!

فساركوزي هذا كان من الوزراء القلائل سنة 2003 الذين أبدوا تحفظات تجاه إدانة التدخل العسكري الأمريكي في العراق، ولا يفوت فرصة للتذكير بأنه صديق لإسرائيل، وكيف لا وأمه يهودية أصلا بحسب ما ذكر راديو بي بي سي.

و أمام 40 ألفا من مناصري الصداقة الإسرائيلية - الفرنسية بباريس يوم 24 يونيو 2003، وبحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو، لم يتردد في القول: “إسرائيل دولة ديمقراطية كبيرة وهذا يكفي لتحيتها واحترامها”.

و يضيف ساركوزي: “لم أقبل أن يمسخ العلم الإسرائيلي بالصليب النازي المعقوف في المظاهرات التي جابت فرنسا احتجاجا على التدخل العسكري الأمريكي بالعراق؛ لأن هذا يعني التحريض على الكره العنصري، ولإسرائيل الحق في الأمن ككل الديمقراطيات في العالم”.

فقدوم أمثال هؤلاء للحكم يكشف أوراقهم، بدلاً من إخفائها بأحزاب أخرى أكثر دهاء وتستخدم أسلوب الثعلب في الهجوم بدلاً من أسلوب الذئاب، والنتيجة في النهاية قتل الفريسة التي هي الأمة الإسلامية في نظرهم!

فهل من أحد يخدع بعد اليوم بهذه الدول الكبرى المجرمة في حق الأمة؟!

و هل من متحرك في اتجاه الحل الجذري لما تعانيه الأمة، نحو الرفعة والعزة، نحو إقامة دولة الخلافة التي تقف في وجه هؤلاء وتنسيهم وساوس الشيطان!

أ.ف.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

132305

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص