في زيارته للولايات المتحدة الأمريكية صرح أردوغان في جامعة جون هوبكنز وأحد مراكز الدراسات في واشنطن بالتالي حول علاقة حزب العدالة والتنمية بالأحزاب الإسلامية في العالم
فقد أعلن اردوغان أن أبواب حزبه مفتوحة للقاء من يرغب لكن حزب العدالة والتنمية التركي ليس حزباً إسلامياً.
وقال “ حزبنا ليس أبداً حزباً إسلامياً، لأنه لا يمكن القيام بمثل عدم الاحترام هذا لديننا. الحزب لا يمكن أن يكون دينياً “ .
وأضاف إن “ حزبنا هو حزب محافظ وديموقراطي ونحن مصممون على الاستمرار بهذه الهوية “.
ورفض اردوغان بشكل قاطع إطلاق تسمية العثمانيين الجدد على سياسة تركيا الخارجية، موضحاً “ لا يمكن القبول بمثل هذه المقاربة “.
هناك مثل يقول: سكت دهرا ونطق كفرا… فهل احتاج المضللون ـ بفتح اللام ـ لكل هذا الوقت الطويل كي يدركوا حقيقة أردوغان وحزبه “المحافظ"؟
ثم هل التحزب على مبدأ الإسلام أصبح “إهانة وقلة احترام” لديننا؟ أم ترك شرع رب العباد والاحتكام للكفر هو ما يجب أن يستحي منه أردوغان ومن شايعه؟
أ.م.
|