السبت 19 شعبان 1431 هـ الموافق 31/تموز/2010 مـ ...............
 

جالوي وشريان غزة أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ كيفية تحويل دار الكفر إلى دار إسلام نداء حزب التحرير فلسطين من باحات المسجد الأقصى في ذكرى رجب الأليمة حماس إنكِ على خطر عظيم
 

 

أزمة نظام إن لكم أيها الجواسيس في التسريبات لعبرة فلتهنأ أميركا بقوات أمن حماس وعباس! بريطانيا مفلسة لا تستطيع حماية نفسها غواصات نووية لدولة يهود ومدرعات روسية متهالكة لسلطة عباس تراجع الضغط الأمريكي على دولة يهود لإعتبارات انتخابية نصرت بالرعب مسيرة شهر قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إرتفاع نسبة أعداد المنتحرين بين أفراد الجيش الأمريكي أفغانستان مهلكة للغزاة
 

 

الحريري مع الأنجاس الفرنسيين

التاريخ:12/05/2007 |
مصدر الصورة:بتصرف من نص المؤتمر الصحفي الذي عقده حزب التحرير- ولاية لبنان في فندق السفير يوم الاثنين 20 نوفمبر 2006.

إن الحريري وفريقه قد استباحوا، جعل لبنان، مزرعة لذئاب الغرب، تصورا منهم أن دول الغرب، أو فرنسا وحلفاؤها خاصّة، راضية أن تحقق لهذا البلد ما يسمون إليه من حرية واستقلال وسيادة.  وكأن هؤلاء نسوا أن كل دول الغرب، كانت تقف صامتة، منذ ثلاثة عقود، كان فيها النظام الحاكم في سوريا، يعيث فساداً في لبنان، وكانت هذه الدول، والمؤسسات الدولية، راضية، أو ساكتة، عن تحكم الولايات المتحدة، بواسطة نظام الحكم في سوريا، بمفاصل السياسة في لبنان، لأن الولايات المتحدة غلبتها، أو اشترت صمتها، بمغانم في أماكن أخرى.  فهل نكون، عند خلاف الكبار على تقسيم المغانم، أحجار الشطرنج، في لعبة الأمم؟

وهل نرى في فرنسا وأخواتها، التي لها تاريخ دموي أسود مع الأمة، ونذكر، بل كيف لنا أن ننسى، أكثر من مليون شهيد في الجزائر، وكيف ننسى جرائم وفظاعات ما سمّي بـ “الانتداب” في سوريا ولبنان، وصولاً إلى مشاركتها، المستمرة، في عدوان أميركا الوحشي المتواصل على أفغانستان، هل نرى في دولة، ذاك تاريخها، وهذا حاضرها، مبعث الأمل لعودة السيادة المدّعاة؟

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

132308

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص