الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

الحريري مع الأنجاس الفرنسيين

التاريخ:12/05/2007 |
مصدر الصورة:بتصرف من نص المؤتمر الصحفي الذي عقده حزب التحرير- ولاية لبنان في فندق السفير يوم الاثنين 20 نوفمبر 2006.

إن الحريري وفريقه قد استباحوا، جعل لبنان، مزرعة لذئاب الغرب، تصورا منهم أن دول الغرب، أو فرنسا وحلفاؤها خاصّة، راضية أن تحقق لهذا البلد ما يسمون إليه من حرية واستقلال وسيادة.  وكأن هؤلاء نسوا أن كل دول الغرب، كانت تقف صامتة، منذ ثلاثة عقود، كان فيها النظام الحاكم في سوريا، يعيث فساداً في لبنان، وكانت هذه الدول، والمؤسسات الدولية، راضية، أو ساكتة، عن تحكم الولايات المتحدة، بواسطة نظام الحكم في سوريا، بمفاصل السياسة في لبنان، لأن الولايات المتحدة غلبتها، أو اشترت صمتها، بمغانم في أماكن أخرى.  فهل نكون، عند خلاف الكبار على تقسيم المغانم، أحجار الشطرنج، في لعبة الأمم؟

وهل نرى في فرنسا وأخواتها، التي لها تاريخ دموي أسود مع الأمة، ونذكر، بل كيف لنا أن ننسى، أكثر من مليون شهيد في الجزائر، وكيف ننسى جرائم وفظاعات ما سمّي بـ “الانتداب” في سوريا ولبنان، وصولاً إلى مشاركتها، المستمرة، في عدوان أميركا الوحشي المتواصل على أفغانستان، هل نرى في دولة، ذاك تاريخها، وهذا حاضرها، مبعث الأمل لعودة السيادة المدّعاة؟

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

:الإسم
: عنوان التعليق
:نص التعليق

أدخل الكلمة التي في الصورة


 
 

 

 


image
RSS خدمة
اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

 

 

181625

 

بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص