أليس من الغريب أن تعقد قمة بين عبد الله الثاني وأولمرت في 15/6 بالذات؟
أليس هذا اليوم هو يوم “النكبة” كما يسمونه؟
اليوم الذي سلم فيه أبو عبد الله الملك حسين الضفة الغربية لإسرائيل في حرب الأيام الستة عام 67؟
قالوا في الأخبار إن الملك “التقى بأولمرت على هامش مؤتمر للحائزين على جائزة نوبل للسلام الذي عقد في مدينة البتراء الأثرية بجنوب الأردن”
فهل كان اللقاء بعيدا “جدا” عن المكان الذي جرت فيه معارك “التسليم” لبقية فلسطين ليهود؟
لا يمكن أن نعتبر تطابق تاريخ القمة مع تاريخ النكبة أنه مجرد صدفه، ولكنا نستغرب عدم إيلاء هذا “التطابق” جانبا من التغطيات الإعلمية التي لا تترك شاردة ولا واردة تقريبا…
في الصورة أعلاه يرفع أولمرت يده عاليا وهو يصافح عبد الله الذي ورث الخيانة أبا عن جد، فترى ماذا كان يقول له؟
هل كان يقول له مثلا “ الله يعلم كم قدم والدك “المرحوم” من خدمات جليلة لإسرائيل"؟
أم كان يقول له “ لإن لم تسر على خطوات أبيك الخيانية فلنفعلن ونفعلن”
أم كان يقول له “لقد قبلنا بتأجيل زيارتك لنا وإلقاء خطاب في الكنيست هناك في الشمال “ أي القدس” هذه المرة… حتى لا نفضحك أكثر من اللازم"؟
أم قال له هذا كله…
لا نعرف بالضبط ولكن ما نعرفه قطعا أن عبد الله لم يشابه أباه ... فقد فاقه وسبقه بمراحل متقدمة في الخيانة.
أ.م.
|