الأربعاء 15 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 08/شباط/2012 مـ ...............

فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قسمات فرعونية لطاغية الشام ثورة الشعوب لا تكتمل إلا بثورة الجيوش فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا آجُرّةُ سِنِمّار اللهم أنصارا كأنصار الأمس
 

 

الرأسمالية دمار شامل والإسلام دين كامل _فيديو من الأقصى نصرة لأهل الشام_فيديو زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية ا الدرس السادس والعشرون_عبادة الصبر لله_فيديو قسمات فرعونية لطاغية الشام_فيديو الذكرى الأولى للثورة المصرية مسيرة الإنسان بين الإيمان والفتنة_فيديو الدرس الخامس والعشرون_آية “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الإخلاص لله في عبادته_فيديو مسجد ضرار ومنظمة الضرار الفلسطيني_فيديو فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا_فيديو
 

 

أسد علينا وفي الحروب نعامة

التاريخ: |
مصدر الصورة:السفير

في الصورة أم فلسطينية وبناتها الثلاث خلال نزوحهن من مخيم نهر البارد أمس

بعيدا عن التحليل السياسي والبحث في حقيقة قضية فتح الإسلام التي خرجت عشية إقرار المحكمة الدولية في أروقة مجلس الأمن، فإن ما يشهده مخيم نهر البارد من فظائع جديدة ونزوح السكان والحالة التي يرثى لها هناك لأمر محزن.
نتساءل عن دور الجيش اللبناني في حرب تموز يوم كانت القوات الإسرائيلية تدك لبنان دكا، بل يوم قدم ذاك الجيش النساء والأطفال لقمة سائغة للقوات الإسرائيلية في عيت الشعب وغيرها.
نقول أين كان هذا الجيش في ذلك الحين وماذا كان دوره والبلاد تغزوها قوات خارجية… وهل كان “أمن البلاد” بخير حينها وجنود هذا الجيش في إجازة مفتوحة إلا أن تنقشع “سحابة الصيف العابرة تلك"؟
لماذا لم نر “قسوة” هذا الجيش وطحنه “للأعداء” طحنا كما هو حاصل مع مواطني وسكان لبنان اليوم؟
لسنا ممن يؤيد ما تقوم به “فتح الإسلام” من اصطدام مع الجيش، ولكن هب أن هؤلاء خارجون عن الدولة والنظام أفلا يقاتلون قتال تأديب؟
ثم ماذنب سكان مخيم نهر البارد لتنزل عليهم قذائف الجيش العرمرم فلا تفرق بين محارب وطفل أو إمرأة؟
ترى لو كان أفراد “فتح الإسلام” خارج المخيم يقاتلون، هل كان التعامل معهم سيكون في نفس الصورة؟ أم أن هؤلاء المقيمين في المخيم هم أقل بشرية من البشر؟
ألا إن المسلمين أمة واحدة من دون الناس، لا فرق بين مسلم من أصل فلسطيني أو مسلم من أصل لبناني أو سوري، فكل المسلمين سواء تتساوى دماؤهم وذمتهم.

أفلا يكفي لبنان وأهله ما جره عليهم أقطابه المختلفة من ويلات من جراء رهن البلاد للمستعمرين، ألا يكفي ما أهريق من دماء على تراب هذا البلد خدمة للكفار ولمصالحهم؟
أي ذلة تلك أكبر من تلك التي تجعل حكام البلاد، سواء من هم في الحكم أو خارجه، يتلقون النصائح بل قل التعليمات والأوامر من أروقة سفارات أميركا وفرنسا وبريطانيا في بيروت؟

أ.م.

طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

 

 

  • فا قؤس

  • المرسل:  ali / بتاريخ: 28/05/2008

    لا اله الا الله

    :الإسم
    : عنوان التعليق
    :نص التعليق

    أدخل الكلمة التي في الصورة


     
     

     

     


    image
    RSS خدمة
    اشترك الآن لتحصل على آخر تحديثات الموقع على متصفحك

     

     

    181631

     

    بحسب الحكم الشرعي فإن ما يسمى بـ"حقوق النشر" غير محفوظة، ولكن يرجى ذكر المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر مع عدم الزيادة أو الإنقاص